رئيس الوزراء القطري بحث مع نظيريه السعودي والاردني مستجدات المنطقة

• أكدوا على ضرورة التنسيق وتكثيف الجهود المشتركة لوقف التصعيد وفتح الممرات البحرية
• تجاوب كافة الأطراف مع جهود الوساطة الجارية.. وتعزيز الأمن والاستقرار

نشر في 14-04-2026 | 12:42
آخر تحديث 14-04-2026 | 13:19
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان - رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن - نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني الدكتور أيمن الصفدي
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان - رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن - نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني الدكتور أيمن الصفدي

بحث رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن اليوم الثلاثاء مع وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني الدكتور أيمن الصفدي آخر التطورات في المنطقة.

وأكد الجانبان ضرورة تعزيز التنسيق وتكثيف الجهود المشتركة لوقف التصعيد بما يفتح المجال أمام معالجة جذور الأزمة عبر الوسائل السلمية والحوار ويفضي للتوصل إلى اتفاق نهائي يحقق السلام الدائم.

وقالت وزارة الخارجية القطرية في بيان إن رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية تلقى اتصالا هاتفيا من وزير الخارجية السعودي جرى خلاله استعراض آخر التطورات في المنطقة لاسيما المتعلقة بوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة الأمريكية وايران وضرورة تثبيته بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار.

وفي بيان منفصل ذكرت وزارة الخارجية القطرية أن الشيخ محمد بن عبدالرحمن تلقى اتصالا هاتفيا آخر من نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني الدكتور أيمن الصفدي استعرضا خلاله آخر التطورات في المنطقة لاسيما المتعلقة بوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة الأمريكية وايران وضرورة تثبيته بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار.

وأكد ضرورة فتح الممرات البحرية وضمان حرية الملاحة وعدم استخدامها كورقة ضغط أو مساومة مشددا في هذا السياق على الآثار السلبية لذلك على دول المنطقة وإمدادات الطاقة والغذاء في العالم وانعكاساتها على الأمن والسلم الدوليين.

وشدد وزير الخارجية القطري خلال الاتصال على ضرورة تجاوب كافة الأطراف مع جهود الوساطة الجارية بما يفتح المجال أمام معالجة جذور الأزمة عبر الوسائل السلمية والحوار دون تجدد التصعيد.

 

back to top