اليوسف لـ الجريدة.: لا مكان بالكويت لخائن
• «القيادة السياسية يدها بأيدينا في كل إنجاز ولا تألو جهداً في دعمنا بكل السبل»
• رسالة تحذير ووعيد أوجهها لكل من تسول له نفسه الإضرار ببلادنا بأي شكل
• نجاحنا في اصطياد الشبكات الـ 4 الأخيرة ثمرة رصد ومتابعة وجهود متكاملة
• الظروف الحرجة في المنطقة تشكل تحديات وجودية خطيرة للأمن في الكويت
• سنظل العين اليقظة الساهرة على أمن البلاد واليد الباترة لكل شر يراد بها
• شعلة الحماس في قلوب منتسبينا لا تنطفئ براً بقسَمهم في الذود عن أمن البلاد
بعد ساعات من نجاح وزارة الداخلية في اصطياد رابع شبكة تستهدف الإضرار بأمن البلاد خلال فترة الحرب الدائرة في المنطقة، أكد النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ فهد اليوسف أنه لا مكان في الكويت لخائن، ولاسيما في مثل هذه الظروف الحرجة التي تضع المنطقة كلها فوق فوهة بركان مضطرب، وما يستتبع ذلك من تحديات وجودية خطيرة على شتى جوانب الحياة في بلادنا.
وقال اليوسف لـ «الجريدة» إنه «مع رسالة الاطمئنان التي نود أن نبثها في قلوب كل المواطنين والمقيمين والتي نؤكد فيها أن الكويت في أيد أمينة وعين راصدة يقظة ونفوس مخلصة للحفاظ على أمنها، فإننا نبعث في الوقت نفسه برسالة تحذير ووعيد لكل من تسول له نفسه الإضرار بها بأي شكل من الأشكال، تسليحاً أو تصويراً أو تمويلاً أو تسهيلاً أو نقلاً لمعلومة أو مواراة لخائن أو عميل، ولاسيما في مثل هذه الظروف الملتهبة في الإقليم».
وشدد على أن «الداخلية» ستظل دائماً العين اليقظة الساهرة على أمن الوطن ومواطنيه ومقيميه، واليد الحاسمة الباترة لكل شر يراد بهذه البلاد المسالمة، متسلحة في ذلك بعد عون الله تعالى بتعليمات حاسمة من سمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد، وسمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد، ورئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ أحمد العبدالله، والذين لا يألون جهداً في دعم منتسبي الداخلية، «يدهم بأيدينا في كل تطور أو إنجاز».
وعن الضربة النوعية الأخيرة التي قامت بها الوزارة، ذكر اليوسف أن نجاح «الداخلية» في اصطياد 4 شبكات تستهدف الإضرار بأمن الوطن خلال فترة الحرب الحالية إنما هو ثمرة حرص وعمل دؤوب ورصد ومتابعة يقظة عبر جهود متكاملة لشتى قطاعاتها المعنية، مؤكداً أن شعلة الحماس في قلوب منتسبي الوزارة لحماية وطنهم وأسرهم ومواطنيهم لا تنطفئ براً بقسمهم في الذود عن أمن البلاد.