ترامب ينوي حصار «هرمز» بعد تعثر مفاوضات إسلام آباد

فانس: قدمنا العرض «الأفضل والنهائي» لإيران وننتظر ردها

نشر في 13-04-2026
آخر تحديث 12-04-2026 | 21:40

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس، بدء فرض حصار بحري على السفن الداخلة والخارجة من مضيق هرمز، بعد فشل الولايات المتحدة وإيران في التوصل إلى اتفاق يضع حداً للحرب بينهما بعد انتهاء جولة تفاوض ماراثونية استمرت نحو 21 ساعة، في إسلام آباد، ووصفت بالأرفع بين الطرفين منذ الثورة الإسلامية عام 1979.

وقال ترامب، في تصريح مطول على «تروث سوشيال»: «بشكل فوري، ستبدأ البحرية الأميركية، وهي الأفضل في العالم، عملية حصار جميع السفن التي تحاول دخول أو مغادرة مضيق هرمز. وفي مرحلة ما، سنصل إلى قاعدة السماح للجميع بالدخول، والسماح للجميع بالخروج».

واتهم إيران بممارسة «ابتزاز عالمي»، مؤكداً أن «قادة الدول، وخصوصاً الولايات المتحدة الأميركية، لن يسمحوا بأن يتم ابتزازهم أبداً»، مضيفاً أنه أمر بالبحث واعتراض كل سفينة في المياه الدولية تكون قد دفعت رسوماً لإيران للمرور من المضيق. 

وشدد على أنه «لن يتمتع أي طرف يدفع رسوماً غير قانونية بمرور آمن في أعالي البحار»، لافتاً إلى «بدء البحرية الأميركية بتدمير الألغام التي زرعها الإيرانيون في المضيق. وأي إيراني يطلق النار علينا أو على سفن سلمية سيتم تدميره وإبادته بالكامل». 

وبينما بيّن أن طهران «وعدت بفتح هرمز ضمن اتفاق وقف إطلاق النار، لكنها تخلت عمداً عن القيام بذلك»، دعا الإيرانيين إلى «أن يبدأوا فوراً عملية فتح الممر المائي الدولي وبسرعة. إنهم ينتهكون كل قانون وارد في الكتب»، مشيراً إلى أن دولاً كثيرة ستنضم إلى الحصار. 

وعن مفاوضات إسلام آباد، قال ترامب إنه تم الاتفاق على الكثير من النقاط، والمفاوضات كانت إيجابية، مضيفاً أن «المحادثات تناولت تفاصيل وأموراً كثيرة لكنها أظهرت أمراً واحداً مهماً فقط هو أن إيران غير مستعدة للتخلي عن طموحاتها نحو التسلح النووي».

ولاحقاً، ذكر الرئيس الأميركي في تصريحات لـ «فوكس نيوز» أن إيران لم تترك طاولة التفاوض، مرجحاً أن تعود وتخضع لشروطه ومطالبه، في وقت نقلت وكالة فرانس برس عنه تهديده مجدداً بتدمير البنى التحتية للطاقة في إيران ما لم يتم التوصل إلى اتفاق.  

وكان نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، الذي قاد فريق بلده بجولة التفاوض الأولى من نوعها منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير الماضي، غادر والوفد الأميركي العاصمة الباكستانية أمس، بعدما قدّم لطهران «العرض النهائي والأفضل»، معلناً أن واشنطن تنتظر الرد.

وعلى الصعيد الإيراني الرسمي، قال محمد رضا عارف، النائب الأول للرئيس: «سندافع عن حقوق شعبنا بدءاً من السيطرة على مضيق هرمز إلى متابعة تعويضات الحرب». 

وذكر الناطق باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أنه لم يكن من المتوقع أن يتوصل البلدان إلى اتفاق خلال جلسة مفاوضات واحدة، مشيراً إلى أن الاتصالات الدبلوماسية مع الوسيط الي وسائر الدول الصديقة بالمنطقة ستستمر.

وبينما كتب رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف على منصة «إكس»: «لقد فهمت الولايات المتحدة منطقنا ومبادئنا، وحان الوقت الآن لتقرر ما إذا كانت قادرة على كسب ثقتنا أم لا»، نُقل عن الرئيس مسعود بزشيكان قوله في في اتصال هاتفي مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين إن التوصل إلى اتفاق ليس بعيداً في حالة عودة أميركا إلى إطار عمل القانون الدولي.

في موازاة ذلك، حذرت بحرية «الحرس الثوري» من أن «أي خطوة خاطئة في مضيق هرمز ستوقع العدو في دوامات مميتة».  

وعلى الصعيد الدولي، تعالت الدعوات لمواصلة التفاوض والحفاظ على الهدنة التي يفترض أن تتواصل لأسبوعين، في حين ذكرت «الخارجية» الروسية أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عرض مجدداً خلال اتصال مع نظيره الإيراني مسعود بزشكيان المساعدة في أي تسوية لإنهاء النزاع الدائر حالياً.

 وفي تل أبيب ذكرت مصادر عبرية مطلعة أن الجيش الإسرائيلي يستعد لاستئناف الحرب ضد الجمهورية الإسلامية في حال فشلت المفاوضات نهائياً.

الجريدة. تكشف 6 نقاط خلافية اعترضت مفاوضات فانس وقاليباف

1- واشنطن رفضت ضمان وقف النار بلبنان.

2- ترامب يتمسك بالتخلص من اليورانيوم عالي التخصيب.

3- خلاف حول توقيت الإفراج عن الأرصدة.

4- طهران رفضت تقييد صواريخها تحت مدى 300 كلم 

5- الإيرانيون يريدون الاحتفاظ بسيطرتهم على «هرمز».

6- الأميركيون رفضوا دفع تعويضات

كشف مصدر في الفريق الإيراني المفاوض لـ «الجريدة»، أن الجولة الأولى من المحادثات بين إيران والولايات المتحدة في إسلام آباد انتهت من دون تحقيق تقدم، في ظل خلافات جوهرية تمحورت حول ستة ملفات رئيسية.

وحسب المصدر تتمثل هذه الملفات في أولاً، وقف النار في لبنان، حيث تمسكت إيران بطلب وقف شامل ودائم للأعمال العسكرية ضد إيران وحلفائها، بما في ذلك ضد «حزب الله» في لبنان، إلا أن الجانب الأميركي أوضح أنه لا يمكنه تقديم ضمانات تتعلق بأطراف ثالثة مثل إسرائيل، مشيراً إلى أن أي ترتيبات من هذا النوع يجب أن تتم عبر مسارات تفاوضية منفصلة، مع استعداد واشنطن لتسهيل الحوار إذا طُلِب منها ذلك.

وثانياً، الأرصدة المجمدة، حيث كانت طهران تتوقع خطوات مبكرة باتجاه الإفراج عن جزء من أرصدتها المجمدة، لكن واشنطن ربطت أي إفراج عنها بتخفيفٍ للعقوبات بالتوصل إلى اتفاق شامل وتنفيذ طهران لكل التزاماتها.

وثالثاً، تخصيب اليورانيوم إذ أصرّت واشنطن على وقف كاملٍ لأنشطة التخصيب داخل إيران، ونقل مخزون اليورانيوم المخصب فوق 60 في المئة (نحو 400 كيلوغرام) إلى خارج البلاد تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مع ترتيبات تتيح لطهران الحصول على اليورانيوم لأغراض سلمية عبر الأسواق الدولية وفق نظام رقابي صارم، وهو ما ترفضه طهران باعتباره يمس سيادتها.

ورابعاً، البرنامج الصاروخي، فقد طرحت واشنطن مقترحات لتقييد مدى الصواريخ والطائرات المسيّرة تحت مدى 300 كيلومتر، وفرض آليات تفتيش موسعة، في حين رأت طهران أن هذه القيود تمس توازن الردع الدفاعي لديها.

وخامساً، مضيق هرمز، وقد دعت الولايات المتحدة إلى ترتيبات تضمن حرية الملاحة بشكل كامل، بما في ذلك السفن العسكرية، مع تصور لإدارة أمن الممر بشكل مشترك خلال مرحلة انتقالية بين طهران وواشنطن، وهو ما رفضته إيران متمسكةً بادعاء السيادة على المضيق.

وسادساً، ملف التعويضات، إذ رفضت واشنطن دفع أي تعويضات عن الأضرار الناتجة عن الهجوم العسكري الأميركي ــ الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير الماضي، كما عارضت أي مسار أممي لتحديد المسؤولية عبر مجلس الأمن، مفضّلة اتفاقاً ثنائياً مستقبلياً يضمن التزامات أمنية متبادلة دون ترتيبات مالية بأثر رجعي.

وفي تفاصيل الخبر:

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس، بدء فرض حصار بحري على السفن الداخلة والخارجة من الممر الملاحي، بعد فشل الولايات المتحدة وإيران في التوصل إلى اتفاق يضع حداً للحرب بينهما بعد انتهاء جولة تفاوض ماراثونية استمرت نحو 21 ساعة، في إسلام آباد، ووصفت بالأرفع بين الطرفين منذ الثورة الإسلامية عام 1979.

وقال ترامب في تصريح مطول على «تروث سوشيال»: «بشكل فوري، ستبدأ البحرية الأميركية، وهي الأفضل في العالم، عملية حصار جميع السفن التي تحاول دخول أو مغادرة مضيق هرمز. وفي مرحلة ما، سنصل إلى قاعدة السماح للجميع بالدخول، والسماح للجميع بالخروج».

واتهم إيران بممارسة «ابتزاز عالمي» مؤكداً أن «قادة الدول، وخصوصاً الولايات المتحدة الأميركية، لن يسمحوا بأن يتم ابتزازهم أبداً».

وأضاف أنه أمر بالبحث واعتراض كل سفينة في المياه الدولية تكون قد دفعت رسوماً لإيران للمرور من المضيق، مشدداً على أنه «لن يتمتع أي طرف يدفع رسوماً غير قانونية بمرور آمن في أعالي البحار». 

ولفت إلى «بدء البحرية الأميركية بتدمير الألغام التي زرعها الإيرانيون في المضيق. وأي إيراني يطلق النار علينا أو على سفن سلمية فسيتم تدميره وإبادته بالكامل». 

وبيَّن أن إيران «وعدت بفتح هرمز ضمن اتفاق وقف إطلاق النار، لكنها تخلت عمداً عن القيام بذلك». وأضاف: «عليهم أن يبدأوا فوراً عملية فتح الممر المائي الدولي وبسرعة. إنهم ينتهكون كل قانون وارد في الكتب». وأشار إلى أن دولاً كثيرة ستنضم إلى الحصار. 

المفاوضات 

وعن مفاوضات إسلام آباد، قال ترامب إنه تم الاتفاق على الكثير من النقاط، والمفاوضات كانت إيجابية، مضيفاً أن «المحادثات تناولت تفاصيل وأموراً كثيرة لكنها أظهرت أمراً واحداً مهماً فقط هو أن إيران غير مستعدة للتخلي عن طموحاتها نحو التسلح النووي».

ولاحقاً، قال ترامب في تصريحات لـ «فوكس نيوز» إن إيران لم تترك طاولة التفاوض، مرجحاً أن تعود وترضخ لشروطه ومطالبه. 

ونقلت وكالة فرانس برس عنه تهديده مجدداً بتدمير البنى التحتية للطاقة في إيران ما لم يتم التوصل إلى اتفاق.  

العرض النهائي 

وكان نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، الذي قاد فريق بلده بجولة التفاوض الأولى من نوعها منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير الماضي،   غادر والوفد الأميركي العاصمة الباكستانية، أمس، بعدما قدّم لطهران «العرض النهائي والأفضل» مضيفاً أن واشنطن تنتظر الرد.


قائد الجيش الباكستاني عاصم منير خلال دردشة مع فانس قبل مغادرته باكستان أمس قائد الجيش الباكستاني عاصم منير خلال دردشة مع فانس قبل مغادرته باكستان أمس

وقال فانس خلال مؤتمر في إسلام آباد: «لقد أمضينا 21 ساعة في المباحثات، وأجرينا عدداً من المناقشات الجادة مع الإيرانيين. وهذا هو الخبر الجيد. أما الخبر السيئ فهو أننا لم نتوصل إلى اتفاق، وأعتقد أن هذا الخبر سيئ بالنسبة لإيران أكثر بكثير مما هو سيئ بالنسبة للولايات المتحدة. وبالتالي نعود إلى الولايات المتحدة دون التوصل إلى اتفاق». وأضاف: «لقد أوضحنا بشكل جلي حدودنا الحمراء، وما الأمور التي نحن مستعدون للتجاوب معهم بشأنها، وتلك التي لسنا مستعدين للتجاوب بشأنها. وقد أوضحنا ذلك بأقصى قدر ممكن من الوضوح، وهم اختاروا عدم قبول شروطنا».

ورداً على سؤال بشأن ما الذي رفضه الوفد الإيراني بالتحديد، أجاب فانس بالقول: «لن أدخل في جميع التفاصيل لأنني لا أرغب في التفاوض علناً، لكن الحقيقة البسيطة هي أننا بحاجة إلى التزام واضح وإيجابي بأنهم لن يسعوا إلى امتلاك سلاح نووي، ولن يسعوا إلى امتلاك الأدوات التي تمكّنهم من الوصول بسرعة إلى سلاح نووي. هذا هو الهدف الأساسي لرئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب، وهذا ما حاولنا تحقيقه من خلال هذه المفاوضات. مرة أخرى، برنامجهم النووي، كما هو قائم الآن، ومنشآت التخصيب التي كانت لديهم سابقاً، قد تم تدميرها».

وشدد فانس على أن واشنطن تسعى إلى الحصول على التزام أكيد من طهران بأنها لن تسعى لتطوير أسلحة نووية، لافتاً إلى أن ذلك «لم يحدث حتى الآن». 

وأشار إلى أنه سيمهل إيران بعض الوقت لدراسة العرض النهائي للولايات المتحدة التي أعلنت الثلاثاء الماضي أنها وإسرائيل ستوقفان الهجمات على الجمهورية الإسلامية لمدة أسبوعين لإفساح المجال للتفاوض.

وفي حين صرح مسؤول أميركي لـ «سي إن إن» بأنه لن يكون هناك استئناف فوري للمفاوضات المباشرة مع إيران، نقل موقع «أكسيوس» عن مسؤول آخر قوله إن إدارة ترامب تسعى لانتزاع ورقة هرمز من يد طهران.

دعوات دولية للحفاظ على الهدنة ومواصلة المفاوضات 

6 ملفات خلافية 

في غضون ذلك، أفاد مصدر من داخل الفريق التفاوضي الإيراني، الذي قاده رئيس البرلمان محمد قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي، لـ«الجريدة» بأن الجولة الأولى من المحادثات انتهت دون إحراز أي تقدم، وسط خلافات عميقة حول ستة ملفات أساسية. 

وذكر أن أول تلك الخلافات تمثل في حثّ الولايات المتحدة إيران وإسرائيل على الانخراط في نقاش حول وقف إطلاق النار في لبنان مقابل إصرار إيراني على اتفاق دائم وشامل لكل الجماعات الإقليمية المتحالفة معها بما في ذلك «حزب الله» لوقف الحرب.

وثانياً، جمود المفاوضات حول توقيت رفع تجميد الأصول الإيرانية والعقوبات المفروضة على طهران. وثالثاً، مطالبة الولايات المتحدة بوقف تخصيب اليورانيوم نهائياً وإزالة مخزونات اليورانيوم عالي التخصيب. ورابعاً رفض إيران تحديد مدى الصواريخ دون عتبة 300 كيلومتر. وخامساً سعي طهران لفرض سيادتها الحصرية على مضيق هرمز ورهنها فتحه بشكل فوري وحر أمام الملاحة بالتوصل إلى اتفاق نهائي مع واشنطن. وسادساً، استبعاد واشنطن دفع أي تعويضات عن حربها، بأي شكل من أشكال، بعد انتهاء النزاع.

السيطرة على هرمز والتعويضات 

على الصعيد الإيراني الرسمي، قال النائب الأول للرئيس الإيراني محمد رضا عارف: «سندافع عن حقوق شعبنا بدءاً من السيطرة على مضيق هرمز إلى متابعة تعويضات الحرب». 

وقال الناطق باسم الخارجية إسماعيل بقائي إن وفد بلده ناقش ملفات جديدة في المحادثات مع الولايات المتحدة، مثل مستقبل هرمز، مؤكداً أنه تم التفاهم مع واشنطن بشأن عدة نقاط والاختلاف حول أخرى. 

وأشار إلى أن الخلافات استمرت حول مسألتين مهمتين أو ثلاث، وهو ما حال دون التوصل إلى اتفاق نهائي.

ولفت إلى أنه لم يكن من المتوقع أن يتوصل البلدان إلى اتفاق خلال جلسة مفاوضات واحدة، مشيراً إلى أن الاتصالات الدبلوماسية مع الوسيط الباكستاني وسائر الدول الصديقة بالمنطقة ستستمر.

من جهته، كتب قاليباف على منصة «إكس»: «قبل المفاوضات أكدت أننا نملك حسن النية والإرادة اللازمة لإبرام اتفاق، لكننا لا نثق بالطرف الآخر بسبب تجارب حربين سابقتين». 

وتابع: «لقد فهمت الولايات المتحدة منطقنا ومبادئنا، وحان الوقت الآن لتقرر ما إذا كانت قادرة على كسب ثقتنا أم لا».

باب المندب

في موازاة ذلك، حذرت بحرية «الحرس الثوري» من أن «أي خطوة خاطئة في هرمز ستوقع العدو في دوامات مميتة». وفي حين هددت طهران بتوسيع الاضطرابات الإقليمية والدولية المرتبطة بإغلاق مضيق الخليج لتشمل شن هجمات عبر الجماعات المتحالفة معها وخصوصاً عند مضيق باب المندب بالبحر الأحمر، أفادت هيئة بحرية بريطانية بتلقي بلاغ عن هجوم وقع على بعد 54 ميلاً بحرياً جنوب غربي الحديدة باليمن.

إسرائيل في حالة تأهب فوري لاحتمال العودة إلى الحرب

ودعوات وعروض

من جانبه، أشار وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار إلى أن حكومته «ستواصل القيام بدورها في الأيام المقبلة لتسهيل المشاركة والحوار بين إيران والولايات المتحدة»، مضيفاً أنه «من الضروري أن يواصل الطرفان التزامهما بوقف إطلاق النار».

وعلى الصعيد الدولي، تعالت الدعوات لمواصلة التفاوض والحفاظ على الهدنة التي يفترض أن تتواصل لأسبوعين، فيما ذكرت الخارجية الروسية أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عرض مجدداً خلال اتصال مع نظيره الإيراني مسعود بزشكيان المساعدة في أي تسوية لإنهاء النزاع الدائر حالياً.

عقدة وتأهب

وفي وقت يمثل تمسّك إسرائيل باستمرار عملياتها الحربية ضد «حزب الله» في جنوب لبنان وفصلها عن اتفاق وقف النار بين طهران وواشنطن عقدة رئيسية بمسار التفاوض، ذكرت مصادر عبرية مطلعة أن تل أبيب تستعد لاستئناف الحرب ضد الجمهورية الإسلامية بالتنسيق مع الولايات المتحدة.

ووجه رئيس الأركان إيال زامير برفع حالة التأهب في الجيش إلى أعلى مستوياتها لاحتمال استئناف القتال مع تسريع جميع عمليات التخطيط والتنفيذ بجميع التشكيلات وسعد الثغرات العملياتية.

هيغسيث يثير حفيظة إيران بـ «الخليج العربي»

أثار وزير الدفاع الأميركي حفيظة إيران، باستخدامه اسم الخليج العربي الذي ترفضه طهران، وكتب هيغسيث على موقع «اكس» أمس الأول: «أجرت المدمرتان الأميركيتان فرانك اي بيترسون، ومايكل مورفي عبورا لمضيق هرمز، وعملتا في الخليج العربي ضمن مهمة أوسع تهدف إلى ضمان أن يكون المضيق خالياً بالكامل من الألغام البحرية التي كانت قد زرعت سابقاً من قبل الحرس الثوري الإيراني».

ونقلت وكالة «ارنا» الرسمية، عن نائب الرئيس الإيراني لشؤون التنمية الريفية والمناطق المحرومة قوله رداً على ما أسمته «التصريحات التافهة» لهيغسيث، «حتى قادة الإسكندر الأكبر والمغول لم يستطيعوا تغيير اسم الخليج الفارسي الذي يعود تاريخه إلى 2500 عام».

وعلَّقت السفارة الإيرانية في النمسا، على تغريدة هيغسيث، مشيرة إلى أنه «بحث عن مضيق هرمز في المكان الخاطئ»، مع إحاطة عبارة الخليج العربي بمربع أحمر، أما السفارة الإيرانية في كوريا الجنوبية فكتبت متوجهة إلى هيغسيث: «لا يوجد شيء اسمه الخليج العربي. ربما عليك أن تراجع خريطة أو كتاب تاريخ أساسياً».

back to top