حكم الطغاة إلى زوال
إلى جميع أهل الكويت أهدي لكم بعض أبيات النشيد الوطني، لأنه يدخل في شغاف القلوب
وَطَني الكُوَيْتُ سَلِمْتَ للمَـجْـدِ وَعَـلى جَـبِـيـنِـكَ طَـالِـعُ السَـعْـدِ
يا مَـهْـدَ آبـاءِ الأُلَـى كَـتَـبُـوا سِـفْـرَ الخُـلُـودِ فـنَـادَتِ الشُّـهُـبُ
بُورِكتَ يَـا وَطَني الكُوَيْتَ لَنَا سَكَنًا وَعِشْتَ عَلَى المَدَى وَطَنا
يفديك حُـرٌ فِـي حِـمَـاكَ بَـنَـى صَـرْحَ الحَـيَـاةِ بِـأكْـرَمِ الأيْـدِي
نَـحْـمِيكَ يَا وَطَني وَشَـاهِـدُنَـا شَـرْعُ الـهُــدَى وَالْـحَـقُ رَائِـدُنَـا
وَأَمِــيــرُنَـا لِـلْـعِــزِ قَـائِــدُنَــا رَبُّ الحَـمِــيّـةِ صَـادِقُ الـوَعْـــدِ
وإلى كل الصفوف الأمامية درع الكويت وحماة الوطن من جيش وشرطة وحرس وإطفاء، وجميع الطواقم التي تقف وتستأسد لصد العدوان الغاشم الظالم على أرض الكويت الحبيبة، وإلى خليجنا الآمن، لهم منا كل تحية ونرفع لهم الأكف بالدعاء لحفظهم من كل شر.
اللهم احفظهم أينما كانوا، أقسم بالله تعالى أن المشاعر أصبحت متداخلة وجياشة، وهذا ليس ببعيد على أهل الكويت الذين مرت عليهم محن وشدائد كثيرة، ولكننا نرجع أقوى بحول الله تعالى وقوته، وهذا الشعور موجود عند الكل!! ويزداد عند المحن ويتضاعف.
هل تعرفون لماذا؟ لأن حبنا للكويت ولحكومتنا الرشيدة مختلف ونادر، لأننا نحب كويتنا وحكومتنا وشيوخنا فيبادلوننا الشعور، فنحن أولادك البررة فداء للوطن حفظ الله الجميع.
ولا ننسى أن حكم الطغاة إلى زوال. عندما كنت صغيرة أسمع من والدتي، رحمها الله، أن النملة إذا أراد الله زوالها ينبت لها ريشاً فتطير وتأكلها الطيور، وهذا دليل على أن الكبر آفة تقضي على صاحبها، وعندما فتشت عن هذا المثل وجدت له أصولاً من العصر العباسي الأول شاعرنا أبوالعتاهية الذي قال: وإذا استوت للنمل أجنحة حتى يطير فقد دنا عطبه... وعطبه تعني زواله، وهو من يسعى إلى هلاك نفسه بنفسه... وهذا مصير الشعوب التي تجد نفسها الأقوى، والقوي هو الله تعالى ولا قوي غيره.
وأخيراً، قليل من الأدعية على كل ظالم استباح أرضنا، وكل من سانده، اللهم شتت شملهم وزلزل الأرض من تحتهم، وحسبي الله ونعم الوكيل بهم. اللهم من أراد بالكويت وبخليجنا سوءاً اجعل كيده في نحره، واجعل تدبيرهم تدميرهم. اللهم أرنا بهم عجائب قدرتك، اللهم انهم طغوا وعاثوا في بلاد المسلمين فساداً وروعوهم، اللهم لا ترحمهم وشتتهم وصب الرعب في قلوبهم صباً.
وأخيراً، إلى الذباب المنتشر على المنصات الإلكترونية، والذي يسب الكويت والخليج، أهدي لهم قول الشاعر: يخاطبني السفيه بكل قبح فأكره أن أكون له مجيباً، يزيدُ سفاهة فأزيد حلماً كعود زاده الإحراق طيباً.
وقال تعالى «إن ينصركم الله فلا غالب لكم»، صدق الله العظيم.
والله المستعان