إيران والميليشيات والتنظيمات الإرهابية

نشر في 10-04-2026
آخر تحديث 09-04-2026 | 18:14
 د. مبارك عبدالهادي

 

العالم أجمع يقف خلف الكويت ودول مجلس التعاون الخليجي صفاً واحداً ضد العدوان الإيراني الآثم الذي لا يزال مستمراً في تعمد استهداف المدنيين والبنى التحتية والمطارات والمنشآت النفطية، وهي ضمن عمليات الغدر والهجوم على كويتنا الحبيبة، مما يكشف عن المزيد من النوايا العدوانية التي تكنها طهران لإشاعة الفوضى وزعزعة الاستقرار في المنطقة، وكعادتها تمارس سياسة التسويف والمراوغة وعدم الامتثال للقرارات الدولية، وهو الأمر الذي يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولية اتخاذ المزيد من الإجراءات الحازمة لمنع هذه الجرائم التي تمارس ضد الدول المسالمة وشعوبها الذين يواجهون عدواناً آثماً وغدراً متواصلاً وصواريخ بالستية ومسيَّرات توجه للمدنيين بمساندة من الميليشيات والتنظيمات الإرهابية التي طالب ‏النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ فهد يوسف سعود الصباح، ‏في افتتاح الدورة الـ43 لمجلس وزراء الداخلية العرب المنعقدة عبر الاتصال المرئي، «بتكثيف الجهود في ظل الأوضاع الإقليمية الحرجة لمنع حصول الميليشيات والتنظيمات الإرهابية على طائرات مسيَّرة تستخدم في العمليات الإرهابية بمنطقتنا»،

مشيراً في الوقت نفسه إلى أنه «على الرغم من إيجابيات الفضاء الإلكتروني فإنه يعد أرضاً خصبة للجماعات الإرهابية لتجنيد عناصر جديدة من مختلف البلدان، ما يستدعي منا بذل الجهد في مكافحة الجرائم الإلكترونية والجرائم العابرة للحدود»، ومن هنا تكمن الخطورة التي تدعو جميع الدول إلى التحرك الجاد والفعلي لمواجهة هذه الآفات قبل انتشارها، خاصة أنها تشكل خطراً حقيقياً على المجتمعات بعد أن تلقت الدعم من الذين يعملون على تهديد أمن الدول المسالمة وشعوبها الآمنة.

إن العالم أجمع كشف المفارقات بين من يدعو إلى السلام واستقرار المنطقة ومن يريد جرها إلى المزيد من الأحداث الدامية، ويستمر في التهاون وعدم الالتفات إلى مطالبات المجتمع الدولي بضرورة عدم استهداف الكويت ودول الخليج وغيرها من الدول المسالمة، بل يمارس أبشع الصور في إطلاق صواريخه ومسيراته تجاه المدنيين والبنى التحتية والمطارات والمنشآت النفطية وغيرها.

إن الغدر الإيراني المتواصل، الذي تجاوز كل الخطوط الحمراء، يجب عليه الامتثال لقرارات مجلس الأمن، والتوقف عن هجماته السافرة.

آخر السطر:

التاريخ سيسجل كل هذه الأحداث التي لن تنسى.

 

back to top