البورصة تستعيد زخمها وتكسب 903 ملايين دينار
• السيولة المتداولة قفزت 104% لتبلغ 115 مليون دينار
• ارتفاع أسعار 110 أسهم من أصل 131 تم تداولها
مع إعلان كل من الولايات المتحدة الأميركية وإيران وقف الحرب مدة أسبوعين والاتجاه إلى فتح باب المفاوضات خلال الفترة المقبلة لإنهاء الخلاف وإحلال السلام في المنطقة، انعكست هذه التطورات بشكل إيجابي على أداء أسواق المنطقة لاسيما بورصة الكويت.
وأنهت البورصة تعاملاتها ليوم الأربعاء على ارتفاعات كبيرة لمؤشراتها، بدعم من عمليات شراء نشطة شملت أغلبية الأسهم المدرجة، بمختلف قطاعات السوق، ما انعكس على ثقة المتعاملين وحسَّن من اتجاهات السوق عموماً.
وشارفت القيمة السوقية لبورصة الكويت على مستوى 52 مليار دينار، بعد أن حققت مكاسب بقيمة 903 ملايين دينار، لتستقر عند مستوى 51.82 ملياراً، مقارنة مع 50.92 ملياراً، في ختام جلسة الثلاثاء، أي بارتفاع بنسبة 1.77 في المئة.
وقفزت السيولة المتداولة بنسبة 104 في المئة، لتصل إلى نحو 115 مليون دينار مقارنة مع 56.4 مليوناً في جلسة الثلاثاء ما يشير إلى دخول سيولة قوية تعكس ثقة نسبية في السوق.
واستحوذ السوق الأول على الحصة الأكبر من تلك السيولة بنسبة 74 في المئة، فيما استحوذ السوق الرئيسي على الحصة المتبقية البالغة نسبتها 26 في المئة، حيث شهدت العديد من الأسهم القيادية إقبالاً شرائياً ملحوظاً.
وسجلت الجلسة ارتفاعاً في أغلبية الأسهم إذ تم تداول نحو 131 سهماً ارتفع منها 110 أسهم مقابل تراجع 14 سهماً فقط واستقرار 7 أسهم دون تغيير، حيث شهدت مجموعة من الأسهم ارتفاعات لافتة مدعومة بعمليات شراء انتقائية بعد موجات تراجع سابقة ما وفر فرصاً جذابة للمتعاملين لإعادة بناء مراكزهم.
وتصدر سهما التجارية والمشتركة قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعاً في السوق الأول بنسبة تجاوزت 5 في المئة لكل منهما فيما جاء سهم اكتتاب في صدارة الأسهم الأكثر ارتفاعاً على مستوى السوق محققاً مكاسب تجاوزت 14 في المئة تلاه سهم امتيازات بارتفاعات تجاوزت 13 في المئة.
وارتفعت جميع المؤشرات الوزنية لقطاعات في السوق دون استثناء، بقيادة قطاع التكنولوجيا بنسبة 3.67 في المئة، بالإضافة إلى قطاع المنافع بـ 2.9 في المئة، والرعاية الصحية بـ 2.6 في المئة.
وفي تفاصيل أداء المؤشرات، فقد حقق مؤشر السوق العام ارتفاعات بنحو 150.22 نقطة، بما يعادل 1.77 في المئة، ليصل إلى مستوى 8.651 نقطة، إذ تم تداول كمية عدد 469.2 مليون سهم، تمت عبر 26.336 صفقة.
وكسب مؤشر السوق الأول نحو 156.02 نقطة، بواقع 1.71 في المئة، ليبلغ مستوى 9.256 نقطة، بسيولة قيمتها 85.2 مليون دينار، وبأحجام 227.7 مليون سهم، تمت عبر 12.786 صفقة.
وارتفع المؤشر الرئيسي بنحو 159.57 نقطة، بما نسبته 2.06 في المئة، ليغلق عند مستوى 7.920 نقطة بقيمة متداولة بلغت 29.8 مليون دينار، وبكمية تداول 241.5 مليون سهم، تمت من خلال 13.550 صفقة.
وعن الأسهم الأكثر تداولاً من حيث القيمة، حلَّ سهم بيتك أولاً بقيمة 17.1 مليون دينار، ليستقر على سعر 830 فلساً، تلاه جي إف إتش بـ 11.5 مليون دينار، ليبلغ سعر 178 فلساً، ومن ثم الوطني بـ 9.5 ملايين، ليرتفع إلى سعر 902 فلس، وإيفا فنادق بـ 7.1 ملايين، ليبلغ سعر 860 فلساً، وخامساً تنظيف بـ 6.6 ملايين دينار، ليغلق على سعر 163 فلساً.
وتصدر سهم اكتتاب قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعاً، بنسبة 14.09 في المئة، بتداول 40.7 مليون سهم، ليصل إلى سعر 34 فلساً، تلاه امتيازات بـ 13.33 في المئة، بكمية أسهم متداولة 13.5 ألف سهم، ليصل إلى سعر 357 فلساً، ومن ثم ديجتس بـ 9.93 في المئة، بتداول 685 ألف سهم، ليبلغ سعر 1.428 دينار، ومنازل بـ 9.73 في المئة، بتداول 24.2 مليون سهم، ليغلق على سعر 44 فلساً، وخامساً كفيك بنسبة 9.6 في المئة، بتداول 616.3 ألف سهم، ليبلغ سعر 137 فلساً.
على الجانب الآخر، سجل سهم فنادق انخفاضاً بنسبة 14.89 في المئة ليتصدر قائمة الأسهم الأكثر تراجعاً، بتداول 273 ألف سهم، ليصل إلى سعر 200 فلس، تلاه وربة كبيتل بـ 2.33 في المئة، وبتداول 101.4 ألف سهم، لينخفض إلى سعر 586 فلساً، ومن ثم تسهيلات بـ 2.03 في المئة، بتداول نحو 28.6 ألف سهم، لينخفض إلى سعر 289 فلساً، والمعامل بـ 1.23 في المئة، بتداول 88 ألف سهم، ليغلق على سعر 320 فلساً، وخامساً المواشي، بنسبة 1.04 في المئة، وبتداول نحو 630.5 ألف سهم، ليغلق على سعر 94.9 فلساً.