«الشؤون»: جاهزية في جميع القطاعات تحسباً لأي طارئ
• منظومة متكاملة تضمن سرعة الاستجابة وتحقق أعلى مستويات الحماية
• الوزارة ردّت جميع مبالغ حجز المناسبات المُلغاة في صالات الأفراح
• استئناف الحجز الآلي متى استقرت الأوضاع وسمحت «الداخلية» بذلك
في موازاة تصاعد وتيرة التهديدات الإقليمية الراهنة، واستمرار تأزّم الصراع الدائر حالياً وتداعياته السلبية المتوقعة، علمت «الجريدة» أن وزارة الشؤون الاجتماعية رفعت جاهزية جميع قطاعاتها لتكون على أهبة الاستعداد للتعامل مع أي طارئ، لضمان استمرار تقديمها الخدمات للفئات والشرائح المستفيدة كافة، بكفاءة عالية، وتحقيق سلامة نزلاء الدور الإيوائية والموظفين.
ووفقاً لمصادر «الشؤون» فإن وكيل الوزارة د. خالد العجمي عقد، أمس، سلسلة اجتماعات مع لجان متنوعة تمثل جميع قطاعات الوزارة لمناقشة العديد من الأمور الخاصة بتسيير الأعمال، والوقوف على المستجدات في ظل الأوضاع الإقليمية، مؤكدة استعداد الوزارة وجاهزيتها التامة للتعامل مع مختلف السيناريوهات من خلال منظومة متكاملة تشتمل على الموارد والخطط التشغيلية والإجراءات اللازمة التي تضمن سرعة الاستجابة والتدخل وتحقق أعلى مستويات الحماية، مع ضمان استمرارية الخدمات المقدمة.
وفي موضوع آخر، وعلى وقع إعلان وزارة الشؤون الاجتماعية وقف إقامة وتنظيم المناسبات الاجتماعية المتنوعة من الحفلات والأعراس وغيرها، حتى اشعار آخر، علمت «الجريدة» أن إدارة المرأة والطفولة وتنمية المجتمع في الوزارة ردّت المبالغ المالية كافة التي سُددت بواسطة المواطنين نظير حجز هذه الصالات سواء المتعلقة بقيمة الحجز أو مبلغ التأمين المالي، على أن تستأنف عملية الحجز مجدداً عبر التطبيق الآلي «دار المناسبات» متى ما استقرت الأوضاع الراهنة، وسمحت وزارة الداخلية بذلك.
ووفقاً لمصادر «الشؤون» فإن الوزارة حريصة على تطبيق الإجراءات الاحترازية المتخدة بالمرحلة الحالية بحذافيرها دعماً للجهود الحكومية الرامية إلى تعزيز الأمن والسلامة العامة وضمان عدم تعرض أي من المواطنين والمقيمين لمكروه.
الحويلة: شعار جديد لـ «الأعلى للأسرة»
أعلنت وزيرة الشؤون الاجتماعية وشؤون الأسرة والطفولة، رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة د. أمثال الحويلة اعتماد الشعار الجديد للمجلس، في خطوة تعكس الطبيعة المتجددة لأعماله وتعزز رسالته في دعم الأسرة الكويتية.
وقالت الحويلة إن «الشعار الجديد جاء بتصميم مميز من قبل موظفي المجلس أنفسهم، مما يجسد روح الإبداع والتميّز لدى الكوادر الوطنية، ويعكس حرصهم على تطوير العمل المؤسسي»، لافتة إلى أن هذا التحديث يأتي ضمن توجهات المجلس لتحديث هويته البصرية والإعلامية بما يتواكب والمرحلة القادمة، ويعزز من حضوره وتأثيره في المجتمع.
وأضافت أن «تمكين الموظفين وإشراكهم في رسم هوية مؤسساتهم يعزز من انتمائهم لها ويمثل أحد أهم ركائز النجاح والاستدامة، وأن الشعار الجديد يمثل مرحلة جديدة من العمل المؤسسي المتكامل بعد صدور قانون الحماية من العنف الأسري الجديد واللائحة التنظيمية لعمل مراكز الحماية، برؤية وطنية وطموح يعكس مكانة الأسرة في قلب التنمية».