«يوم المهلة»: تهديدات وضربات ومساعٍ دبلوماسية حتى ساعة الصفر
• الجريدة. تكشف خطة باكستانية معدَّلة لهدنة مدعومة من مجلس الأمن
• ترامب: الحضارة الإيرانية ستفنى و47 عاماً من الابتزاز ستنتهي
• ضربات على الجسور والسكك الحديدية وجزيرة خرج قبل انتهاء المهلة
• باب التمديد يبقى مفتوحاً... وفانس يتحدث عن أدوات لم تُستخدم بعد
• فيتو روسي ـ صيني يُسقِط مشروع قرار خليجي - أردني لفتح «هرمز»
دخلت المنطقة مرحلة العدّ العكسي الحاسم مع اقتراب انتهاء المهلة التي حدّدها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لطهران للقبول باتفاق يستجيب للشروط الأميركية وفتح مضيق هرمز، أو مواجهة تصعيد عسكري واسع قد يستهدف البنية التحتية الحيوية، من الجسور إلى محطات الكهرباء، في تصعيد عسكري سينقل الحرب الإيرانية، التي تقترب من يومها الأربعين، إلى طور أكثر خطورة وتعقيداً.
وفيما بدا أنه تأكيد على جدية التهديد، لم تنتظر القوات الأميركية والإسرائيلية انقضاء المهلة، فشنّت ضربات على أهداف عسكرية في جزيرة خرج النفطية، إضافة إلى ثمانية جسور وخطوط سكك حديدية في مدن إيرانية عدة، وذلك غداة ليلة وُصفت بأنها من أعنف موجات القصف التي طالت طهران ومراكز حضرية رئيسية.
وكان ترامب رفع سقف الخطاب إلى حد غير مسبوق، محذراً في منشور على منصة «تروث سوشيال» من أن «حضارة بأكملها قد تفنى الليلة»، قبل أن يترك نافذة مفتوحة لاحتمال مفاجأة، متحدثاً عن إمكانية «حدوث أمر ثوري» في ظل ما وصفه بـ«تغيير جذري وشامل» داخل إيران.
في المقابل، هدد الحرس الثوري بالرد على أي تصعيد أميركي- إسرائيلي بقصف دول الخليج. وزعم في بيان أن «ضبط النفس انتهى»، متوعداً «باستهداف البنية التحتية التابعة للولايات المتحدة وشركائها بشكل سيحرم أميركا وحلفاءها من نفط وغاز المنطقة لسنوات».
في موازاة ذلك، أكد وسطاء دوليون، وفي مقدمتهم باكستان، أن جهودهم ستستمر حتى «ساعة الصفر»، في محاولة لانتزاع اختراق دبلوماسي في مفاوضات مثقلة بالشروط المتبادلة.
ويشارك في هذه المساعي نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، الذي لوّح أخيراً بإمكانية استخدام أدوات ضغط إضافية لم تلجأ إليها واشنطن بعد، مع إبقائه الباب مفتوحاً أمام تسوية تفاوضية.
وفي وقت لا تستبعد مصادر أميركية احتمال موافقة ترامب على تمديد المهلة بطلب من فانس في حال طرأ تحول في الموقف الإيراني، كشف مصدر رفيع في وزارة الخارجية الإيرانية لـ «الجريدة» أن الحراك الدبلوماسي في الساعات الأخيرة تمحور حول نسخة معدّلة من مبادرة باكستانية لوقف إطلاق النار.
وقال المصدر إن الصيغة الجديدة تستند إلى معادلة «تجميد مزدوج»: وقف مؤقت لإطلاق النار يقابله فتح جزئي لمضيق هرمز، بما يسمح بعودة محدودة للملاحة الدولية ويمنح الدبلوماسية نافذة زمنية ضيقة، على أن تُستأنف لاحقاً مفاوضات مكثفة للتوصل إلى اتفاق شامل، بالتوازي مع تحرك داخل مجلس الأمن الدولي بدعم من روسيا والصين وفرنسا لاستصدار قرار يكرّس وقفاً دائماً للأعمال العدائية.
غير أن العقدة الأساسية لا تزال تكمن في ترتيب الخطوات وصياغة الإطار القانوني. فطهران تشترط صدور قرار من مجلس الأمن قبل الدخول في أي مفاوضات، على أن يتضمن توصيفاً صريحاً للهجمات عليها باعتبارها «اعتداءً غير مبرر ومخالفاً للقانون الدولي».
ويؤكد الوسطاء أن هذا الشرط غير مقبول في واشنطن، التي تصرّ على أن يكون أي قرار أممي تتويجاً لنتائج التفاوض، لا شرطاً مسبقاً له.
على خط موازٍ، استخدمت كل من روسيا والصين حق النقض (الفيتو) لإسقاط مشروع قرار قُدّم عبر مجلس الأمن الدولي من قبل البحرين نيابة عن السعودية والكويت وقطر والإمارات والأردن، وكان يدعو إلى ضمان فتح مضيق هرمز. ورغم محاولات تعديل النص وتخفيف لهجته، أخفقت المساعي في إقناع موسكو وبكين بالامتناع عن التصويت.
وحذّر وزير الخارجية البحريني عبداللطيف الزياني، الذي ترأس الجلسة، من أن عجز المجلس عن التحرك إزاء تهديد ممر مائي دولي ستكون له تداعيات خطيرة على الأمن العالمي، في حين شدد المندوب الأميركي على وقوف بلاده إلى جانب دول الخليج.
النص النهائي لمشروع القرار، الذي لم يُعتمد، اكتفى بـ«تشجيع قوي» على تنسيق الجهود الدفاعية لضمان أمن الملاحة في المضيق، من دون تفويض باستخدام القوة، بما يشمل مرافقة السفن التجارية وردع أي محاولات لعرقلة حرية العبور. كما طالب إيران بوقف فوري لأي هجمات تستهدف السفن في هذا الشريان التجاري الحيوي.
وفي تفاصيل الخبر:
قبل ساعة الصفر التي حددها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فجر اليوم، لإيران لكي تبرم اتفاقاً أو تفتح مضيق هرمز، وإلا فستواجه تصعيداً ميدانياً كبيراً يطال محطات الطاقة والجسور، قصفت القوات الإسرائيلية والأميركية أمس جسوراً وسككاً حديدية فضلاً عن جزيرة خرج النفطية، في وقت أكدت الدول الوسيطة أنها ستواصل حتى اللحظة الأخيرة مساعيها الدبلوماسية لتحقيق اختراق دبلوماسي ينقذ الموقف.
ولم تنتظر آلة الحرب الأميركية ـ الإسرائيلية إعلان انقضاء المهلة أمس، حيث شنَّت سلسلة غارات مكثفة على جسور ومنشآت عسكرية في جزيرة خرج الاستراتيجية التي تتحكم في 90 في المئة من صادرات إيران النفطية.
وتعرضت 8 جسور على الأقل بجنوب ووسط وشمال إيران للتدمير، واستهدفت أبرز الغارات جسراً خارج مدينة قم وآخر على طريق تبريز ـ زنجان كما تعرضت جسور ربط للسكك الحديدة للتدمير بغارات في كاشان ما أسفر عن وقوع قتلى وجرحى. كما أغلقت السلطات الإيرانية عدة طريق سريعة رئيسية بعد استهدافها بضربة جوية ودعت المواطنين إلى عدم السفر غير الضروري لحين إشعار آخر.
جسر في زنجان تعرّض للتدمير
وفي حين أصدر الجيش الإسرائيلي تحذيراً للإيرانيين من استخدام السكك الحديدية أو الاقتراب من مواقعها، أفيد بتوقف كل حركة القطارات بمدينة مشهد.
وأكدت القيادة الوسطى الأميركية «سنتكوم» مهاجمة نحو 50 هدفاً في جزيرة خرج التي سبق أن قصفتها بشكل مكثف منتصف مارس الماضي، بينما تسببت غارات مكثفة بتوقف حركة السكك الحديدية وبانقطاع الكهرباء في أجزاء من مدينة خرج التي يقطنها أكثر من مليون نسمة وتقع غرب العاصمة.
وغداة تصعيد ترامب لهجته تجاه الجمهورية الإسلامية، مهدداً بتدمير البنية التحتية الحيوية، بما في ذلك الجسور ومحطات توليد الطاقة، في حال عدم التوصل إلى «اتفاق مقبول»، أفادت تقارير بوقوع غارات واسعة على عدة مواقع في مقدمتها طهران والأهواز وقم ويزد وعبادان وشيراز ومطار خرم آباد.
وبينما تداولت أنباء عن استهداف البنية التحتية لقطاع النقل في مناطق متفرقة من البلاد، دعا أمين المجلس الأعلى للشباب والرياضة علي رحيمي الشباب لتشكيل «دروع بشرية» حول محطات الكهرباء لمنع قصفها.
وذكرت تقارير إيرانية أن كنيساً يهودياً في طهران دُمّر بالكامل في الغارات الأميركية - الإسرائيلية.
كما استهدفت الاعتداءات أقساماً جامعية وسط تسريبات عن وضع أميركا وإسرائيل قاعدة المعرفة النووية الإيرانية ضمن بنك الأهداف.
وفي وقت تسعى الولايات المتحدة وحليفتها للتأكد من شلّ قدرة طهران على تخصيب اليورانيوم بحال إنهاء الحرب دون التوصل إلى اتفاق، ذكرت مصادر أن الضربات بدأت بالتركيز على نظم تعدين اليورانيوم ومعالجته وأجهزة الطرد المركزي وكذلك الشخصيات المرتبطة بالملف النووي الإيراني ضمن بنك أهداف محدث.
موت حضارة
ووسط تقديرات بتضاؤل فرص نجاح جهود احتواء التصعيد، صرح ترامب عبر منصته «تروث سوشيال» بالقول: «ستفنى حضارة بأكملها الليلة، ولن تعود أبداً. لا أريد ذلك، لكنه على الأرجح سيحدث. مع ذلك، الآن وقد تحقق التغيير الجذري والشامل للنظام، حيث تسود عقول مختلفة، أكثر ذكاءً، وأقل تطرفاً، فربما يحدث شيء رائع ثوري، من يدري؟ سنعرف ذلك الليلة، في واحدة من أهم اللحظات في تاريخ العالم الطويل والمعقد. 47 عاماً من الابتزاز والفساد والموت ستنتهي أخيراً. بارك الله شعب إيران العظيم».
وفي وقت سابق، أعرب ترامب عن أمله في عدم الاضطرار إلى تنفيذ التهديدات المدمرة، قائلاً إنه يفضل الوصول إلى حل دون تصعيد عسكري إضافي.
وفي ظل حديث عن تقديرات أميركية بأن طهران تناور ولا ترفض بشكل كامل مقترحات إنهاء النزاع، أكد نائب الرئيس الأميركي جيه.دي فانس أن بلده حققت إلى حد كبير أهدافها العسكرية وأن عملية «الغضب الملحمي» ستنتهي قريباً.
باب التمديد يبقى مفتوحاً... وفانس يتحدث عن أدوات لم تُستخدم بعد
وأشار فانس، خلال مؤتمر في بودابست إلى أنه «لا تزال هناك بعض الأمور التي نرغب في القيام بها، مثل العمل عسكرياً بشكل أكبر على شلّ قدرة إيران على إنتاج الأسلحة»، لافتاً إلى وجود الكثير من المفاوضات التي يتعين إجراؤها مع إيران قبل الموعد النهائي الذي حدده ترامب، ومعتبراً أن الإيرانيين لم يتحلوا بالسرعة في المفاوضات.
وفي حين ربط نائب الرئيس بدء ضرب أهداف الطاقة والبنية التحتية بعدم تقديم مقترح يمكن دعمه، ذكر موقع «أكسيوس» أن ترامب قد يمدد الإطار الزمني الذي حدده لشن هجمات شاملة في حال تم إحراز تقدم في المفاوضات.
وأوضح الموقع، نقلاً عن مصادر مطلعة، أنه «إذا رأى الرئيس بوادر اتفاق، فمن المرجح أن ينتظر. لكن القرار النهائي يعود إليه وحده». وحذر فانس من أن لدى بلده أدوات للتعامل مع إيران «لم نقرر استخدامها بعد»، معرباً عن أمله أن تُجنّب المفاوضات واشنطن اللجوء إليها. وجاء ذلك في وقت نفى البيت الأبيض نية واشنطن استخدام السلاح النووي ضد إيران.
سحق النظام
من جهته، أكد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أن سلاح الجو الإسرائيلي هاجم خطوط سكك حديدية وجسوراً في إيران. وقال إن «الحرس الثوري» يستخدم هذه السكك الحديدية والجسور لنقل مواد خام للأسلحة، وأسلحة، وعناصر تنفذ هجمات ضد إسرائيل والولايات المتحدة ودول أخرى، مضيفاً أن الضربات الإسرائيلية داخل إيران تتواصل «بقوة متزايدة لسحق النظام».
خطة معدلة
في غضون ذلك، تكثّفت خلال الساعات الأخيرة قنوات الاتصال الخلفية بين عواصم إقليمية وواشنطن وعدد من الدول الأوروبية، في محاولة لبلورة مخرج دبلوماسي يسبق لحظة الانفجار. وكشف مصدر رفيع في وزارة الخارجية الإيرانية لـ«الجريدة» أن الاتصالات تدور حول نسخة معدّلة من مبادرة باكستانية لوقف إطلاق النار.
ووفق المصدر، تقوم الصيغة المعدّلة على «تجميد مزدوج»... وقف مؤقت لإطلاق النار يقابله فتح جزئي لمضيق هرمز، بما يسمح بعودة محدودة للملاحة ويمنح الدبلوماسية نافذة زمنية. على أن تُستأنف بعدها مفاوضات مكثفة للتوصل إلى اتفاق شامل، بالتوازي مع تحرك في مجلس الأمن الدولي، تقوده الدول الوسيطة بدعم من روسيا والصين وفرنسا، لاستصدار قرار يكرّس وقفاً دائماً للأعمال العدائية.
لكن العقدة الجوهرية تبقى في ترتيب الخطوات وصياغة السردية القانونية، فطهران، تشترط صدور قرار من مجلس الأمن قبل الانخراط في المفاوضات، على أن يتضمن توصيفاً صريحاً للهجمات عليها باعتبارها «اعتداءً غير مبرر ومخالفاً للقانون الدولي». مطلب يصفه الوسطاء بأنه «غير قابل للتسويق» في واشنطن، التي تفضّل أن يأتي قرار المجلس تتويجاً لنتائج التفاوض، لا شرطاً مسبقاً له.
قلب المعادلة
ويمتد الخلاف إلى ملف العقوبات وهرمز، قلب المعادلة الاستراتيجية، حيث تربط إيران أي فتح للمضيق برفع كامل للعقوبات، بينما تتمسك واشنطن بمقاربة معاكسة تتمثل في أن رفع العقوبات لن يبدأ إلا بعد التوصل لاتفاق نهائي. مع ذلك، يشير المصدر إلى مرونة أبدتها طهران، تمثلت في استعدادها لبدء محادثات مع نائب الرئيس الأميركي فانس، بشرط الإبقاء على فتح جزئي للمضيق طوال فترة التفاوض، إلى حين صدور قرار مجلس الأمن.
في موازاة ذلك، طُرحت فكرة أكثر طموحاً، وأكثر حساسية سياسياً، تقضي بتوقيع معاهدة سلام وعدم اعتداء بين طهران وواشنطن تضمن وقفاً دائماً لإطلاق النار. كما تبدي طهران، استعداداً للنظر في اتفاق من هذا النوع مع الولايات المتحدة حصراً، لا مع إسرائيل، ما يستدعي، برأيها، قراراً من مجلس الأمن يُلزم تل أبيب بوقف عملياتها ضد إيران وحلفائها في المنطقة عبر آلية تنفيذية واضحة.
«الجريدة» كانت قد كشفت، أمس الأول، ملامح الموقف الإيراني من المبادرة الباكستانية في صيغتها الأصلية التي لم توافق عليها الجمهورية الإسلامية التي رفضت وقفاً مؤقتاً للنار، وطالبت بوقف غير محدد زمنياً يشمل كل الجبهات، في إشارة ضمنية إلى ربط الحرب بالصراع مع «حزب الله». كما تمسكت طهران بفتح جزئي انتقائي لمضيق هرمز، مع استبعاد مرور الولايات المتحدة وإسرائيل و»الدول المعادية» قبل إنجاز اتفاق نهائي. كما أصرت إيران على تعويضات عن الأضرار الناجمة عن الضربات ورفع كامل للعقوبات مقابل فتح المضيق، أو كخيار بديل الإقرار بحقها في فرض رسوم عبور لتعويض خسائرها.
وكانت تقارير متطابقة أشارت إلى أن إسلام آباد سلّمت، ليل الأحد، وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي والمبعوث الأميركي ستيف ويتكوف خطة من مرحلتين تبدأ بوقف فوري لإطلاق النار مقابل فتح المضيق أمام الملاحة الدولية، على أن يُستكمل التفاوض خلال 20 يوماً قابلة للتمديد إلى 45 يوماً. وترجّح التقارير أن يتضمن الاتفاق الشامل تعهداً إيرانياً بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي، مقابل رفع العقوبات والإفراج عن أصول مجمّدة.
صمود وإغلاق
وفي وقت تراهن إيران على الصمود وتحمل الآلام أكثر من الولايات المتحدة، بعد 40 من تلقيها للضربات المدمرة من أقوى الجيوش في العالم، أفادت تقارير بأن الجمهورية الإسلامية اتخذت قراراً بإغلاق كل القنوات الدبلوماسية وخطوط الاتصالات غير المباشرة مع الولايات المتحدة.
ونقلت «رويترز» عن مصدر إيراني رفيع قوله إن طهران وواشنطن تواصلان تبادل الرسائل عبر إسلام آباد، لكن إيران لن تبدي أي مرونة ما دام البيت الأبيض مستمراً في المطالبة بـ»استسلامها تحت الضغط».
وقال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن أكثر من 14 مليوناً من مواطنيه تطوعوا رسمياً للمشاركة في الدفاع عن البلاد، معرباً عن استعداده شخصيا «للتضحية بروحه ودمه» في سبيل الدفاع.
عناصر نسائية من «الباسيج» في شوارع طهران
وصرح مسؤول أمني رفيع، تعليقاً على تهديدات الرئيس الأميركي، بأن إيران ألحقت بترامب هزيمة استراتيجية، وأن تصاعد لهجته تجاه الإيرانيين يعكس فقدانه السيطرة على مسار الصراع.
تعاون وإطلاق
من جهة ثانية، أفاد تقييم استخباراتي أوكراني، بأن الأقمار الصناعية الروسية أجرت عشرات المسوحات التصويرية التفصيلية للمنشآت العسكرية والمواقع الحيوية في جميع أنحاء الشرق الأوسط، بهدف مساعدة إيران في توجيه ضربات دقيقة ضد القوات الأميركية ومنشآت الطاقة الإسرائيلية وأهداف إقليمية أخرى.