برتقال ورمان في صحراء موريتانيا

نشر في 06-04-2026
آخر تحديث 06-04-2026 | 19:17
No Image Caption

في مشهد يكاد يبدو كمعجزة خضراء، تنتصب صفوف من أشجار الفاكهة صامدة وسط رمال الصحراء الكبرى بعد أن زُرعت باستخدام تقنية "وعاء حفظ خضرة النبات" بالتعاون بين الصينيين والموريتانيين.

 واليوم، تنمو هذه الأشجار بشكل جيد لتخلق بارقة أمل خضراء تسطع وسط بحر الرمال الممتد.

ويقع هذا المشروع في المنتزه الصيني - الإفريقي للتكنولوجيا الخضراء في موريتانيا.

 وبحسب السكان المحليين، فإن أشجار البرتقال والرمان المزروعة بهذه التقنية لا تحتاج إلى عناية مكثفة، في حين يُتوقع أن تبدأ في الإثمار اعتباراً من العام المقبل.

ويقدم هذا المشروع المشترك بين الصين وموريتانيا نموذجاً قابلاً للتكرار في مكافحة التصحر وتعزيز التنمية الخضراء في مناطق جنوبي الصحراء في القارة الإفريقية.

وفي هذا السياق، أكدت مسعودة لغظف وزيرة البيئة والتنمية المستدامة الموريتانية في تصريحات نقلتها "شينخوا"، أمس، أن هذا المشروع لا يمثل مجرد تعاون ثنائي، بل بداية لتحول أخضر واعد.

وفي الطرف الآخر من العالم، وتحديداً بمقاطعة شانشي بشمالي الصين، تتكرر القصة ذاتها. ففي موقع منجم مهجور بمدينة يونتشنغ في المقاطعة، نمت آلاف الأشجار التي زُرعت قبل خمس سنوات باستخدام تقنية "وعاء حفظ خضرة النبات"، وأسهمت بشكل ملحوظ في تحسين البيئة الإيكولوجية المحلية.

وفي ديسمبر عام 2024، تم عرض هذه التقنية خلال الدورة الـ 16 لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر في العاصمة السعودية الرياض، حيث لاقت اهتماماً واسعاً، كما قدم تشاو عرضاً حول تطبيقاتها حيث تمت دعوته لاحقاً إلى مدينة الطائف بالسعودية لنقل الخبرة والتقنية.

back to top