نوري: «العلياء» وطنية تشع بالفخر والأمجاد
أطلق المطرب بدر نوري أغنية وطنية جديدة بعنوان «العلياء»، والتي جاءت محمَّلة بشحنةٍ كبيرة من المشاعر والفخر بأمجاد الماضي، وتطرح بين كلماتها معاني الحُب والانتماء، في تعبيرٍ عميق عمَّا يدور في الوجدان الكويتي، في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها البلاد.
وقد حرص على تقديم عملٍ مختلف ومميز في فترة انطلقت بها العديد من الأعمال الغنائية الوطنية لمساندة الكويت في أزمتها الحالية، وتقديراً لدور الفن في الأزمات، وترسيخ الأمل، وصناعة صورةٍ مشرفة للفن الكويتي، ولأبطالٍ يكتبون التاريخ دفاعاً عن الوطن وأراضيه.
وتصدَّى نوري لألحان الأغنية، إلى جانب غنائها بإحساسٍ وطنيٍ عالٍ، حيث جاء أداؤه ملامساً للقلب، وما ساعده على ذلك الكلمات المنتقاة والصادقة التي نظمها في قصيدته الشاعر عبدالرحمن العوضي، كما تعاون في الأغنية مع الموزع مهدي الكوت، وعازف التشيلو أحمد الصانع، وكورال مجموعة الكوت، والغرافيكس المخرج جاسم شمّاس.
ومن كلمات الأغنية:
كويتُنا الشَّمسُ في العلياءِ مُشرِقةٌ
وإنَّ رفعَتَهــــــا أقصى أمانينــــا
تَشعُّ بالمجدِ والأمصارُ شاهِدةٌ
بأنَّ بالخيرِ قد مُدَّت أيادينــــــــــا
كويتُنا سِدرةٌ لاذَ الأنامُ بها
جُذورُها في الثَّرى أمجادُ ماضينا
كم أَرسَلَتنا حماماً للسَّلامِ إلى
كُلِّ البِقاعِ وما خابت مَساعينـــــا
وقدَّمتنا وُروداً للمَحبَّةِ فـي
كُلِّ المَحافلِ من قومٍ مُحبّينـــــــــا
وأطلَقتنا خُيولاً في الدُّنا مَدداً
لِكُلِّ طالبِ عونٍ إذ يُنادينـــــــــــا
لقد ورِثنا مِنَ الأجدادِ تَوْصِيةً
بأن يَظلَّ دواماً نَهجُهُم فينــــــــــا
«بيضٌ صَنائِعُنا سودٌ وَقائِعُنا
خُضرٌ مَرابِعُنا حُمرٌ مَواضينـــــا»
ولفت نوري إلى أن بيت «بيضٌ صنائعنا» مقتبس من الشاعر صفي الدين الحلي.