الاعتداءات الآثمة ومهرجو الأزمات

نشر في 03-04-2026
آخر تحديث 02-04-2026 | 17:28
 د. مبارك العبدالهادي

أصوات النشاز وخلط الحقائق التي تظهر كعادتها من الأعداء والحاقدين هي محاولة لزيف المعلومات ونشر الأكاذيب والادعاءات السخيفة التي تكشف عن وجوههم المزيفة التي ظاهرها وباطنها هي حقيقتهم السافلة عبر ذبابهم القذر الذي يروج لمعلومات كاذبة ما هي إلا حقيقة أحقادهم الدنيئة ونواياهم الآثمة التي هي جزء من واقعهم المفلس، فمهما عملت هذه القاذورات فلن يتم الالتفات إليها لأنهم مجرد مهرجين يخرجون في الأزمات ليمارسوا هوايتهم، فكويتنا الحبيبة وبفضل قيادتها السياسية الحكيمة وحكومتها الرشيدة وأبنائها المخلصين بالمرصاد لكل مَن يحاول أو يسعى للمساس بأرضنا النقية، ولن يفلح كل من يريد بنا الشر لأن كويت الوفاء تظل بظلالها على الجميع وتمنع عنهم السوء بفضل ورحمة رب العالمين أولاً، ومن ثم قيادتها التي عبر متابعاتها الحثيثة وتوجيهاتها السامية كانت خير عنوان لما نستشعره من أمن وأمان، فالتعامل مع الأزمة الحالية منذ اندلاعها بفضل جهود مجلس الوزراء ورجال القوات المسلحة والعاملين في مختلف القطاعات كان ولايزال نبراساً في التصدي للمخاطر التي تهددنا، ولن تفلح النوايا العدوانية وذبابها المستمر في الادعاءات الكاذبة لأن هؤلاء الذين امتازوا بالغدر والعدوان على الدول المسالمة هذا هو حالهم في محاولة زعزعة واستقرار الدول الداعية للسلام، فيمارسون كل الألاعيب لخلط الأوراق وبث سمومهم اللعينة التي هي جزء من واقعهم السيئ وكل من يتعاطف معهم.

إن العالم أجمع شاهد ورصد كل الأفعال العدوانية الآثمة على بلادنا المسالمة والأشقاء في الدول الخليجية، وما تم استهدافه من مواقع للمدنيين والأبرياء والمباني وغيرها من المواقع الحيوية، واستمرار عدوانهم عبر صواريخهم البالستية ومسيراتهم يكشف للعالم أيضاً عدم امتثال هذا العدوان الإيراني الآثم للقرارات الدولية، فكان لمجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان موقف واضح وصريح بتبنيه قراراً يدين العدوان الإيراني على دول المنطقة مع تأكيده ‏على حق دول الخليج والمنطقة في الدفاع عن النفس فردياً أو جماعياً رداً على العدوان الإيراني، وذلك وفقاً للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، فضلاً عن مطالبته طهران بدفع تعويضات فورية وكاملة.

إن العالم ينتصر دائماً لأصحاب الحق الذين تعرضوا لانتهاكات إيرانية بلغت حداً من الجسامة لا يستقيم معه الصمت، كما قال ‏مندوب دولة الكويت لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في جنيف السفير ناصر الهين، خلال الجلسة الطارئة لمجلس حقوق الإنسان.

إن المراوغة والتلاعب المستمر من إيران ومخالفتها للقوانين الدولية واستمرارها في عدوانها الغاشم ما هي إلا ضمن سياستها في جر المنطقة إلى منزلق خطير، إلا أن المجتمع الدولي سيكون لها بالمرصاد.

آخر السطر:

ما تمارسه طهران من اعتداءات آثمة جزء من مخططها الذي انكشف أمام العالم.

back to top