«هيومن رايتس» تدين تجنيد الأطفال في إيران: انتهاك جسيم وجريمة حرب

• الحرس الثوري فتح باب التطوع لمن هم فوق 12 عاماً
• مهام لوجستية للمجندين الأطفال وغموض حول إشراكهم ميدانياً

نشر في 31-03-2026 | 08:20
آخر تحديث 31-03-2026 | 08:30
No Image Caption

أدانت منظمة «هيومن رايتس ووتش» يوم الاثنين بشدة تجنيد الأطفال من قبل الحرس الثوري الإيراني.

وقالت المنظمة الحقوقية الأميركية: «إن تجنيد الأطفال واستخدامهم عسكرياً يعد انتهاكاً جسيماً لحقوق الطفل، ويعد جريمة حرب عندما يكون الأطفال دون سن الخامسة عشرة».

وأضاف بيل فان إسفيلد من المنظمة: «ما يعنيه ذلك ببساطة هو أن السلطات الإيرانية تبدو مستعدة للمخاطرة بحياة الأطفال من أجل تجنيد مزيد من الأفراد».

وتأتي هذه التصريحات بعد دعوات أطلقتها جهة تابعة للحرس الثوري لتعبئة متطوعين في طهران. وقال المسؤول في الحرس الثوري رحيم نضالي إن الراغبين يمكنهم التسجيل في المساجد والقواعد التابعة للحرس.

وتحمل حملة التجنيد اسم «مقاتلو الدفاع عن الوطن من أجل إيران»، وهي مفتوحة أمام كل من يبلغ 12 عاماً فأكثر.

وبحسب تقرير لوكالة «مهر» الإيرانية، تشمل مهام المتطوعين المشاركة في دوريات استطلاع ودوريات عملياتية.

كما يقدم المشاركون في الحملة دعماً للحرب ضد الولايات المتحدة وإسرائيل في مجالات الخدمات اللوجستية والإمداد، مثل العمل في المطابخ وتوزيع السلع. ولا يزال من غير الواضح في أي مجالات سيجري إشراك الأطفال.

back to top