الكويت تأسف لعجز الجامعة العربية

• الجابر يدعو خلال اجتماع «الوزاري العربي» إلى وقفة صريحة ومسؤولة لمراجعة دورها
• رغم مكانتها الرمزية تخلَّفت عن مواكبة التحديات أو الاضطلاع بدورٍ لصون الأمن العربي
• التجارب المتعاقبة كشفت عن محدودية فاعلية منظومة العمل العربي المشترك في إطار الجامعة
• الحاجة ملحّة إلى إعادة هيكلة شاملة تعزز كفاءة آليات اتخاذ القرار بما يتناسب مع تعقيدات المرحلة
• دول «التعاون» لم تدّخر جهداً لنصرة قضايا الأمتين العربية والإسلامية
• دول الخليج كانت ولا تزال في طليعة الداعمين للاستقرار والتنمية والحريصين على وحدة الصف العربي

نشر في 30-03-2026
آخر تحديث 29-03-2026 | 21:18

أكد وزير الخارجية الشيخ جراح الجابر أن جامعة الدول العربية أثبتت - رغم مكانتها الرمزية - عجزاً واضحاً عن مواكبة التحديات المتسارعة، وعن الاضطلاع بدور مؤثر في صون الأمن العربي، مجدداً إدانة واستنكار الكويت للعدوان الإيراني الغاشم عليها وعلى دول المنطقة، وما شمله من استهداف ممنهج، في تعدٍّ صارخ على سيادتها وانتهاك للقانون الدولي والقانون الإنساني، وميثاق الأمم المتحدة.

وقال الجابر، في كلمة له لدى ترؤسه وفد الكويت المشارك في أعمال اجتماع الدورة العادية الـ 165 لمجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري والذي عُقِد عبر الاتصال المرئي (عن بُعد) أمس، إن العدوان الإيراني الغاشم تسبب في ارتقاء الشهداء وسقوط الجرحى وتعريض المواطنين والمقيمين والأحياء السكنية للخطر، فضلاً عما نجم عنه من دمار المرافق والبنى المدنية الحيوية.

وبينما أشار إلى توسع نطاق العدوان الإيراني عبر هجمات تشنها فصائل وميليشيات عراقية موالية لإيران باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة على الكويت وعدد من الدول العربية، ثمَّن ما تعهدت به حكومة العراق من اتخاذ إجراءات لوقف الأعمال العدائية التي تشنها تلك الفصائل والميليشيات تجاه الكويت والمنطقة، معرباً عن أمله أن تكلل جهود حكومة بغداد بهذا الشأن بالنجاح في القريب العاجل.

وفي سياق اتساع نطاق العدوان، لفت الجابر إلى أن المنطقة شهدت خلال الأيام الماضية محاولات لزعزعة الأمن الداخلي في عدد من الدول العربية وإشاعة الفوضى والهلع بين المواطنين والمقيمين، مشيداً بجهود الأجهزة الأمنية الوطنية التي نجحت في القبض على ثلاث خلايا إرهابية ثبت ارتباطها بتنظيم حزب الله الإرهابي، عبر التصدي لمحاولات إيران تنفيذ أعمال تخريبية داخل الكويت.

وأكد أن هذه الممارسات الإيرانية تظل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، وعدواناً سافراً لا يمكن تبريره مهما حاولت طهران وأذرعها شرعنة هجماتها الهمجية عبر توظيف خطاب مضلل ومحاولات ممنهجة لطمس الحقائق وتزييف الوقائع والتذرع بذرائع واهية.

وشدد على أن «ما نشهده اليوم ليس مجرد تصعيد عابر، بل نمط ممنهج لزعزعة الاستقرار الإقليمي تقوده إيران يقوم على توظيف الفوضى والإرهاب كأدوات نفوذ، الأمر الذي يستدعي موقفاً دولياً حازماً وإجراءات رادعة تكفل حماية السلم والأمن الدوليين»، مؤكداً احتفاظ الكويت بحقها الكامل والأصيل في الدفاع عن النفس وفقا للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة واتخاذها جميع الإجراءات اللازمة للدفاع عن سيادتها وحماية أراضيها وسلامة شعبها بما يتوافق مع قواعد القانون الدولي.

وبالعودة إلى الجامعة العربية، ذكر أن التجارب المتعاقبة كشفت عن محدودية فاعلية منظومة العمل العربي المشترك في إطار الجامعة، الأمر الذي يستدعي وقفة مراجعة صريحة ومسؤولة، لافتاً إلى أن الجامعة العربية أثبتت رغم مكانتها الرمزية عجزاً واضحاً عن مواكبة التحديات المتسارعة والاضطلاع بدور مؤثر في صون الأمن العربي.

ومن هذا المنطلق، أكد الجابر أن هناك حاجة ملحة إلى إعادة هيكلة شاملة تعزز من كفاءة آليات اتخاذ القرار وترسخ أدوات تنفيذية أكثر فاعلية واستجابة بما يتناسب مع تعقيدات المرحلة، معرباً عن أسفه «أن يأتي هذا القصور في وقت لم تدخر فيه دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية جهداً في نصرة قضايا الأمة العربية والإسلامية سياسياً واقتصادياً، حيث كانت ولا تزال في طليعة الداعمين للاستقرار والتنمية والحريصين على وحدة الصف العربي»، الأمر الذي يضاعف مسؤولية تطوير الإطار المؤسسي العربي ليواكب هذه الجهود ويترجمها إلى نتائج ملموسة.

وأكد أهمية مشاركة دول المنطقة في أي مسار تفاوضي مستقبلي مع إيران انطلاقاً من ضرورة إشراك تلك الدول في بلورة التصورات ذات الصلة بتحقيق أمن المنطقة واستقرارها، لاسيما الدول التي تعاني بشكل مباشر من سلوك طهران العدواني تجاه محيطها الإقليمي.

وفي تفاصيل الخبر:

جدد وزير الخارجية الشيخ جراح الجابر، اليوم، إدانة واستنكار دولة الكويت بأشد العبارات للعدوان الإيراني الغاشم على البلاد ودول المنطقة وما شمله من استهداف ممنهج ينطلق من الأراضي الإيرانية على دولة الكويت في تعدٍّ صارخ على سيادتها وانتهاك للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة.

 وأضاف الجابر أن «جامعة الدول العربية أثبتت رغم مكانتها الرمزية عجزاً واضحاً عن مواكبة التحديات المتسارعة وعن الاضطلاع بدور مؤثر في صون الأمن العربي».

وقال الجابر، في كلمة له لدى ترؤسه وفد دولة الكويت المشارك في أعمال اجتماع الدورة العادية الـ 165 لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، الذي عقد عبر الاتصال المرئي (عن بعد) إن العدوان الإيراني الغاشم تسبب في ارتقاء الشهداء وسقوط الجرحى وتعريض المواطنين والمقيمين والأحياء السكنية للخطر ودمار المرافق والبنى المدنية الحيوية.

وأشار إلى توسع نطاق العدوان الإيراني عبر هجمات تشنها فصائل وميليشيات عراقية موالية لإيران باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة على دولة الكويت وعدد من الدول العربية، مثمناً ما تعهدت حكومة جمهورية العراق باتخاذ إجراءات لوقف الأعمال العدائية التي تشنها تلك الفصائل والميليشيات تجاه دولة الكويت ودول المنطقة.

وأعرب عن أمله أن تتكلل جهود حكومة جمهورية العراق بهذا الشأن بالنجاح في القريب العاجل.

وفي سياق اتساع نطاق العدوان الذي تشنه إيران على دولة الكويت، أشار الشيخ الجابر إلى ما تشهده المنطقة خلال الأيام الماضية من محاولات لزعزعة الأمن الداخلي في عدد من الدول العربية وإشاعة الفوضى والهلع بين المواطنين والمقيمين.

وأشاد بجهود الأجهزة الأمنية في دولة الكويت التي نجحت من خلال القبض على ثلاث خلايا إرهابية ثبت ارتباطها بتنظيم حزب الله الإرهابي بالتصدي لمحاولات إيران بتنفيذ أعمال تخريبية في دولة الكويت.

وأكد أن هذه الممارسات الإيرانية تظل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وعدواناً سافراً لا يمكن تبريره مهما حاولت إيران وأذرعها شرعنة هجماتهم الهمجية عبر توظيف خطاب مضلل ومحاولات ممنهجة لطمس الحقائق وتزييف الوقائع والتذرع بذرائع واهية.

وشدد على أن ما نشهده اليوم ليس مجرد تصعيد عابر بل نمط ممنهج لزعزعة الاستقرار الإقليمي تقوده إيران يقوم على توظيف الفوضى والإرهاب كأدوات نفوذ، الأمر الذي يستدعي موقفاً دولياً حازماً وإجراءات رادعة تكفل حماية السلم والأمن الدوليين.

وأكد احتفاظ دولة الكويت بحقها الكامل والأصيل في الدفاع عن النفس وفقاً للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة واتخاذها كل الإجراءات اللازمة للدفاع عن سيادتها وحماية أراضيها وسلامة شعبها بما يتوافق مع قواعد القانون الدولي.

وذكر أن التجارب المتعاقبة كشفت عن محدودية فاعلية منظومة العمل العربي المشترك في إطار جامعة الدول العربية، الأمر الذي يستدعي وقفة مراجعة صريحة ومسؤولة، فقد أثبتت جامعة الدول العربية رغم مكانتها الرمزية عجزاً واضحاً عن مواكبة التحديات المتسارعة وعن الاضطلاع بدور مؤثر في صون الأمن العربي.

ومن هذا المنطلق، أكد الجابر الحاجة الملحّة إلى إعادة هيكلة شاملة تعزز من كفاءة آليات اتخاذ القرار وترسخ أدوات تنفيذية أكثر فاعلية واستجابة بما يتناسب مع تعقيدات المرحلة.

وأضاف «من المؤسف أن يأتي هذا القصور في وقت لم تدخر فيه دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية جهداً في نصرة قضايا الأمة العربية والإسلامية سياسياً واقتصادياً حيث كانت ولا تزال في طليعة الداعمين للاستقرار والتنمية والحريصين على وحدة الصف العربي» الأمر الذي يضاعف من مسؤولية تطوير الإطار المؤسسي العربي ليواكب هذه الجهود ويترجمها إلى نتائج ملموسة.

وأكد أهمية مشاركة دول المنطقة في أي مسار تفاوضي مستقبلي مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية انطلاقاً من ضرورة إشراك دول المنطقة في بلورة التصورات ذات الصلة بتحقيق أمن المنطقة واستقرارها لاسيما الدول التي تعاني بشكل مباشر من سلوك إيران العدواني تجاه محيطها الإقليمي. 

إلى ذلك، أكد الأمين العام الجديد لجامعة الدول العربية نبيل فهمي، اليوم، التزامه بالحفاظ على أمن الدول العربية واستقرارها وصون مصالحها المشتركة، معرباً عن الشكر للدول العربية على موافقتها بالإجماع على طلب ترشحه للمنصب.

جاء ذلك في بيان لفهمي عقب موافقة وزراء الخارجية العرب في اجتماع وفق تقنية الاتصال المرئي على طلب مصر ترشيحه خلفاً لأحمد أبوالغيط الذي تنتهي ولايته أواخر يونيو المقبل. وشهد الاجتماع دعوات لموقف عربي أكثر تشدداً ضد ايران وعدوانها على دول الخليج.

 

back to top