رياح وأوتاد: 10 قواعد للتعامل مع الشتائم الواردة

نشر في 29-03-2026
آخر تحديث 28-03-2026 | 21:18
 أحمد يعقوب باقر

انزعاج كبير وغضب في المجالس والديوانيات بسبب كتابات مسيئة للكويت وشعبها وبأقلام من دول عربية للأسف انتشرت من خلال وسائل الإعلام، مما يؤكد الحاجة إلى قواعد شرعية وقانونية لكيفية التعامل مع هذه الإساءات مثل:

1 - الانتقاد العلمي الرزين لأي موقف أو عمل لا يعتبر من قبيل الإساءة فيجب التفرقة بين الانتقاد البناء بأقلام معتدلة ومحبة وبين الشتيمة، كما يجب التفريق بين الإساءة الصادرة من فرد أو أفراد وتلك الإساءة الصادرة عن حكومة البلد، فإذا تبين أنها تمثل رأي الحكومة أو بتشجيع من سلطات تلك الدولة فيجب أن تتخذ الحكومة الكويتية موقفاً حازماً منها.

2 - يجب النظر بعين الاستخفاف لصاحب الشتيمة على أنه سفيه وتافه ورويبضة يتكلم في الأمور العامة، وهو ليس صاحب تخصص أو رأي رزين... وبالتالي لا يجوز أن يخرجنا من ثوابتنا الأخلاقية في التعامل مع شتائمه.

3 - يجب الاقتناع بأن صاحب الشتيمة شخص معتدٍ باغٍ ومن المؤكد أن العقوبة ستُعجل له في الدنيا، وذلك لقول الرسول صلى الله عليه وسلم «ما من ذنب أجدر أن يُعجّل لصاحبه العقوبة مع ما يدخر له من البغي وقطيعة الرحم». (صحيح الجامع).

4 - يجب عدم إعادة نشر الإساءة التي تصلنا مكتوبة أو مصورة إلى المعارف والأصدقاء، لأن إعادة إرسالها تحقق هدف المسيء في تعميم طعنه وتجريحه على محيط أكبر من المواطنين.

5 - يجب ألا نعتقد أن شتائم المسيء تمثل جميع أهل بلده لأن في بلد هذا المسيء كثيراً من الكتاب والمدونين لهم مواقف مختلفة، فهم يمدحون الكويت ويعملون على نشر مواقفها تجاه قضايا الأمة العربية، لذلك يجب نشر مواقف وكتابات هؤلاء المحبين والثناء عليهم.

6 - شعوب كثير من الدول العربية ترتبط بعلاقات نسب وصداقة أو علاقات عمل مع كثير من الكويتيين، ويجب عدم إفساد هذه العلاقات بسبب بعض المسيئين الذين قد يكونون مدفوعين للقيام بتلك الإساءات للإفساد بين الشعوب العربية.

7 - من الأهمية عدم الرد على المسيء بمثل أسلوبه لأن هذا سيؤدي إلى اتساع محيط الإساءة وزيادة عدد المشتركين فيها، حيث سيسود الغضب وتغيب الحكمة، وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن مقابلة الإساءة بالإساءة، فقال: «أشد الناس عذاباً يوم القيامة رجلٌ هجا رجلاً فهجا القبيلة بأسرها».

8 - إذا كنت تفضل الرد فليكن رداً علمياً هادئاً مدعماً بالأدلة وأن يؤدي إلى إقناع كل من يقرأه.

9 - يجب أن تقوم السفارات بدورها في إقامة الدعاوى القضائية على من يشتم بلادنا علماً أن الدول العربية تتشابه كثيراً في قوانين الطباعة والنشر والجرائم الإلكترونية، كما يجب على السفارات الاتصال بالمسؤولين في تلك الدول ومطالبتهم باتخاذ الموقف الذي يعبر عن رأي القيادة فيما يكتب هؤلاء.

10 - يجب إقامة الدعاوى الجزائية في الكويت على الشتامين تأديباً لهم ومنع دخولهم البلاد، فلا يحق لهم الاستفادة من البلد الذي أساؤوا له، وإذا كانت الإساءة تعبر عن وجهة حكومية فيجب على الحكومة الكويتية أن تعامل الإساءة بما يليق بها.

back to top