في المرمى: عزم الملاعب الكويتية

نشر في 29-03-2026
آخر تحديث 28-03-2026 | 19:22
 عبدالكريم الشمالي

مع إعلان الاتحاد الآسيوي لكرة القدم مواعيد عودة نشاط مسابقاته للأندية في غرب القارة، بعد فترة توقف فرضتها الظروف القاهرة التي تمر بها المنطقة والعدوان الغاشم الذي تشنه إيران على دول مجلس التعاون الخليجي، تتجدد المسؤولية الوطنية تجاه دعم الرياضة واستمرار حضورها كواجهة مشرّفة للكويت في المحافل القارية. فالرياضة ليست مجرد منافسة على النتائج، بل رسالة تعكس روح العزيمة والانتماء ومواجهة المصاعب، وتؤكد قدرة أبناء الوطن على تجاوز التحديات بثبات وثقة.

وفي ظل هذه المعطيات، يصبح من الضروري إعادة النظر في عودة النشاط الرياضي المحلي، والسماح للأندية بالانتظام في تدريباتها على ملاعبها، بما يضمن جاهزية اللاعبين الفنية والبدنية. وتزداد أهمية هذه الخطوة مع ارتباط فريق نادي الكويت باستكمال مشواره في بطولة كأس التحدي الآسيوي بالمشاركة في دور الثمانية منها، والمقرر إقامتها يومي 19 و22 أبريل المقبل، فمثل هذه المشاركة تمثل مسؤولية وطنية قبل أن تكون استحقاقاً رياضياً، وتستدعي توفير كل سبل الدعم الممكنة لضمان الظهور بالصورة التي تليق باسم الكويت ومكانتها الرياضية.

إن المرحلة الحالية تتطلب تضافر الجهود بين الجهات المعنية، والعمل بروح الفريق الواحد من أجل تهيئة الأجواء المناسبة لاستئناف النشاط الرياضي بشكل منظم وآمن، فاستمرار الحركة الرياضية يعزز من الروح المعنوية للمجتمع، ويؤكد أن الإرادة الوطنية قادرة على المضي قدماً رغم التحديات ولنا فيما يقوم به بقية الأشقاء في المنطقة أسوة ومثل.

بنلتي

تبقى الرياضة أحد ميادين تمثيل الوطن ورفع رايته، والاستعداد الجاد اليوم هو الخطوة الأولى نحو إنجازات الغد، بإذن الله.

back to top