«بنتاغون»: اتفاقيات مع شركات تصنيع الأسلحة لزيادة إنتاج الصواريخ

نشر في 25-03-2026 | 16:43
آخر تحديث 25-03-2026 | 16:52
No Image Caption

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية «بنتاغون» اليوم الأربعاء عن اتفاقيات مع شركات تصنيع الأسلحة لزيادة إنتاج الصواريخ، في ظلّ تصاعد الصراع في الشرق الأوسط.
وأعلنت «بنتاغون» عن زيادة إنتاج أحد المكونات الرئيسية لنظام "ثاد"، وهو نظام للتصدي الصاروخي على ارتفاعات كبيرة يُعتبر من أكثر الأنظمة تطورا في العالم، وقد شهد استخداما مكثفا في الأسابيع الأخيرة في الشرق الأوسط، بمقدار أربعة أضعاف.
وتشمل هذه الاتفاقية مع شركتي "لوكهيد مارتن" و"بي إيه إي سيستمز" رؤوس التوجيه الصاروخية. وكانت "لوكهيد مارتن" قد أعلنت في نهاية يناير عن تسريع إنتاجها من نظام "ثاد"، من حوالى 100 صاروخ إلى ما يقارب 400 صاروخ سنويا خلال بضع سنوات.
وأعلنت وزارة الدفاع الأميركية، بالتعاون مع عملاق الصناعات الدفاعية الأميركية نفسه، عن اتفاقية لتسريع إنتاج صاروخ "بي ار اس ام" PrSM، وهو صاروخ بالستي تكتيكي يُستخدم لأول مرة في الحرب ضد إيران. ويُعدّ هذا الصاروخ خليفةً لصاروخ "اتاكمس" ATACMS.
وذكرت في بيان أن هذه الاتفاقية "تضع الصناعات الدفاعية في حالة تأهب قصوى" وتتيح "بناء ترسانة الحرية".
وأكدت "لوكهيد مارتن" في بيان منفصل أن إنتاج صاروخ PrSM سيتضاعف أربع مرات.
كما أعلنت واشنطن عن اتفاقية ثالثة مع شركة "هانيويل إيروسبايس" لزيادة إنتاج "المكونات الحيوية لمخزون الذخائر الأميركي"، بما في ذلك الإلكترونيات.
back to top