نظام مدارس نيويورك غير عادل

نشر في 25-03-2026
آخر تحديث 24-03-2026 | 19:06
 وول ستريت جورنال

يُصرّ معارضو التعليم الخاص على أن المدارس الحكومية «مفتوحة للجميع»، كما تقول Diane Ravitch، لكن هذا الادعاء أقرب إلى أسطورة تُخفي واقعاً مختلفاً: توزيع الطلاب وفق السكن يحرم كثيراً من العائلات من فرص تعليم أفضل.

هذه السياسة تعود جذورها إلى «الخطوط الحمراء» في ثلاثينيات القرن الماضي، حين صُنّفت الأحياء عرقياً وحُرم سكانها من القروض، بل ورُبط اختلاط الأعراق بتدهور المجتمعات. ورغم أن Fair Housing Act of 1968 أنهى التمييز رسمياً، فإن ربط المدارس بالمناطق السكنية استمر، وغالباً ما يعيد إنتاج نفس الانقسامات.

تقرير «And Stay Out!» يوضح كيف يُمنع طلاب في نيويورك من الالتحاق بمدارس أفضل—وأحياناً أقرب—بسبب حدود التسجيل. هذه الحدود تُقصي فعلياً الأسر ذات الدخل المنخفض لمصلحة مدارس ذات أغلبية بيضاء أو آسيوية.

كما في الماضي، يدافع البعض عن هذا الوضع باسم «الإنصاف». فـ Randi Weingarten تروّج لفكرة «مدارس الحي» رغم جذورها الإقصائية. أما عمدة نيويورك Zohran Mamdani، فيُقرّ بوجود انقسام لكنه يخطئ الهدف بتحميل برامج الموهوبين المسؤولية.

إذا أردنا مساواة حقيقية، فعلينا إعادة النظر في حدود التسجيل، وضمان أن تكون جميع المدارس مفتوحة فعلياً للجميع—لا مجرد شعار.

* ديريل برادفورد رئيس منظمة 50CAN، وهي منظمة وطنية للدفاع عن التعليم، ورئيس مجلس إدارة منظمة Available to A.

 

back to top