مهمة مصيرية لليفربول أمام غالطة سراي

• 4 مباريات في إياب دور الـ 16 بدوري أبطال أوروبا اليوم

نشر في 18-03-2026
آخر تحديث 17-03-2026 | 17:39
جانب من مواجهة ليفربول وغالطة سراي السابقة
جانب من مواجهة ليفربول وغالطة سراي السابقة
يستقبل ليفربول الإنكليزي ضيفه غالطة سراي التركي، بينما يلعب برشلونة الإسباني أمام ضيفه نيوكاسل الإنكليزي، اليوم، في إياب دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا.

يسعى ليفربول الإنكليزي، بطل أوروبا ست مرات، إلى قلب تأخره بهدف نظيف في مباراة الذهاب عندما يستضيف غالطة سراي التركي على ملعب أنفيلد اليوم في إياب دور الـ 16 من دوري أبطال أوروبا.

وتأتي هذه المواجهة بعد أسبوع واحد من خسارة ليفربول في إسطنبول بهدف مبكر سجله ماريو ليمينا، وهي النتيجة التي تكررت للمرة الثانية هذا الموسم أمام الفريق التركي بعد خسارة مماثلة في مرحلة الدوري قبل 6 أشهر، مما يضع المدرب أرني سلوت ولاعبيه أمام حتمية الفوز بفارق هدفين للعبور إلى دور الثمانية.

ولم تكن تحضيرات ليفربول لهذه الموقعة مثالية، إذ تعادل الفريق في آخر مبارياته بالدوري الإنكليزي أمام توتنهام بهدف لمثله، ليتراجع إلى المركز الخامس ويصعب مأموريته في حجز مقعد مؤهل لدوري الأبطال الموسم المقبل.

على الجانب الآخر، يدخل غالطة سراي اللقاء وهو في وضعية فنية وذهنية ممتازة، حيث يتصدر الدوري التركي بفارق 7 نقاط بعد فوزه الأخير على إسطنبول باشاك شهير بثلاثية نظيفة.

يفتقد ليفربول لخدمات ألكسندر إيزاك وجيوفاني ليوني وواتارو إندو بسبب الإصابة، لكنه يستعيد خدمات محمد صلاح وإبراهيما كوناتي وهوغو إيكيتيكي الذين من المتوقع عودتهم للتشكيل الأساسي.

في المقابل، يغيب عن غالطة سراي دافينسون سانشيز بسبب الإيقاف، بينما يعتمد بوروك على خبرة إلكاي غوندوغان في وسط الملعب بجانب ليمينا.

برشلونة يستقبل نيوكاسل

من جانب آخر، يحتضن ملعب كامب نو مواجهة مرتقبة وحاسمة، حيث يستضيف برشلونة الإسباني فريق نيوكاسل يونايتد الإنكليزي.

وتدخل هذه الموقعة تحت شعار كسر التعادل، بعدما انتهت مباراة الذهاب في ملعب سانت جيمس بارك الأسبوع الماضي بالتعادل بهدف لمثله في لقاء مثير شهد تسجيل نيوكاسل هدف التقدم في الدقيقة 86 عبر هارفي بارنز، قبل أن يدرك الموهبة الصاعدة لامين يامال التعادل للفريق الكتالوني في الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع من ركلة جزاء دراماتيكية.

ويدخل برشلونة اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد فوزه العريض على إشبيلية بنتيجة 5-2 في الدوري الإسباني، مما عزز صدارته لليغا ورفع سقف طموحاته لتحقيق الثلاثية هذا الموسم.

في المقابل، يطمح نيوكاسل يونايتد تحت قيادة المدرب إيدي هاو إلى كتابة تاريخ جديد، حيث لم يسبق للنادي تجاوز دور 16 في تاريخ المسابقة.

ويدخل نيوكاسل المباراة بعد انتصار معنوي مهم في الدوري الإنكليزي على تشلسي بهدف دون رد، وهو الفوز الذي شهد استعادة الفريق لصلابته الدفاعية بعد فترة من اهتزاز الشباك.

يعاني برشلونة من غيابات مؤثرة في خط الدفاع والوسط تشمل جول كوندي، وأليخاندرو بالدي وأندرياس كريستنسن وفرينكي دي يونغ، لكن استعادة لامين يامال لجاهزيته الكاملة وتألق رافينيا وروبرت ليفاندوفسكي يمنح فليك خيارات هجومية فتاكة.

أما نيوكاسل فيفتقد لخدمات برونو جيماريش وفابيان شار، لكنه يستعيد أنتوني جوردون الذي سجل 10 أهداف في البطولة هذا الموسم، ليكون التهديد الأبرز لمرمى الفريق الكتالوني.

أتالانتا يواجه بايرن

وفي مباراة ثالثة، يواجه أتالانتا الإيطالي مهمة تبدو مستحيلة عندما يحل ضيفاً على بايرن ميونخ الألماني في ملعب أليانز أرينا، بعد ليلة كارثية للفريق الإيطالي في لقاء الذهاب ببيرغامو، حيث تعرض لهزيمة مذلة 1-6، وهي تعادل أثقل هزيمة أوروبية في تاريخ النادي، مما يجعل من مباراة الإياب فرصة لاستعادة الكبرياء أكثر من كونها فرصة واقعية للتأهل.

وفي مباراة رابعة في اليوم ذاته، يستعد توتنهام الإنكليزي لمحاولة تحقيق عودة إعجازية عندما يستضيف أتلتيكو مدريد الإسباني على ملعبه في لندن، لكن الفريق الإنكليزي يدخل اللقاء مثقلاً بخسارة قاسية ذهاباً في مدريد بنتيجة 2-5، مما يجعل مهمة العبور إلى دور الثمانية تتطلب مجهوداً استثنائياً وقلباً كاملاً لموازين القوى أمام فريق متمرس يقوده المحنك دييغو سيميوني.

أرقام وإحصائيات
• بلغ برشلونة ربع النهائي في عشر من أصل 15 مواجهة سابقة من مباراتين ضد فرق إنكليزية، في حين فاز نيوكاسل في مواجهة واحدة من مباراتين وخسر اثنتين أمام فرق إسبانية في الأدوار الإقصائية.
• خسر برشلونة مرتين فقط في آخر 37 مباراة أوروبية على أرضه أمام فرق إنكليزية (22 فوزاً و13 تعادلاً)، ولم يخسر في آخر 14 مباراة (9 انتصارات و5 تعادلات) منذ سقوطه 1-2 أمام ليفربول في 2007.
• بلغ ليفربول ثمن النهائي في ثماني من آخر تسع مشاركات له، لكنه خسر في آخر مواجهتين في هذا الدور.
• فاز ليفربول في 15 من آخر 19 مباراة أوروبية له على «أنفيلد»، وخسر المباريات الأربع الأخرى. كما فاز في خمس من ست مباريات سابقة على أرضه أمام فرق تركية (تعادل واحدة).
• فاز أتلتيكو مدريد في عشر من آخر 14 مواجهة إقصائية أمام فرق إنكليزية، لكنه خسر اثنتين من آخر ثلاث مواجهات، فيما خسر توتنهام في جميع مواجهاته الأربع السابقة أمام فرق إسبانية.

 

back to top