خونة وطن

• «الداخلية»: تضبط جماعة إرهابية تابعة لـ «حزب الله» تضم 14 مواطناً ولبنانيَّين اثنين
• التحقيقات كشفت عن مخطط تخريبي منظم تقف وراءه عناصر الجماعة المتورطة
• تستهدف زعزعة أمن البلاد وتجنيد أشخاص للانضمام إلى التنظيم الإرهابي
• عُثِر بحوزتهم على أسلحة وأجهزة اتصالات مشفرة وطائرات «درون»
• تستهدف زعزعة الأمن في البلاد وتجنيد أشخاص للانضمام إلى التنظيم الإرهابي
• عثر بحوزتهم على أسلحة وأجهزة اتصالات مشفرة و«درونات» وخرائط وأموال
• أمن الكويت وسيادتها خط أحمر ولن يتم التهاون مع أي محاولة للمساس بهما
• أي تعاون مع جهات خارجية إرهابية على حساب الوطن سيواجه بإجراءات صارمة

نشر في 18-03-2026
آخر تحديث 17-03-2026 | 18:34
● محمد الشرهان

في لحظات فارقة، وفي وقت تلملم الكويت أطراف ردائها محاولة التزام أكثر درجات ضبط النفس، والنأي بأهلها عن تلك الحرب المستعرة التي لا يعلم إلا الله إلام ستؤول، ووسط مناشدتها لجميع المواطنين والمقيمين بأن يكونوا على قدر المسؤولية مؤدين بعضاً من حق أوطانهم عليهم، نجح رجال وزارة الداخلية في استئصال خلية إرهابية سرطانية تنتمي إلى «حزب الله» المحظور، أرادت أن تعبث بجسد البلاد الآمن وتعكر حالة التكاتف التي يعيشها الكويتيون والمقيمون على هذه الأرض الطيبة، فلم تجد لها من عيون الوطن الساهرة غير البتر القاطع، في مصير ينتظر كل خونة الوطن والعابثين بأمنه. 
وفي بيان لها، أعلنت «الداخلية» أن الأجهزة الأمنية المختصة تمكنت، بعد عمليات رصد ومتابعة أمنية دقيقة ومكثفة، من كشف وضبط تلك الجماعة الإرهابية التي تستهدف زعزعة الأمن في البلاد، وتجنيد أشخاص للانضمام إلى التنظيم الإرهابي.
وقالت الوزارة إن التحريات والتحقيقات الأمنية كشفت عن مخطط تخريبي منظم تقف وراءه عناصر هذه الجماعة الإرهابية التي تضم 14 مواطناً و2 من الجنسية اللبنانية، لافتة إلى أن هذا المخطط كان يستهدف المساس بسيادة البلاد وزعزعة استقرارها، والسعي إلى نشر الفوضى والإخلال بالنظام العام، بما يشكل تهديداً مباشراً للأمن الوطني، ويعرّض سلامة المواطنين والمقيمين ومقدرات الدولة للخطر.
وأوضحت أن رجال الأمن عثروا على عدد من المضبوطات بحوزة التنظيم الإرهابي، بعد أخذ الإذن القانوني اللازم من النيابة العامة، مبينة أن تلك المضبوطات تشمل عدداً من الأسلحة النارية والذخائر، مع سلاح يستخدم في الاغتيالات، وأجهزة اتصالات مشفرة (مورس) وطائرات «درون»، إلى جانب أعلام وصور خاصة بمنظمات إرهابية، وخرائط ومواد مخدرة ومبالغ مالية، بالإضافة الى أسلحة خاصة للتدريب.
وفي وقت أشارت «الداخلية» إلى أنه جارٍ استكمال التحريات مع المتهمين واتخاذ الإجراءات اللازمة بحقهم وإحالتهم إلى النيابة العامة، تواصل الجهات الأمنية جهودها لملاحقة كل من يثبت ارتباطه بمثل تلك الجماعات الإرهابية.
وأكدت الوزارة أن أمن دولة الكويت وسيادتها خط أحمر لا يمكن المساس بهما، وأن أي محاولة للتعاون مع جهات خارجية إرهابية وتأييدها أو التعاطف معها ودعمها مالياً على حساب أمن الوطن ستُواجه بإجراءات صارمة وحاسمة، ولن يتم التهاون مع أي طرف يثبت تورطه في مثل هذه الأفعال التي تمس أمن البلاد واستقرارها.
وفي تفاصيل الخبر:

أعلنت وزارة الداخلية أن الأجهزة الأمنية المختصة تمكنت، بعد عمليات رصد ومتابعة أمنية دقيقة ومكثفة، من كشف وضبط جماعة إرهابية تنتمي لمنظمة «حزب الله» الإرهابي المحظور، تستهدف زعزعة الأمن في البلاد، وتجنيد أشخاص للانضمام إلى التنظيم الإرهابي.
وقالت الوزارة، في بيانها الرسمي، إن التحريات والتحقيقات الأمنية كشفت عن مخطط تخريبي منظم تقف وراءه عناصر هذه الجماعة الإرهابية، وتضم 14 مواطناً و2 من الجنسية اللبنانية، يستهدف المساس بسيادة البلاد وزعزعة استقرارها، والسعي إلى نشر الفوضى والإخلال بالنظام العام، بما يشكل تهديداً مباشراً للأمن الوطني، ويعرّض سلامة المواطنين والمقيمين ومقدرات الدولة للخطر.


وأوضحت أن رجال الأمن عثروا على عدد من المضبوطات بحوزة التنظيم الإرهابي، بعد أخذ الإذن القانوني اللازم من النيابة العامة، وتمثلت هذه المضبوطات بعدد من الأسلحة النارية والذخائر، وسلاح يستخدم في الاغتيالات، وأجهزة اتصالات مشفرة (مورس) وطائرات درون، وأعلام وصور خاصة بمنظمات إرهابية، وخرائط ومواد مخدرة ومبالغ مالية، بالإضافة الى أسلحة خاصة للتدريب.
وأشارت «الداخلية» إلى أنه جار استكمال التحريات واتخاذ الإجراءات اللازمة بحقهم وإحالتهم إلى النيابة العامة، فيما تواصل الجهات الأمنية جهودها لملاحقة كل من يثبت ارتباطه بمثل تلك الجماعات الإرهابية.


وأكدت الوزارة أن أمن دولة الكويت وسيادتها خط أحمر لا يمكن المساس بهما، وأن أي محاولة للتعاون مع جهات خارجية إرهابية وتأييدها والتعاطف معها ودعمها مالياً على حساب أمن الوطن ستُواجه بإجراءات صارمة وحاسمة، ولن يتم التهاون مع أي طرف يثبت تورطه في مثل هذه الأفعال التي تمس أمن البلاد واستقرارها.
back to top