بدر بن غيث: «حب الوطن» التشكيلية تشجع الصغار
لجنة تحكيم المسابقة تضم نخبة من المتخصصين وتتبع معايير فنية وتربوية
تهدف المسابقة التشكيلية «حُب الوطن في زمن الحرب» إلى تشجيع المواهب الفنية الصغيرة، وتنمية قدراتهم الإبداعية، من خلال أعمال ترسخ قِيم الولاء والانتماء.
أعلن مشرف مسابقة «حُب الوطن في زمن الحرب»، الفنان بدر بن غيث، إطلاق مسابقة فنية مخصصة للأطفال، برعاية «Kids Art Cart»، بهدف تشجيع المواهب الصغيرة على التعبير عن حُب الوطن من خلال الفن والرسم، وتنمية قدراتهم الإبداعية.
وأوضح بن غيث أن لجنة التحكيم تضم نُخبة من المتخصصين، هم: عبدالرحمن الرويح، وهيفاء الأنصاري، وعبدالرحمن الحمود، حيث ستتولى اللجنة تقييم الأعمال المشاركة، واختيار الأعمال الفائزة، وفق معايير فنية وتربوية تُراعي عُمر الطفل ومستوى الإبداع والرسالة التي يحملها العمل الفني.
مخصصة للأطفال
وبيَّن أن المسابقة مخصصة للأطفال من 5 إلى 12 عاماً، على أن تكون المشاركات من داخل الكويت. وشدَّد على أن «الأعمال المقدَّمة يجب أن تكون أصلية ومنفذة يدوياً، ولا تُقبل الأعمال المُنجزة باستخدام الأجهزة اللوحية أو الرسومات المنسوخة، حفاظاً على روح الإبداع والابتكار».
وأشار إلى أن استقبال المشاركات سيتwم عبر الرسائل الخاصة، مع التأكيد على عدم كتابة اسم الطفل على اللوحة الفنية نفسها، لضمان الحيادية والشفافية في التحكيم، على أن يتم إرسال اسم الطفل وبياناته في الرسالة المرفقة مع العمل. وأعلن أن آخر موعد لتسلُّم المشاركات هو 24 الجاري، داعياً أولياء الأمور إلى تشجيع أطفالهم على المشاركة قبل انتهاء الموعد المحدد.
جودة العمل
وأكد بن غيث أن عملية اختيار الفائزين ستتم من قِبل لجنة التحكيم فقط، ولن يكون هناك أي تصويت جماهيري أو اعتماد على عدد الإجابات بمواقع التواصل الاجتماعي، موضحاً أن الهدف هو التركيز على القيمة الفنية للعمل وجودته الإبداعية بعيداً عن المنافسة الرقمية.
مبادرة فنية
وتحدَّث بن غيث عن هذه المبادرة، مبيناً أن فكرة «اسم الكويت» انطلقت عام 2022 كمبادرة فنية تهدف إلى منح الأطفال والفنانين الصغار مساحة للتعبير عن حُبهم للوطن من خلال الرسم.
ولفت إلى أن المبادرة تطورت لاحقاً، لتتحوَّل إلى معرضٍ إلكتروني ومسابقة فنية موجهة للأطفال، مشيراً إلى أنها لاقت تفاعلاً طيباً، واستمرت بفضل الله ودعم المهتمين بالفن وثقافة الطفل.
وأضاف أن لديه حلماً بأن تتطور هذه المبادرة مستقبلاً، لتصبح معرضاً فنياً خاصاً بإبداعات الأطفال، يحتضن مواهبهم، ويعرض أعمالهم بشكلٍ دائم، معرباً عن أمله بأن تحظى هذه الفكرة باهتمام ودعم المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، بما يُسهم في تعزيز حضور فنون الطفل، وتشجيع المواهب الصغيرة في الكويت.
مشاركة وتنافس
وذكر أنه مع تطور الفكرة وازدياد الاهتمام بها، جاءت هذا العام بمبادرة من «Kids Art Cart»، لتكون أيضاً مسابقة فنية تُتيح للأطفال فرصة المشاركة والتنافس. وأشار إلى أن هذه المبادرات ليست الأولى من نوعها، فقد سبق إطلاق عدد من الفعاليات الفنية الموجهة للأطفال، من بينها معرض إلكتروني بعنوان «ارسم فلسطين 2023»، إضافة إلى أول فعالية أُطلقت ضمن هذه السلسلة بعنوان «بالفن نهزم كورونا»، عبارة عن سلسلة ورش فنية حية لايف بـ «إنستغرام»، والتي جاءت خلال فترة الجائحة لتشجيع الأطفال على التعبير عن مشاعرهم وأفكارهم من خلال الفن.
قضايا وطنية
وفي ختام تصريحه، دعا بن غيث جميع الأطفال داخل الكويت إلى المشاركة في المسابقة، مؤكداً أن الهدف الأساسي من هذه المبادرات هو تعزيز مهارات الرسم لدى الطفل، وتنمية حسه الإبداعي، وتشجيعه على التعبير عن قضاياه الوطنية والإنسانية عبر الفن، بما يُسهم في اكتشاف مواهب فنية واعدة في سنٍ مبكرة.
وأوضح بن غيث أن لجنة التحكيم تضم نُخبة من المتخصصين، هم: عبدالرحمن الرويح، وهيفاء الأنصاري، وعبدالرحمن الحمود، حيث ستتولى اللجنة تقييم الأعمال المشاركة، واختيار الأعمال الفائزة، وفق معايير فنية وتربوية تُراعي عُمر الطفل ومستوى الإبداع والرسالة التي يحملها العمل الفني.
مخصصة للأطفال
وبيَّن أن المسابقة مخصصة للأطفال من 5 إلى 12 عاماً، على أن تكون المشاركات من داخل الكويت. وشدَّد على أن «الأعمال المقدَّمة يجب أن تكون أصلية ومنفذة يدوياً، ولا تُقبل الأعمال المُنجزة باستخدام الأجهزة اللوحية أو الرسومات المنسوخة، حفاظاً على روح الإبداع والابتكار».
وأشار إلى أن استقبال المشاركات سيتwم عبر الرسائل الخاصة، مع التأكيد على عدم كتابة اسم الطفل على اللوحة الفنية نفسها، لضمان الحيادية والشفافية في التحكيم، على أن يتم إرسال اسم الطفل وبياناته في الرسالة المرفقة مع العمل. وأعلن أن آخر موعد لتسلُّم المشاركات هو 24 الجاري، داعياً أولياء الأمور إلى تشجيع أطفالهم على المشاركة قبل انتهاء الموعد المحدد.
جودة العمل
وأكد بن غيث أن عملية اختيار الفائزين ستتم من قِبل لجنة التحكيم فقط، ولن يكون هناك أي تصويت جماهيري أو اعتماد على عدد الإجابات بمواقع التواصل الاجتماعي، موضحاً أن الهدف هو التركيز على القيمة الفنية للعمل وجودته الإبداعية بعيداً عن المنافسة الرقمية.
24 الجاري آخر موعد لتسلُّم الأعمال الفنية على أن تكون منفذة يدوياً
مبادرة فنية
وتحدَّث بن غيث عن هذه المبادرة، مبيناً أن فكرة «اسم الكويت» انطلقت عام 2022 كمبادرة فنية تهدف إلى منح الأطفال والفنانين الصغار مساحة للتعبير عن حُبهم للوطن من خلال الرسم.
ولفت إلى أن المبادرة تطورت لاحقاً، لتتحوَّل إلى معرضٍ إلكتروني ومسابقة فنية موجهة للأطفال، مشيراً إلى أنها لاقت تفاعلاً طيباً، واستمرت بفضل الله ودعم المهتمين بالفن وثقافة الطفل.
وأضاف أن لديه حلماً بأن تتطور هذه المبادرة مستقبلاً، لتصبح معرضاً فنياً خاصاً بإبداعات الأطفال، يحتضن مواهبهم، ويعرض أعمالهم بشكلٍ دائم، معرباً عن أمله بأن تحظى هذه الفكرة باهتمام ودعم المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، بما يُسهم في تعزيز حضور فنون الطفل، وتشجيع المواهب الصغيرة في الكويت.
مشاركة وتنافس
وذكر أنه مع تطور الفكرة وازدياد الاهتمام بها، جاءت هذا العام بمبادرة من «Kids Art Cart»، لتكون أيضاً مسابقة فنية تُتيح للأطفال فرصة المشاركة والتنافس. وأشار إلى أن هذه المبادرات ليست الأولى من نوعها، فقد سبق إطلاق عدد من الفعاليات الفنية الموجهة للأطفال، من بينها معرض إلكتروني بعنوان «ارسم فلسطين 2023»، إضافة إلى أول فعالية أُطلقت ضمن هذه السلسلة بعنوان «بالفن نهزم كورونا»، عبارة عن سلسلة ورش فنية حية لايف بـ «إنستغرام»، والتي جاءت خلال فترة الجائحة لتشجيع الأطفال على التعبير عن مشاعرهم وأفكارهم من خلال الفن.
قضايا وطنية
وفي ختام تصريحه، دعا بن غيث جميع الأطفال داخل الكويت إلى المشاركة في المسابقة، مؤكداً أن الهدف الأساسي من هذه المبادرات هو تعزيز مهارات الرسم لدى الطفل، وتنمية حسه الإبداعي، وتشجيعه على التعبير عن قضاياه الوطنية والإنسانية عبر الفن، بما يُسهم في اكتشاف مواهب فنية واعدة في سنٍ مبكرة.