أب وأم وطفلاهما.. الاحتلال يرتكب مجزرة بحق عائلة في طوباس

نشر في 15-03-2026 | 09:48
آخر تحديث 15-03-2026 | 09:55
No Image Caption

استشهد 5 فلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة خلال الساعات الأخيرة، في تصعيد دامٍ شهدته مناطق شمالي الضفة، حيث ارتكبت قوات الاحتلال مجزرة بحق عائلة كاملة في بلدة طمون، تزامناً مع استشهاد شاب برصاص مستوطنين جنوب نابلس.

ففي فجر اليوم الأحد، استشهد أربعة فلسطينيين من عائلة واحدة -أب وأم وطفلاهما- برصاص وحدات خاصة تابعة لجيش الاحتلال في بلدة طمون جنوب مدينة طوباس.

وذكرت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن طواقمها تسلمت جثامين الشهداء الأربعة من داخل مركبة استهدفها الاحتلال بوابل من الرصاص وسط البلدة.

وأوضحت مصادر محلية أن الشهداء هم: علي خالد بني عودة (37 عاماً)، وزوجته وعد عثمان بني عودة (35 عاماً)، وطفلاهما محمد (5 أعوام) وعثمان (6 أعوام).

وأشارت المصادر إلى أن قوات الاحتلال منعت في البداية طواقم الإسعاف من الوصول إلى المركبة المستهدفة، قبل أن تقوم بتسليم طفلين آخرين كانا داخل المركبة لم يصابا بجروح، ليروي أحدهما -في تسجيل صوتي تداوله ناشطون- تفاصيل اللحظات المروعة، التي اختبأ فيها بينما كان يرى والده ووالدته وشقيقيه يلفظون أنفاسهم الأخيرة.

شهيد خامس بأيدي المستوطنين

على صعيد موازٍ، استشهد -مساء أمس السبت- الشاب أمير معتصم محمود عودة (28 عاماً) متأثراً بإصابته برصاص مستوطنين خلال هجوم عنيف شنُّوه على بلدة قصرة جنوب نابلس.

وأفاد رئيس بلدية قصرة بأن مستوطنين مسلحين أطلقوا الرصاص الحي تجاه منازل المواطنين، مما أدى أيضاً إلى إصابة آخرين بالرصاص الحي وبعضهم تعرض للضرب، وسط تحذيرات من تصاعد وتيرة اعتداءات المستوطنين التي ارتفعت بشكل منظم منذ مطلع الشهر الجاري.

ووفقاً لهيئة مقاومة الجدار والاستيطان، فقد نفذ المستوطنون أكثر من 192 اعتداء خلال الأسبوعين الماضيين، مؤكدة أن هذه الجرائم تمارس بحماية مباشرة من قوات الاحتلال، وتندرج ضمن سياسة ممنهجة لترسيخ التوسع الاستيطاني وتغيير الواقع الجغرافي والديمغرافي في الضفة الغربية.

وفي سياق الاقتحامات المتواصلة، داهمت قوات الاحتلال - فجر اليوم الأحد - بلدتيْ قباطية واليامون في محافظة جنين، حيث فتشت عدداً من المنازل وعبثت بمحتوياتها، كما احتجزت شاباً في اليامون وأخضعته لتحقيق ميداني.

وكان الاحتلال قد اقتحم - مساء أمس - بلدة بيت فوريك شرق نابلس وسط إطلاق لقنابل الصوت والغاز السام، في وقت تشهد فيه مدن وقرى الضفة حالة من التوتر الشديد والتصعيد العسكري المتواصل.

back to top