ولي العهد: الاحتفاظ بالجاهزية القصوى
• سموه تفقد عدداً من القواعد والمواقع العسكرية وأكد أن الكويت تستثمر في أبنائها لمثل هذا اليوم
• «جبهتنا الداخلية متماسكة... وفخورون بالدور البطولي لبواسل قواتنا المسلحة والدفاع الجوي»
• ضرورة أخذ التهديدات الخارجية على محمل الجد في ظل وضع إقليمي بالغ التعقيد
• ثابتون في التعامل مع أي خطر... ورهاننا المطلق على الوعي والالتزام بإجراءات الدولة
• جهود مخلصة لمنتسبي الداخلية والحرس الوطني والإطفاء والطواقم الطبية والإعلامية والمتطوعين
شدد سمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد على ضرورة أخذ التهديدات الخارجية على محمل الجد، والاحتفاظ بأقصى درجات الجاهزية واليقظة للتعامل مع كل السيناريوهات في ظل وضع إقليمي بالغ التعقيد.
وأكد سموه، خلال تفقده مساء أمس الأول عدداً من القواعد والمواقع العسكرية، مواصلة التنسيق مع دول مجلس التعاون في مواجهة الاعتداءات الآثمة من الجانب الإيراني، مبدياً اعتزازه بالدور البطولي والأداء الاستثنائي لمنتسبي القوات المسلحة، والداخلية، والحرس، والإطفاء، والطواقم الطبية والإعلامية، والجهات الحكومية، والمتطوعين، ومؤكداً رهانه المطلق على وعي ويقظة المواطنين والمقيمين وتلاحمهم والتزامهم بإجراءات الدولة.
وفيما أشاد سموه بحملة التضامن الواسعة والإدانة الشديدة من المجتمع الدولي للاعتداءات الإيرانية الآثمة، اعتبر أن التبني التاريخي للقرار الخليجي في مجلس الأمن يؤكد عدالة موقف دول مجلس التعاون ومدى التلاحم الدولي معنا.نعتز بالدور البطولي والأداء الاستثنائي لمنتسبي القوات المسلحة البواسل والدفاع الجوي
وقد رافق سموه خلال الزيارة وزير الدفاع الشيخ عبدالله العلي، ورئيس الأركان العامة للجيش الفريق الركن خالد الشريعان، ونائب رئيس الأركان العامة للجيش اللواء الركن طيار الشيخ صباح الجابر، وكبار القادة العسكريين في وزارة الدفاع.
ونقل سمو ولي العهد في مستهل الزيارة تحيات وتقدير سمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد، القائد الأعلى للقوات المسلحة لأبنائه حماة الوطن، معرباً سموه عن فخره واعتزازه بالدور البطولي والأداء الاستثنائي لأبنائه من القوات المسلحة البواسل وقوات الدفاع الجوي، مشيداً سموه في الوقت ذاته بالجهود المخلصة لمنتسبي وزارة الداخلية، والحرس الوطني، وقوة الإطفاء العام، والطواقم الطبية والإعلامية، ومؤسسات الدولة والمتطوعين في كل المجالات.جهود مخلصة لمنتسبي «الداخلية» والحرس والإطفاء والطواقم الطبية والإعلامية والمتطوعين
وأكد سمو ولي العهد رهانه المطلق على وعي ويقظة المواطنين والمقيمين وتلاحمهم في هذه المرحلة الدقيقة والتزامهم بكل الإجراءات الصادرة من جهات الدولة الرسمية، مثمناً عالياً الفزعة الوطنية في بنوك الدم، والتي جسدت أسمى معاني الوطنية بين أفراد المجتمع التي تعد الركيزة الأساسية لضمان أمن وسلامة هذه الأرض الطيبة.
كما أشاد سمو ولي العهد بحملة التضامن الواسعة والإدانة الشديدة من المجتمع الدولي للاعتداءات الآثمة من الجانب الإيراني والتي استهدفت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، وثمن سموه عالياً التبني التاريخي للقرار الخليجي في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بدعم 136 دولة، والذي يبرهن على عدالة الموقف الخليجي وصلابة التلاحم الدولي معه، مشيراً سموه إلى أن التنسيق مع الأشقاء في دول مجلس التعاون قائم ومستمر، ومشدداً في الوقت ذاته على ضرورة أخذ التهديدات الخارجية على محمل الجد، والاحتفاظ بأقصى درجات الجاهزية واليقظة للتعامل مع كل السيناريوهات في ظل وضع إقليمي بالغ التعقيد.رهاننا مطلق على وعي المواطنين والمقيمين ويقظتهم وتلاحمهم والتزامهم بإجراءات الدولة
وابتهل سموه الى المولى عز وجل أن يبارك في جهود رجال القوات المسلحة ويسدد خطاهم، وأن يديم على وطننا الغالي ثوب العزة والأمن والاستقرار تحت ظل القيادة الحكيمة لسمو أمير البلاد، مبتهلاً إلى البارئ جل في علاه أن يتغمد شهداء الكويت الأبرار بواسع رحمته ومغفرته، وأن يمن بالشفاء العاجل على جميع المصابين.نثمّن عالياً الفزعة في بنوك الدم التي جسدت أسمى معاني الوطنية بين أفراد المجتمع
وقد رافق سمو ولي العهد خلال الزيارة وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ حمد الجابر، ورئيس ديوان سمو ولي العهد الشيخ ثامر الجابر.
ولي العهد: لمثل هذا اليوم نستثمر في أبنائنا... وجبهتنا الداخلية متماسكة
توجه سمو ولي العهد في كلمة مصورة إلى القادة والمسؤولين العسكريين بالقول: لمثل هذا اليوم تستثمر الكويت في أبنائها لتجهيزهم وتحضيرهم للتعامل مع مثل هذه الظروف التي تمر بها البلاد.
وأضاف سموه: الحمد لله جبهتنا الداخلية متماسكة بثقة المواطنين والمقيمين في قدرة الكويت على بذل كل ما هو مطلوب لحمايتهم وتوفير الاطمئنان لهم، مؤكداً ثبات المسؤولين في التعامل مع أي خطر يواجه الكويت بأي شكل من الأشكال.
وقد أدى سمو ولي العهد خلال الزيارة الصلاة إماماً بقادة القوات العسكرية والمسؤولين المرافقين لسموه.