واشنطن تسمح مؤقتاً ببيع النفط الروسي لتهدئة أسواق الطاقة

بعد اضطراب الإمدادات عالمياً وتصاعد التوتر في الشرق الأوسط وتعطل الملاحة في مضيق هرمز

نشر في 13-03-2026 | 03:37
آخر تحديث 13-03-2026 | 03:42
No Image Caption

سمحت الولايات المتحدة ببيع النفط الروسي الموجود في البحر مؤقتاً، وفق ما أعلنت وزارة الخزانة الأميركية الخميس، بعد ارتفاع أسعار الطاقة عقب الأحداث الإقليمية في الشرق الأوسط.

وتمثّل هذه الخطوة تخفيفا مؤقتاً للعقوبات الاقتصادية المفروضة على روسيا بسبب غزوها لأوكرانيا.

وأصدرت وزارة الخزانة الأميركية الخميس ترخيصاً يسمح بتسليم وبيع النفط الخام الروسي والمنتجات النفطية التي تم تحميلها على السفن في أو قبل الساعة 12:01 صباحاً بالتوقيت المحلي في 12 مارس، وحتى الساعة 12:01 صباحاً يوم 11 أبريل.

وجاءت هذه الخطوة بعدما سمحت واشنطن الأسبوع الماضي ببيع النفط الروسي العالق في البحر إلى الهند مؤقتاً.

وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت في بيان إن التفويض الأخير يهدف إلى «زيادة النطاق العالمي للإمدادات الحالية» لكنه أصر على أن ذلك «إجراء ضيق النطاق وقصير الأجل».

وأضاف أن ذلك لن يوفر «فائدة مالية كبيرة للحكومة الروسية التي تستمد غالبية إيراداتها من الطاقة من الضرائب المفروضة عند نقطة الاستخراج».

وكان بيسنت صرح في وقت سابق أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تنظر في رفع العقوبات عن المزيد من النفط الروسي.

وأدت الحرب في الشرق الأوسط إلى اضطرابات في قطاعَي الطاقة والنقل في العالم، ما تسبب بتوقف النشاط في مضيق هرمز الحيوي الذي يمر عبره خُمس النفط العالمي.

back to top