اللهم اكشف الغمة
نحن الآن في الشهر الكريم شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن، والذي وضع فيه الله تعالى دستور الحياة الحالية والمستقبلية.
عيد الأسرة على الأبواب، والأمور الآن في ظل الظروف الحالية مختلفة، نحن نحتاج إلى تكاتف على جميع المستويات سواء في الأسرة أو على مستوى الوطن، فمن حيث الأسرة يجب على الأب والأم إضفاء روح الهدوء والأمن والطمأنينة، والأمر هنا يجب أن يتضاعف خصوصاً لصغار السن الذي أتمنى فيه أن نقوم بتوجيههم إلى أشياء مفيدة تصرفهم عن هذه الأجواء، لأنهم غير مدركين لما يدور حولهم... وأيضاً ينطبق ذلك على كبار السن والمرضى يجب أن نكون بمعيتهم... وبالتالي نحن بمعية الله تعالى رب العالمين القادر على كشف هذه الغمة ولا كاشف لها إلا هو.
اللهم اجعل ما نمر به منحة منك لتختبر صبرنا لا محنة... وخير ما ينصح الإنسان به هذه الأمة الصبر ثم الصبر، فآخر الصبر جَبَر بإذنه تعالى.
اللهم اجعل دولتنا وخليجنا حصناً حصيناً أمامهم وسائر بلاد المسلمين، اللهم أظلنا بظلك في هذه الأيام المباركة، وأنزل على قلوب الجميع السكينة والهدوء برحمتك يا أرحم الراحمين... اللهم اجعل هذه المحنة تمر بسلام وأمان.
كلما زادت المحن زاد بريقك يا كويت ويا خليجنا العربي، لأننا من الآخر شعوب مؤمنة مسالمة متمسكة بقضاء الله وبقدرته وبكل ما يكتبه رب العالمين...
اللهم اجعل هذا البلد آمناً، اللهم احفظ الكويت وأهلها من كل سوء، ووفق رجال الدفاع والجيش والإطفاء وجميع من يقف لجعل حصنها منيعاً، وسدد رميهم، واحرص سماءنا بعينك التي لا تنام، وأدم على وطننا الأمن والأمان والاستقرار وجميع خليجنا وسائر بلاد المسلمين، واجعل كيد العدو في نحره، وحسبي الله ونعم الوكيل... اللهم اضرب الظالمين بالظالمين، وأخرجنا من بينهم سالمين، اللهم اجعل تدبيرهم تدميرهم، والحمد لله بمحن كثيرة وتخطيناها، لأننا لم نكن أشراراً أو معتدين، ولكننا عندما يعتدي علينا أحد أو على خليجنا، فهنا الأمور تختلف، لن نقف مكتوفي الأيدي، أخيراً فلنتفاءل بأن الفرج قريب.
اللهم احفظ شيوخنا وولاة أمورنا والشعب الكريم والشرفاء من الوافدين. والله المستعان