«التربية» تبحث سير العملية التعليمية في ظل الظروف الحالية
• سلامة الطلبة والمعلمين والإداريين أولوية... والأسبوع المقبل إجازة للمدارس
عقد مسؤولو وزارة التربية اجتماعاً موسعاً لمتابعة مستجدات سير العملية التعليمية في ظل الظروف الراهنة، وبحث الإجراءات التنظيمية المرتبطة بالفترة المقبلة، بما يضمن استمرارية العمل التربوي وفق أعلى معايير السلامة والاستقرار، وبما يعزز جاهزية المنظومة التعليمية للتعامل مع مختلف المستجدات.
وشهد الاجتماع مناقشة أبرز الترتيبات المتعلقة باستمرار العملية التعليمية وآليات تنظيم العمل التربوي والإداري، في ضوء المتغيرات الراهنة، مع التأكيد على أهمية التنسيق المستمر بين قطاعات الوزارة والميدان التربوي لضمان انسيابية الأداء وتحقيق الاستقرار التعليمي خلال هذه المرحلة.
وأكدت «التربية» أن سلامة الطلبة وأعضاء الهيئتين التعليمية والإدارية تمثل أولوية قصوى لدى الوزارة، مشيرة إلى أنها تتابع المستجدات أولاً بأول بالتنسيق مع الجهات المعنية في الدولة، وتتخذ قراراتها بما ينسجم مع توجيهات القيادة السياسية وقرارات مؤسسات الدولة، بما يعكس نهجاً مؤسسياً قائماً على المسؤولية والحرص على المصلحة العامة.
وأشارت إلى أن الأسبوع المقبل سيصادف إجازة الهيئتين التعليمية والإدارية في المدارس، وموجهي المجالات الدراسية إضافة إلى إجازة المتعلمين الخاصة بالأسبوع الأخير من شهر رمضان المبارك، موضحة أن الوزارة ستواصل خلال هذه الفترة متابعة الأوضاع وتقييم المستجدات، تمهيداً لاتخاذ القرارات المناسبة وإبلاغ الميدان التربوي بكل الإجراءات المتعلقة بسير العملية التعليمية أولا بأول وفق ما تقتضيه الظروف والمعطيات.
وشددت على أنها تدير المرحلة الحالية بقدر عالٍ من الوعي والمسؤولية، من خلال اتخاذ الإجراءات التنظيمية اللازمة التي تحقق التوازن بين الحفاظ على سلامة جميع منتسبي المنظومة التعليمية واستمرار العملية التعليمية بكفاءة وانتظام.
وأكدت أهمية استمرار التنسيق بين القيادات التربوية والإدارات المعنية لمتابعة تنفيذ الخطط المعتمدة وضمان جاهزية المدارس والقطاعات المختلفة لأي مستجدات، بما يسهم في تعزيز الاستقرار التعليمي، والمحافظة على جودة المخرجات التعليمية.
وفي ختام الاجتماع، ثمّنت «التربية» الدعم الكبير الذي يوليه سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ أحمد العبدالله للوزارة، والذي تجسد من خلال زيارته التفقدية لمبناها وملجأ الطوارئ التابع لها، حيث اطلع سموه على كل الإجراءات والتجهيزات المتخذة لضمان استمرارية العملية التعليمية وسلامة الطلبة وأعضاء الهيئتين التعليمية والإدارية في مختلف الظروف، بما في ذلك استعدادات «التربية» لمواجهة حالات الطوارئ وتوافر الإمكانات اللوجستية والخدمية لديها.