الشاطي: الكوميديا تحتاج إلى سلاسة في الإخراج وسرعة بالإيقاع
• أكد سعادته بتصدُّر «عايلة مايلة» المشاهدات في الموسم الدرامي الحالي
في ظل المنافسة الكبيرة بين الأعمال الرمضانية هذا العام، استطاع المسلسل الكوميدي «عايلة مايلة» أن يتصدَّر قائمة الأعمال الأكثر مشاهدة على منصة مرايا الشارقة منذ بداية الموسم الدرامي.
حول هذا النجاح، وأسرار العمل، كان هذا الحوار مع مخرج المسلسل فهد الشاطي.
• كيف تلقيتم خبر تصدُّر «عايلة مايلة» قائمة الأكثر مشاهدة؟
- سعادتي لا تُوصف بتصدُّر العمل قائمة الأكثر مشاهدة بالمركز الأول على المنصة، خصوصاً مع الزخم الكبير للمسلسلات المعروضة في رمضان. ردود فعل الجمهور كانت جميلة جداً، والدعم الذي وصلنا أسعدنا كثيراً. هذا النجاح في الحقيقة هو نجاح فريقٍ كاملٍ عَمِلَ بإخلاص ليقدِّم عملاً يليق بالمشاهد الخليجي، ويعتمد على كوميديا الموقف البسيطة والقريبة من الناس.
• ما الفكرة الأساسية التي يقوم عليها المسلسل؟
- العمل يدور حول عائلتين تعيشان في منزلين متجاورين، لكنهما تختلفان تماماً في الطباع والتصرُّفات. الشخصيات غريبة الأطوار وسريعة الانتقام، لكن كل ذلك يُقدَّم في إطارٍ كوميدي خفيف يعتمد على المواقف اليومية بين الجيران. ومع تصاعد الأحداث تتولَّد مواقف طريفة وغير متوقعة، لتكون النتيجة النهائية كما يُوحي العنوان: «عايلة مايلة».
• من الناحية الإخراجية... ما الرؤية التي اعتمدت عليها في تقديم العمل؟
- تعمَّدت أن يكون الإخراج بسيطاً وغير معقد، لأن طبيعة العمل الكوميدي تحتاج إلى سلاسة وسرعة في الإيقاع. ركَّزنا على تعريف المشاهد بالشخصيات، وعلاقاتها ببعضها منذ البداية، مع تسلسلٍ واضح للمواقف والأحداث. كان الهدف أن يكون المسلسل أشبه بوجبةٍ خفيفة يشاهدها الجمهور خلال اليوم الرمضاني، ويستمتع بها من دون تعقيد.
• العمل يجمع بين أكثر من تجربةٍ إنتاجية خليجية... حدِّثنا عن ذلك.
- بالفعل، المسلسل يجسِّد تعاوناً فنياً جميلاً بين الإمارات والكويت. الإنتاج إماراتي، فيما تم تنفيذ العمل بالكويت، وهذا النوع من التعاون يخلق تنوعاً في الأفكار والخبرات، ويضيف قيمةً للعمل. الحمد لله، هذا التعاون أثمر عملاً كوميدياً استطاع أن يتصدَّر قائمة الأعمال الرمضانية على المنصة.
• وماذا عن فريق العمل؟
- العمل تأليف عثمان الشطي، ويضم مجموعة مميزة من النجوم، منهم: أحمد الجسمي، وسحر حسين، وأسامة المزيعل، وحصة النبهان، وميثم بدر، وصمود المؤمن، وشملان المجيبل، وسماح، ومحمد المنصوري، وخالد الصراف، وزهراء دهراب، وعبدالله غلوم، ولؤلؤة المجيبل، ومنى دشتي، ويوسف بتاتا، إلى جانب عددٍ من الأسماء الأخرى. وتولَّى الإشراف العام أحمد الجسمي وميثم بدر. العمل إنتاج شركة جرناس للإنتاج الفني، بالتعاون مع شركة شرق الإماراتية، فيما تولَّت تنفيذ الإنتاج مؤسسة بانثر الكويتية.
• باعتقادك، ما سر نجاح «عايلة مايلة»؟
- أعتقد أن السِّر يكمن في بساطة الفكرة، وقُربها من حياة الناس، إضافة إلى روح الفريق، التي كانت حاضرة طوال فترة التصوير. الجميع عمل بحُب، ليخرج العمل بصورةٍ تليق بالجمهور الخليجي، والحمد لله تُوج هذا الجهد بتفاعلٍ كبير من المشاهدين.
• هل لديك أعمال جديدة في الفترة المقبلة؟
- نعم، أستعد لتصوير مسلسل، وفيلم جديد بعنوان «اللي صار كالتالي»، وسيتم التصوير في الإمارات، ويتناول قصة إنسان يعيش حياة هادئة، وفق نظامٍ محدَّد، حتى تدخل حياته فتاة بشكلٍ مفاجئ، لتحول هذا النظام إلى فوضى عارمة، فكيف سيتعامل مع الموقف، وكيف ستتطور الأحداث... هذا ما سيشاهده الجمهور من خلال الفيلم، حيث يجري حالياً اختيار فريق العمل ومواقع التصوير. أعتبر هذا الفيلم تجربة مهمة جداً، لأنه يأتي بعد نجاح فيلمي القصير «عجلة»، الذي حصد جوائز عالمية، منها جائزتان في الإخراج، وهو ما يجعلني حريصاً جداً في تجربتي الجديدة، لتكون بمستوى التجربة السابقة أو تتفوق عليها.