الجابر: ندعم عُمان في حماية منشآتها الحيوية

• أجرى اتصالاً بنظيره العماني دان فيه استهداف إيران لميناء صلالة

نشر في 11-03-2026 | 19:18
آخر تحديث 12-03-2026 | 18:17
وزارة الخارجية
وزارة الخارجية

أجرى وزير الخارجية الشيخ جراح الجابر، أمس الأول، اتصالاً هاتفياً مع وزير خارجية سلطنة عُمان بدر البوسعيدي.

وأعرب الوزير الجابر، وفق بيان صادر عن وزارة الخارجية، عن إدانة الكويت واستنكارها الشديدين للعدوان الإيراني الآثم الذي استهدف ميناء صلالة في سلطنة عمان الشقيقة، مؤكداً تضامن الكويت مع السلطنة ودعمها لكل الإجراءات التي تتخذها لصون أمنها وحماية منشآتها الحيوية والحفاظ على استقرارها.

كما تم خلال الاتصال مناقشة آثار العدوان الإيراني الآثم على دول المنطقة وانعكاساته الخطيرة على الأمن والاستقرار الإقليميين.

وعلى صعيد متصل، ‏أعربت وزارة الخارجية عن إدانة الكويت واستنكارها الشديدين للعدوان الإيراني الآثم الذي استهدف ميناء صلالة في سلطنة عمان الشقيقة وما ترتب عليه من أضرار في بعض خزانات الوقود بالميناء.

وأكدت «الخارجية»، في بيان، أن استهداف الموانئ والمنشآت الاقتصادية يمثل تصعيداً خطيراً يهدد حركة التجارة الدولية وسلامة المرافق الحيوية ويقوض الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

وأعربت عن وقوف الكويت إلى جانب سلطنة عمان الشقيقة وتأكيدها دعم كل ما من شأنه صون أمنها وحماية منشآتها الحيوية والحفاظ على استقرارها. 

كما تلقى الوزير الجابر، اتصالاً هاتفياً من وزير العلاقات الدولية والتعاون في جمهورية جنوب إفريقيا رونالد لامولا جرى خلاله التأكيد على إدانة العدوان الإيراني الذي استهدف الكويت ودول المنطقة.

كما أكد لامولا خلال اتصاله وفق بيان صادر عن وزارة الخارجية على حق الدول التي تم استهدافها في اتخاذ كل الإجراءات اللازمة لحماية سيادتها وأراضيها. 

استهداف المنشآت الحيوية 

إلى ذلك، جددت الكويت، إدانتها للعدوان الذي استهدف أراضيها ومنشآتها المدنية الحيوية وعدداً من الدول العربية والإسلامية، محذرة من الآثار السلبية على أمن المجتمعات وتمتعها بحقوقها الأساسية.

جاء ذلك في بيان ألقاه السكرتير الثالث في وفد الكويت الدائم في جنيف عبد الرحمن الهاشم خلال النقاش العام للبند الثالث ضمن أعمال الدورة الـ61 لمجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان.

وشدد الهاشم على أن استهداف دول ليست طرفاً في النزاع القائم ولم تسمح باستخدام أراضيها أو أجوائها في أي أعمال قتالية يعد خرقاً واضحاً لقواعد القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار وانتهاكاً جسيماً لميثاق الأمم المتحدة.

وأكد أن الحق في الحياة هو الركيزة الأساسية التي تقوم عليها منظومة حقوق الإنسان بأسرها، مشدداً على أنه لا يمكن الحديث عن الحقوق والحريات في ظل تهديد حياة الإنسان وأمنه وسلامته في ظل تواصل العدوان في المنطقة.

back to top