«الدفاع»: نقف صفاً واحداً لضمان أمن المواطنين
• العطوان: الجهات العسكرية والأمنية تواصل أداء مهامها بكفاءة ومتابعة دقيقة
• بوصليب: الأوضاع تحت السيطرة داخل البلاد واستمرار رفع مستوى الجاهزية
• الكندري: المخزون الاستراتيجي الغذائي والاستهلاكي كافٍ ولا داعي للقلق
أكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع العقيد الركن سعود العطوان مواصلة الجهات العسكرية والأمنية في البلاد أداء مهامها بكل كفاءة وجاهزية، في ظل المتابعة الدقيقة للتطورات الجارية في المنطقة، واتخاذ الإجراءات الدفاعية اللازمة لحماية أجواء البلاد وصون أمنها وسلامة المواطنين والمقيمين.
وقال العطوان، أمس الأول، خلال تقديم الإيجاز الإعلامي بشأن الأحداث الراهنة، واستعراض آخر التطورات الميدانية في ضوء العدوان الإيراني على الكويت، إنه تم خلال الـ24 ساعة الماضية رصد صاروخين بالستيين اخترقا أجواء البلاد، وتم اعتراضهما وتدميرهما من قبل منظومات الدفاع الجوي في جنوب البلاد، كما تمكنت القوات المسلحة من تدمير طائرة مسيرة بعد رصدها شمال البلاد.
وأضاف أن قوة الحرس الوطني تمكنت من تدمير ست طائرات درون بعد رصدها جنوب البلاد، وذلك في إطار التكامل العسكري والتعاون بين الجهات العسكرية، مؤكداً أن رجال القوات المسلحة يقفون صفاً واحداً مع مختلف القطاعات العسكرية في البلاد عملاً وتأكيداً للتوجيهات السامية لصاحب السمو أمير البلاد القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ مشعل الأحمد إلى العمل بشكل متكامل وجاهزية عالية لضمان أمن وسلامة من يعيش على هذه الأرض الطيبة في كل الظروف.
رفع الجاهزية
من جانبه، ذكر المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية العميد ناصر بوصليب أن الأجهزة الأمنية تتابع التطورات على مدار الساعة، مؤكداً أن الأوضاع داخل البلاد تحت السيطرة مع استمرار رفع مستوى الجاهزية لحماية أمن المواطنين والمقيمين.
وأضاف بوصليب أن فرق التخلص من المتفجرات باشرت خلال الـ 24 ساعة الماضية وحتى هذه اللحظة التعامل مع 15 بلاغاً ميدانياً تتعلق بشظايا ناتجة عن عمليات الاعتراض الدفاعية، ليرتفع بذلك إجمالي البلاغات منذ بداية العدوان الآثم إلى 329، وأوضح أنه جرى تشغيل صافرات الإنذار في البلاد مرتين، ليصل إجمالي عدد مرات تشغيلها منذ بداية العدوان إلى 82 مرة.
منظومة العمل الاجتماعي
من جهته، أكد المدير العام للإدارة العامة للرعاية الاجتماعية بوزارة الشؤون الاجتماعية د. جاسم الكندري أن منظومة العمل الاجتماعي في الكويت جاهزة، وكل الجهات تعمل بتنسيق كامل لضمان توفير احتياجات الناس.
وأضاف الكندري أن المخزون الاستراتيجي في الكويت كافٍ، وجميع المواد الغذائية والاستهلاكية والغاز والتموين متوفرة بشكل طبيعي، ولا يوجد ما يدعو للقلق أو التخزين، معربا عن الثقة الكبيرة بوعي المجتمع الكويتي بالاستهلاك المعتدل والتكاتف المجتمعي الذي يعد أفضل ضمان لاستمرار توفر السلع للجميع.
وبين أن الوزارة قامت بتحركات سريعة على أكثر من مسار، إذ تعامل قطاع الرعاية الاجتماعية بروح المسؤولية والجاهزية وفعل خطة الطوارئ المعتمدة لضمان سلامة النزلاء واستمرار الخدمات بشكل طبيعي، مؤكداً أن العمل يسير وفق منهج مؤسسي استباقي يركز على الوقاية والجاهزية ويضع أمن وسلامة المستفيدين في مقدمة الأولويات.
تفعيل خطة الطوارئ
وأضاف الكندري أن «حماية الفئات المشمولة بالرعاية مسؤولية وطنية، ولذلك حرصنا في قطاع الرعاية الاجتماعية على تفعيل خطة طوارئ متكاملة تعزز جاهزية الدور الإيوائية وتضمن استمرارية الخدمات بكفاءة عالية مهما كانت الظروف»، مشددا على أن «الجاهزية عالية والخدمات مستمرة، وأن سلامة النزلاء أولوية قصوى، ونحن على استعداد تام للتعامل مع أي مستجد».
وفي إطار تفعيل دور الجمعيات التعاونية، أوضح أنه تم التنسيق مع الجمعيات التعاونية والبالغ عددها 76 جمعية في مختلف مناطق ومحافظات الكويت، لضمان استمرار توفر المواد الغذائية والسلع الأساسية وتنظيم عمليات التوزيع ومنع النقص أو الازدحام ودعم الجمعيات لتلبية احتياجات الأهالي في مناطقهم.
95 مركز إيواء
وحول تجهيز مراكز الإيواء، أفاد الكندري بأنه منذ بداية الأزمة كان هناك تحرك سريع، وتم تجهيز 95 مركز إيواء على مستوى محافظات الكويت، بالتنسيق مع الإدارة العامة للدفاع المدني وبإشراف وزارة الشؤون الاجتماعية، مبينا أن هذه المراكز موجودة داخل مدارس وزارة التربية في مختلف المحافظات، حتى تكون قريبة من الناس وسهلة الوصول في حال الحاجة إليها.
وأضاف أنه تم توفير الاحتياجات الأساسية بالتنسيق مع عدة جهات، منها الجمعيات التعاونية، حيث تكفلت بتوفير المواد الغذائية، وأيضا الجمعيات الخيرية التي ساهمت في توفير المستلزمات المعيشية الأساسية، مثل البطانيات والمراتب والوسادات، مؤكدا أن جميع مراكز الإيواء مجهزة بالكامل، وجاهزة لاستقبال أي حالات إذا دعت الحاجة.