«الطاقة الدولية»: سحب أكبر كمية من الاحتياطيات الاستراتيجية
البرميل الكويتي ينخفض 9.81 دولارات ليبلغ 113.13
انخفض سعر برميل النفط الكويتي 9.81 دولارات ليبلغ 113.13 دولاراً للبرميل في تداولات أمس مقابل 122.94 دولاراً للبرميل في تداولات يوم الاثنين الماضي، وفقاً للسعر المعلن من مؤسسة البترول الكويتية.
وفي الأسواق العالمية تراجعت أسعار النفط صباح اليوم بفعل تأثر معنويات المستثمرين سلباً بتقارير أفادت باقتراح وكالة الطاقة الدولية سحب أكبر كمية من الاحتياطيات النفطية الاستراتيجية في تاريخها، بسبب احتمال حدوث اضطرابات في الإمدادات نتيجة للصراع الأميركي ــ الإسرائيلي مع إيران.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 88 سنتاً، أو واحداً بالمئة، إلى 86.92 دولاراً للبرميل وهبط أيضاً سعر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 35 سنتاً، أو 0.4 بالمئة، إلى 83.1 دولاراً للبرميل.
وانخفض كلا الخامين بأكثر من 11 في المئة أمس، في أكبر انخفاض منذ 2022، بعد يوم من توقع الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنهاء الحرب قريباً. وارتفع سعر خام غرب تكساس الوسيط الاثنين الماضي إلى أكثر من 119 دولاراً للبرميل، وهو أعلى مستوى له منذ يونيو 2022.
أسعار النفط تراجعت بفعل تأثر معنويات المستثمرين سلباً بتقارير وكالة الطاقة وتخوفات حدوث اضطرابات في الإمدادات
وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال، نقلاً عن مسؤولين مطلعين، أن السحب من المخزون النفطي الذي اقترحته وكالة الطاقة الدولية سيتجاوز 182 مليون برميل من النفط التي طرحتها الدول الأعضاء في الوكالة في السوق على دفعتين عام 2022 عندما شنت روسيا غزوها الشامل لأوكرانيا.
وأشار محللو غولدمان ساكس في مذكرة إلى أن طرح مخزون بهذا الحجم سيعوض 12 يوماً من انقطاع صادرات الخليج المقدرة بنحو 15.4 مليون برميل يومياً.
وكان ترامب قال مراراً إن الولايات المتحدة مستعدة لمرافقة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز عند الضرورة. إلا أن مصادر قالت لـ «رويترز» إن البحرية الأميركية رفضت طلبات من قطاع الشحن لتوفير مرافقة عسكرية، نظراً إلى ارتفاع خطر الهجمات في الوقت الراهن.
وقال محللو بنك «يو.أو.بي» في مذكرة موجهة للعملاء إن «أسعار النفط واصلت انخفاضها التدريجي بعد الارتفاع الحاد الذي شهدته يوم الاثنين»، مضيفين أن الأسواق ستركز على التطورات في الشرق الأوسط، حيث يقيم المستثمرون مدى استمرار ارتفاع أسعار الطاقة.
ومنذ ذلك الحين، اجتمع مسؤولون من مجموعة السبع عبر الإنترنت لمناقشة إمكان السحب من مخزونات النفط الاحتياطية الطارئة لتخفيف أثر ذلك على السوق.
معدلات السحب
وذكر فيليب جونز- لوكس، كبير المحللين في شركة سبارتا كوموديتيز، في مذكرة للعملاء: «لم يعلن رسمياً عن أي عمليات سحب حتى الآن، وهناك شكوك إزاء الوتيرة النهائية لأي عمليات سحب من هذه الاحتياطيات»، مضيفاً أن «المسألة الأساسية لا تكمن في حجم الاحتياطيات، وإنما في معدلات السحب الممكنة».
مخاوف الإمدادات قائمة
وأفاد مصدر بأن شركة أدنوك، عملاق النفط الحكومي في أبوظبي، أغلقت مصفاة الرويس بعد حريق اندلع في إحدى منشآت المجمع عقب غارة جوية بطائرة مسيّرة، مما يمثل أحدث اضطراب في البنية التحتية للطاقة نتيجة للحرب الأميركية ــ الإسرائيلية على إيران.
وتشير بيانات الشحن إلى أن السعودية، أكبر مصدر للنفط في العالم، تعزز إمداداتها عبر البحر الأحمر، رغم أنها لا تزال أقل بكثير من المستويات المطلوبة لتعويض انخفاض التدفقات من مضيق هرمز.
وتعتمد المملكة على ميناء ينبع على البحر الأحمر لتعزيز صادراتها وتجنب خفض حاد في الإنتاج، في حين أن العراق والكويت والإمارات خفضوا إنتاجهم بالفعل.
وقالت شركة وود ماكنزي للاستشارات في مجال الطاقة، إن الحرب تقلص حالياً إمدادات النفط ومشتقاته من دول الخليج إلى السوق بنحو 15 مليون برميل يومياً، ما قد يرفع أسعار النفط الخام إلى 150 دولاراً للبرميل.
وذكرت مصادر في السوق، نقلاً عن أرقام معهد البترول الأميركي الصادرة اليوم، أن مخزونات النفط الخام والبنزين والمشتقات النفطية الأميركية انخفضت الأسبوع الماضي، ما يعكس ارتفاع الطلب.
خطط تحميل مزدوجة
وأوضحت مصادر متعددة أن شركة أرامكو السعودية طلبت من المشترين في آسيا تقديم خطط تحميل للنفط الخام من موقعين هما ميناء رأس تنورة، محطة التصدير الرئيسية، وميناء ينبع على البحر الأحمر لشحنات أبريل، إذ أدى الصراع بين الولايات المتحدة وإيران إلى تعطيل الصادرات من الشرق الأوسط.
ولا تزال حركة الشحن عبر مضيق هرمز الحيوي متوقفة إلى حد كبير بسبب الحرب، مما يعطل تدفق الإمدادات من الخليج. وأجبر ذلك المنتجين الإقليميين، بما في ذلك السعودية، على تعديل الخدمات اللوجستية للتصدير ومستويات إنتاج النفط.
السعودية تعزز إمداداتها عبر البحر الأحمر رغم أنها لا تزال أقل بكثير من المستويات المطلوبة لتعويض انخفاض التدفقات من مضيق هرمز
وأضافت المصادر أنه بالنسبة للشحنات التي سيتم تحميلها في أبريل، طلبت «أرامكو» من المشترين الآسيويين تقديم خطتين للتحميل - واحدة للتحميل من رأس تنورة على الخليج، وأخرى للتحميل من ينبع. ولا ينطبق خيار ينبع إلا على شراء الخام العربي الخفيف.
وقال مصدران إن «أرامكو» مددت أيضاً الموعد النهائي للمشترين لتقديم خطط التحميل حتى يوم الجمعة.
وعادة ما يتم الإعلان عن الحصص المخصصة لآسيا في العاشر من كل شهر تقريباً. ويتابعها المتعاملون عن كثب باعتبارها مؤشراً على الطلب في أكبر منطقة مستوردة للنفط الخام في العالم. ولم ترد «أرامكو» حتى الآن على طلب للتعليق.
وتقوم أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم بتحويل مسار بعض صادراتها من النفط الخام عبر البحر الأحمر، عبر خط أنابيب إلى ينبع، لتجنب مضيق هرمز.
ووفقاً لبيانات مجموعة بورصات لندن، بلغ متوسط التحميلات في ينبع 2.2 مليون برميل في اليوم خلال الأيام التسعة الأولى من مارس، ارتفاعاً من 1.1 مليون برميل يومياً في فبراير.
وكانت السعودية تصدر حوالي ستة ملايين برميل يومياً عبر مضيق هرمز قبل أن تؤدي الحرب إلى إغلاق المضيق فعلياً في أواخر فبراير.
تقييمات فيتش
قالت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني اليوم إن مشغلي الموانئ والمطارات في منطقة آسيا والمحيط الهادي سيواجهون تأثيرات ائتمانية متباينة لكنها سلبية بشكل متزايد إذا استمرت الاضطرابات في الشحن والمجال الجوي.
وجعلت الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران وهجمات طهران على دول الخليج الاقتصادات الآسيوية المعتمدة على الواردات عرضة بشكل خاص لتداعيات تعطل الإمدادات فترة طويلة.
وذكرت الوكالة أن الموانئ في منطقة آسيا والمحيط الهادي قد تواجه اضطرابات مثل تغيير مسارات السفن، مما قد يسبب ازدحاماً مؤقتاً وفترات انتظار أطول، بالتالي زيادة تكلفة الخدمات اللوجستية والمعدات والعمالة.
وتابعت الوكالة أن الخطر الرئيسي هو الإغلاق المطول لمضيق هرمز، مما سيؤدي إلى تفاقم الصدمات في سلاسل إمدادات الطاقة والسلع والحاويات.
ويعد مضيق هرمز أهم طريق لتصدير النفط في العالم، حيث يمر عبره خُمس إجمالي استهلاك النفط العالمي.
وتتوقع الوكالة بعض الضغط على الموانئ الهندية إذا استمرت الحرب بسبب ارتفاع تكاليف الشحن، والتباطؤ الاقتصادي، وازدحام الموانئ بسبب اضطرابات الجداول الزمنية، لكن التأثير يمكن احتواؤه.
ووفقاً للتقرير، ستحتاج الصين التي تعتمد جزئياً على النفط الخام والمنتجات النفطية المرتبطة بالخليج، إلى إمدادات بديلة من مصادر أبعد لمواجهة استمرار الاضطرابات.
مخزونات النفط الخام والبنزين والمشتقات النفطية الأميركية انخفضت الأسبوع الماضي ما يعكس ارتفاع الطلب
وإضافة إلى ذلك، تتوقع فيتش أن تشهد المطارات في المنطقة، وخصوصاً المطارات الهندية، عدم استقرار في حركة النقل الجوي في الأمد القريب إذا استمرت الاضطرابات في المجال الجوي لغرب آسيا.
مصافي وشركات بتروكيماويات
قام عدد متزايد من مصافي النفط وشركات البتروكيماويات، ومعظمها في آسيا بتقليص عمليات الإنتاج أو إغلاق الوحدات أو إعلان حالة القوة القاهرة، إذ تعطل الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران صادرات النفط الخام والمواد الخام من الشرق الأوسط.
وسارعت مصانع التكسير البخاري الآسيوية، التي تستورد أكثر من 60 بالمئة من مادة النافتا الخام من الشرق الأوسط، إلى إعلان حالة القوة القاهرة على إمدادات البتروكيماويات للعملاء.
وأبلغ ثلاثة مشغلين «رويترز» أنهم يقلصون معدلات التشغيل لترحيل بعض المواد الخام إلى الشهر المقبل حتى يتمكنوا من الحفاظ على تشغيل المصانع وتجنب الإغلاقات حتى لو انخفضت الواردات.
وقال اثنان من المشغلين إن إعادة تشغيل وحدة التكسير البخاري تستغرق ما يصل إلى أسبوعين، ولا تحتفظ المصانع عادة بمواد خام تكفي لأكثر من شهر.
وفيما يلي بعض أحدث المستجدات:
* ماليزيا
ذكرت مصادر أن شركة بنجرانج ريفاينينج (بريفكيم) الماليزية، وهي مشروع مشترك بين بتروناس وأرامكو السعودية أغلقت وحدة تكرير النفط الخام التي تبلغ طاقتها 300 ألف برميل يومياً الأسبوع الماضي، وتخطط لإيقاف المزيد من وحدات المشتقات قريباً بسبب نقص المواد الخام.
وأضافت المصادر أن من المتوقع أيضاً أن تغلق مصنع التكسير البخاري الذي تبلغ طاقته 1.2 مليون طن سنوياً هذا الأسبوع.
ووفقاً لبيانات تتبع السفن من كبلر، فإن أكثر من 70 بالمئة من واردات بريفكيم من النفط الخام عبر البحر جاءت عبر مضيق هرمز العام الماضي.
*سنغافورة
ذكرت مصادر أن شركة (سنغافورة ريفاينينج كو) خفضت إنتاج مصفاة جورونج آيلاند في سنغافورة، التي تبلغ طاقتها 290 ألف برميل يومياً، إلى حوالي 60 بالمئة ومن المرجح أن تحافظ على هذا الانخفاض حتى نهاية الشهر.
وقالت المصادر إن الشركة خفضت أو أخرت تسليمات النافتا لشهر مارس إلى اثنين على الأقل من المشترين.
وذكرت مصادر أن شركة إكسون موبيل التي تمتلك موقعاً تبلغ طاقته الإنتاجية 592 ألف برميل يومياً خفضت إنتاجها من النفط الخام إلى حوالي 50 بالمئة أو أقل من حوالي 80 بالمئة أو أكثر.
وأظهرت بيانات تتبع السفن من كبلر أن المصفاة حصلت على حوالي 65 بالمئة من خامها عبر مضيق هرمز هذا العام.
ووفقاً لرسالة اطلعت عليها «رويترز» ومصادر، أعلنت شركة البتروكيماويات السنغافورية حالة القوة القاهرة على الشحنات.
وقال متحدث باسم شركة (أستر كيميكالز آند إنرجي) السنغافورية الكبيرة لتكرير النفط والبتروكيماويات يوم الجمعة إن الشركة أعلنت حالة القوة القاهرة.
وتشمل المنتجات المشمولة بالقوة القاهرة الإيثيلين والبروبيلين. وقالت المصادر إن مصنع التكسير البخاري التابع لشركة أستر كان يعمل بنحو 50 بالمئة يوم الجمعة، بعد أن أعيد تشغيله في نهاية فبراير شباط.
* تايوان
صرح متحدث باسم شركة فورموزا للبتروكيماويات التايوانية الثلاثاء بأن الشركة أرسلت إشعاراً بإعلان حالة القوة القاهرة بشأن بعض إمداداتها من البتروكيماويات.
ولا تزال مصافي التكرير الثانية والثالثة تعمل بنحو 70 بالمئة من طاقتها، وستنظر الشركة في إغلاق أحد المصانع إذا كان مخزون النافتا غير كاف.
اليابان
ذكرت شركة الكيماويات اليابانية ميتسوي كيميكالز، أمس، أنها بدأت خفض إنتاج الإيثيلين اعتبارا من هذا الأسبوع في أوساكا وتشيبا بسبب انخفاض إمدادات النافتا. وبدأت شركة ميتسوبيشي كيميكال الاثنين خفض إنتاج الإيثيلين بمصنعها في إيباراكي.
وقالت شركة سوميتومو كيميكال آسيا إنها أصدرت هذا الأسبوع إشعارا بإعلان القوة القاهرة بشأن إنتاج ميثيل ميثاكريلات، بعد أن أعلنت شركة البتروكيماويات في سنغافورة، وهي مورد المواد الخام، حالة القوة القاهرة بشأن الشحنات.
البحرين
ذكرت شركة بابكو إنرجيز أنها أعلنت حالة القوة القاهرة على عمليات مجموعتها الاثنين، عقب الهجوم الأخير على مجمع المصافي التابع لها.
«الوطني»: استمرار صدمة أسعار الطاقة يفاقم مخاطر الركود التضخمي
قال موجز اقتصادي صادر عن بنك الكويت الوطني، إنه إذا استمرّت صدمة أسعار الطاقة الحالية، فمن المرجّح أن يواجه الاقتصاد العالمي ركوداً تضخمياً. إذ ارتفعت عوائد السندات الحكومية بشكل حاد منذ اندلاع الصراع العسكري في الشرق الأوسط في 28 فبراير، وهو ما يعكس توقّعات أعلى للتضخم. ومن الواضح أن الصدمة في أسعار الطاقة تزيد من تعقيد مهمة السياسة النقدية لدى جميع البنوك المركزية.
والسؤال الرئيسي هو: إلى متى سيستمر هذا الصراع العسكري؟ وبطبيعة الحال، من الصعب التنبؤ بذلك بدرجة عالية من اليقين. ومع ذلك، وبصرف النظر عن التطورات العسكرية وما إذا كانت أهداف الحرب ستتحقق أم لا، نرى أن عوامل مهمّة ينبغي مراقبتها، فكلما ارتفعت أسعار النفط وبقيت مرتفعة لفترة أطول، زادت الضغوط الاقتصادية واحتمال أن يوقف الرئيس ترامب الحرب بالتوازي مع اقتراب الانتخابات النصفية في الولايات المتحدة في نوفمبر المقبل. وتتمحور هذه الرؤية حول مشكلة القدرة على تحمّل تكاليف المعيشة في الولايات المتحدة: فارتفاع التضخم، لاسيما ارتفاع أسعار البنزين (الذي له تأثير كبير على توقعات التضخم)، سيزيد من مشكلة القدرة على تحمّل تكاليف المعيشة. كما أن الانخفاض الحاد في سوق الأسهم وارتفاع عوائد السندات الحكومية، المرتبطَين بأسعار النفط، سيضيفان مزيداً من الضغوط الاقتصادية، فضلاً عن التأثير السلبي المتزامن على النمو. وأخيراً، لدى ترامب زيارة مهمّة إلى الصين مقرّرة في نهاية مارس، ونعتقد أن هذا عامل آخر قد يؤثر في تحديد موعد انتهاء الحرب.
الاقتصاد الأميركي
من المتوقع أن يحافظ الاقتصاد الأميركي على متانته بفضل استمرار قوة إنفاق الأسر، وازدهار الاستثمارات في التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، وارتفاع انفاق المالية العامة، والتيسير النقدي السابق. ولايزال سوق العمل ضعيفاً مع تباطؤ التوظيف (متوسط زيادة شهرية لا يتجاوز 6 آلاف وظيفة خلال الأشهر الثلاثة الماضية)، لكن انخفاض معدلات التسريح يبقي معدل البطالة (4.4%) عند مستويات منخفضة نسبياً. ومع ذلك، فإن مخاوف التضخم والتي لم تتراجع فعلياً تجدّدت مع ارتفاع أسعار الطاقة العالمية، مما يهدد ببقاء التضخم (آخر قراءة للتضخم الأساسي وفق مؤشر PCE عند 3%) أعلى بكثير من هدف الاحتياطي الفيدرالي البالغ 2% في عام 2026. وتشير أسواق العقود الآجلة حالياً إلى خفض واحد فقط للفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في 2026. وتعتمد الولايات المتحدة بدرجة محدودة على نفط دول مجلس التعاون الخليجي، إذ إن الواردات عند أدنى مستوياتها منذ عقود، بينما الإنتاج المحلي قريب من مستويات قياسية. وفي الوقت نفسه، فإن إلغاء المحكمة العليا للرسوم الجمركية المفروضة بموجب قانون IEEPA لن يغيّر الصورة العامة، نظراً لإصرار الرئيس ترامب على إعادة بناء الجدار الجمركي عبر وسائل قانونية أخرى، ما يعني أن متوسط الرسوم سيبقى قريباً من مستوياته قبل قرار المحكمة. ومع ذلك، فإن إعادة بناء هذا الجدار ستكون عملية معقدة وطويلة، مع ارتفاع مستوى عدم اليقين خلال الفترة الانتقالية.