المياه الجوفية مرتبطة بمرض الشلل الرعاش

نشر في 11-03-2026
آخر تحديث 10-03-2026 | 17:47
تناول الماء
تناول الماء

توصلت دراسة أميركية إلى أن نوعية وعمر المياه الجوفية التي يشربها الشخص ربما ترتبط باحتمالات إصابته بمرض الشلل الرعاش (باركنسون).

وتركزت الدراسة، التي أجراها فريق بحثي من معهد أتريا للأبحاث في مدينة نيويورك، ونقلتها وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) أمس، على عنصرين رئيسيين، هما عمر المياه الجوفية، وطبيعة الطبقة الأرضية التي تحتوي على هذه المياه.

وتقول الباحثة بريتني كريزانوسكي رئيسة فريق الدراسة إن «فحص مياه الشرب يعتبر من وسائل دراسة تعرض الإنسان لعوامل التلوث الحديثة»، مضيفة أن «المياه الجوفية الحديثة التي تكونت عن طريق تساقط المياه خلال السنوات السبعين إلى الـ75 الأخيرة تعرضت لكميات متزايدة من الملوثات».

وأشارت الباحثة، في تصريحات للموقع الإلكتروني «سايتيك ديلي» المتخصص في الأبحاث العلمية، إلى أن «المياه الجوفية القديمة تحتوي بطبيعة الحال على ملوثات أقل لأنها عادة ما تقع على أعماق أبعد في باطن الأرض وتكون معزولة عن الملوثات السطحية».

وشملت الدراسة 12 ألفا و370 شخصاً مصابين بمرض الشلل الرعاش وأكثر من 1.2 مليون آخرين غير مصابين بالمرض. وكان جميع المتطوعين يقيمون على مسافة لا تزيد على ثلاثة أميال من مصادر مياه جوفية تقع داخل 21 طبقة أرضية مختلفة داخل الولايات المتحدة.

ووجد الباحثون أن 3462 من مرضى باركنسون المشاركين في الدراسة كانوا يحصلون على مياه الشرب من مياه جوفية من طبقات أرضية كربونية، و515 من طبقات جوفية جليدية، و8392 من أنواع أخرى مغايرة من الطبقات الجوفية.

وتوصلوا إلى أن الشرب من مياه جوفية تقع في طبقات أرضية كربونية تزيد احتمالات الإصابة بالشلل الرعاش بنسبة 6.5%، وأن شرب المياه الجوفية التي تكونت خلال 75 عاماً داخل طبقات كربونية تزيد مخاطر الإصابة بالمرض بنسبة 11% مقارنة بمن يشربون مياه جوفية ظلت في باطن الأرض منذ أكثر من 12 ألف سنة، بمعنى أن تاريخ تكونها يعود إلى العصر الجليدي الأخير.

back to top