إشرافية «التربية»... مشاكل تقنية تسببت في رسوب جماعي
• أسئلة مكررة وبلا أجوبة تحرم المتقدمين من الترقي
• النجاح بمعظم التخصصات أقل من 20% والرياضيات ناجح واحد
رغم مرور أكثر من شهر على بدء الاختبارات الإلكترونية للوظائف الإشرافية التعليمية الخاصة بترقي شاغلي الوظائف التعليمية، ومع تأجيل وزارة التربية موعد عقد الاختبارات لأصحاب الأعذار الطبية حتى إشعار آخر، لايزال المعلمون الذين خضعوا لهذه الاختبارات في موعدها الأساسي الذي انطلق في 9 فبراير الماضي، والذين تقدموا بتظلمات حول وجود مشاكل تقنية ومعوقات أثرت على نتائجهم فيها، ينتظرون قراراً ينصفهم.
وبينما تعول الجهات المختصة في «التربية» على انتهاء مرحلة الاختبارات لتسكين الشواغر التي تعاني منها المدارس بمختلف المراحل الدراسية والوظائف، فوجئ المتقدمون لهذه الاختبارات بمجموعة من المشاكل التقنية في النظام الخاص بالاختبارات، الأمر الذي تسبب في إرباكهم وضياع فرص الكثير منهم لاجتياز هذه المرحلة.
وقال مصدر تربوي لـ«الجريدة» إن المتقدمين لهذه الاختبارات صدموا من حجم الأخطاء والمشاكل التقنية في الاختبارات، حيث ظهرت لهم مجموعة من الأسئلة المكررة، إضافة إلى أسئلة لم يكن لها أجوبة اختيارية، لافتاً إلى أن بعض الأسئلة كان يتعين عليهم البحث عن تكملتها في أسفل الشاشة، ونظراً لعدم خبرتهم في هذه المشاكل التقنية لم يتمكنوا من رؤية الإجابات، وبالتالي لم يجيبوا عنها، واحتسبت لهم درجتها صفراً.
وأوضح أن بعض المتقدمين طالبوا بتوفير فنيين لحل المشاكل الفنية، إلا أنهم لم يحصلوا على أي تجاوب، لافتا إلى أن هذه المشاكل تسببت في تدن كبير لنسب النجاح في معظم التخصصات، إذ لم تصل نسب النجاح إلى 20 في المئة في أغلب التخصصات، مضيفا أن تخصص الرياضيات يكاد لم ينجح أحد، إذ سجل نجاح معلم واحد فقط من مجموع المتقدمين.
وذكر المصدر أن عدداً كبيراً من المرشحين تقدموا بتظلمات على ما حصل لهم في هذه الاختبارات، مشيرا إلى أنه بمراجعتهم للوزارة أفاد عدد من المسؤولين أن شرط اعادة الاختبارات في حال تدني نسب النجاح تحت الـ 25 في المئة ألغي مع إلغاء قوائم الانتظار، وبالتالي لن يكون هناك إعادة للاختبارات.
ضحايا التخبط
وشدد المصدر على أن المعلمين المتقدمين للاختبارات يجب ألا يكونوا ضحية تخبط بعض الجهات وعدم قيامها بعملها بالشكل المطلوب، إذ إن وجود أخطاء تقنية ومشاكل فنية في نظام الاختبارات من أسئلة مكررة وأخرى بلا أجوبة، والبقية تتطلب بحثا في الشاشات لإيجاد الأجوبة الاختيارية هو شأن تقني هم ليسوا مسؤولين عن تحمل تبعاته.