تشافي يتهم لابورتا بإفشال عودة ميسي في 2023

نشر في 09-03-2026
آخر تحديث 09-03-2026 | 17:51
صورة أرشيفية لتشافي ولابورتا في عام 2024
صورة أرشيفية لتشافي ولابورتا في عام 2024

كشف المدرب السابق لبرشلونة الإسباني تشافي هرنانديز، في تصريحات نُشِرت ليل الأحد، أن رئيس النادي جوان لابورتا أحبط عودة النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي عام 2023، تخوفاً من صراع على السلطة بين الرجلين.

وغادر الفائز بالكرة الذهبية ثماني مرات برشلونة إلى باريس سان جرمان الفرنسي عام 2021، قبل أن ينتقل في 2023 إلى إنتر ميامي الأميركي.

وقال تشافي، لصحيفة «لا فانغارديا» الإسبانية: «كان التوقيع مع ليو محسوماً. في يناير 2023، بعد الفوز بكأس العالم، تواصلنا وأخبرني أنه يريد العودة».

وأضاف: «حصلنا على الضوء الأخضر من رابطة الدوري الإسباني (بخصوص القيود المالية)، لكن الرئيس هو من أحبط الأمر... قال لي لابورتا، حرفياً، إنه إذا عاد ليو فسيشن حرباً ضده وأنه لا يستطيع السماح بذلك. وبعدها توقف ليو فجأة عن الرد على اتصالاتي بعدما قيل له إن الأمر غير ممكن».

وأشار إلى أن كل شيء كان جاهزاً لعودة ميسي، وأنه «لم تكن هناك أي شكوك» من الناحية الكروية، مضيفا: «كنا سنقوم بالرقصة الأخيرة، مثل (أسطورة دوري السلة الأميركي السابق مايكل) جوردان».

لابورتا يرد على تشافي

من جهته، قال لابورتا، الذي استقال من منصبه قبل أسابيع للترشح لولاية جديدة هذا الأسبوع، اليوم الاثنين، إن تشافي ممتعض، مشيرا إلى أن خورخي، والد ميسي ووكيل أعماله، أبلغه أن النجم الأرجنتيني قرر عدم العودة.

وأضاف لابورتا، خلال مناظرة انتخابية: «مع تشافي كنت أرى أننا سنخسر، ومع (المدرب الحالي الألماني هانزي) فليك سنفوز. أتفهم أنه مجروح، فمع اللاعبين أنفسهم، فليك يفوز».

وعاد تشافي في 2021 إلى الفريق الذي تألق في صفوفه كلاعب بين 1998 و2015، وأشرف عليه حتى 2024، محرزا معه لقب الدوري وكأس السوبر الإسبانيين عام 2023.

وأشار لابورتا إلى أنه أرسل عقدا لخورخي ميسي، الذي جاء لاحقا إلى منزله وأخبره أن «الضغط هنا سيكون كبيرا جدا» إذا عاد النجم الأرجنتيني إلى برشلونة.

وسطر ميسي أسطورته بألوان برشلونة، وبات الهداف التاريخي للنادي الكتالوني وواحدا من أفضل اللاعبين في تاريخ كرة القدم.

كما كشف لابورتا أن برشلونة رفض عرضا بقيمة 250 مليون يورو (288 مليون دولار) من باريس سان جرمان للمهاجم الشاب لامين يامال، قُدم في صيف 2024 وفق التقارير.

back to top