الشم مرتبط بالذاكرة والعاطفة
قد يشعر بعض الناس بمتعة هادئة عند أول رائحة للمطر على التراب الجاف، أو عند فتح كتاب جديد وتقليب صفحات كتاب قديم.
هذه الروائح مألوفة ومحببة لكثيرين، رغم أن بعضها ينتج عن مركبات كيميائية صناعية أو عن عمليات تحلل طبيعية. هنا يطرح علماء الأعصاب سؤالاً لافتاً: لماذا تنجذب حاسة الشم لدى البشر إلى روائح قد تكون غير منطقية، بل ضارة أحياناً؟
وقالت دراسات في علم الأعصاب، نقلتها «الجزيرة نت»، أمس، إن حاسة الشم تتميز عن بقية الحواس بارتباطها المباشر بالجهاز الحوفي في الدماغ، المسؤول عن العاطفة والذاكرة. لذلك تستطيع رائحة واحدة أن تستدعي ذكرى قديمة أو شعوراً محدداً خلال لحظات.
وعلى عكس المعلومات البصرية أو السمعية التي تمر عبر مراحل تحليل معرفي، تصل الإشارات الشمية سريعاً إلى مناطق مثل اللوزة الدماغية والحُصين، وهما مركزان رئيسيان لمعالجة العواطف والذكريات.