النرويج.. «دافع إرهابي» قد يكون وراء الانفجار عند السفارة الأميركية في أوسلو

نشر في 08-03-2026 | 22:35
آخر تحديث 08-03-2026 | 22:44
جانب من المتابعة الأمنية
جانب من المتابعة الأمنية

أعلنت شرطة أوسلو الأحد أن الانفجار الذي وقع عند السفارة الأميركية في النروج ليلا وتسبب بأضرار مادية محدودة قد يكون بدافع «إرهابي»، لكنها شددت على أن التحقيق جار أيضا في دوافع أخرى.

وأفادت الشرطة بأن «جهازا متفجرا» تسبب بالانفجار الذي وقع عند مدخل القسم القنصلي للسفارة حوالى الساعة 01,00 (منتصف ليل السبت الأحد بتوقيت غرينتش)، دون كشف مزيد من التفاصيل.

ووصف رئيس الوزراء النروجي جوناس غار ستور الحادث بأنه «خطير جدا وغير مقبول على الإطلاق»، مشيرا إلى أنه تحدث الأحد مع رئيس البعثة الدبلوماسية الأميركية في أوسلو.

وشوهد زجاج مهشم على الثلج خارج مدخل المبنى، إضافة إلى شقوق في باب زجاجي سميك ومصابيح علوية متدلية من أسلاك وعلامات سوداء على الأرض عند أسفل الباب، يُفترض أنها نجمت عن الانفجار.

اقرأ أيضا

وقال رئيس وحدة التحقيق المشتركة بين الشرطة والاستخبارات فرود لارسن لشبكة البث العامة «إن آر كاي» إن «إحدى الفرضيات هي أنه عمل إرهابي.. لكننا لسنا متمسكين بذلك تماما. علينا أن نكون منفتحين على احتمال وجود أسباب أخرى وراء ما حدث».

وأفاد لارسن في مؤتمر صحافي أن الشرطة تبحث عن منفّذي الهجوم لكن لا يوجد «مشتبه بهم» بعد.

وألمحت المسؤولة في الشرطة في أوسلو غريته لين ميتليد إلى أن شحنة متفجرة ألقيت على السفارة. وردا على سؤال صحافي عما إذا كانت قنبلة يدوية، امتنعت المسؤولة عن الإدلاء بتفاصيل.

ولم يستبعد المحققون في أوسلو بأن يكون انفجار السفارة الأميركية مرتبطا بالحرب في الشرق الأوسط.

وقال لارسن «من الطبيعي أن يُنظر إلى الأمر على أنه مرتبط بالوضع السياسي الأمني الراهن»، مضيفا أن الشرطة عزّزت التدابير الأمنية في الموقع بعد الهجوم.

وقال رئيس الوزراء ستور إنه تم تعزيز الإجراءات الأمنية أيضا في «مواقع أميركية وإسرائيلية ويهودية أخرى»، مشددا على أنه «لا يوجد ما يشير إلى أن الوضع يشكل خطرا على سكان أوسلو أو على أي مكان آخر في البلاد».

وكان وزير الخارجية النروجي إسبن بارث إيدي أكد أن «أمن البعثات الدبلوماسية مهم للغاية بالنسبة لنا».

وأكدت الاستخبارات النروجية لفرانس برس أنها استدعت عناصر إضافيين لمساعدة الشرطة في التحقيق.

وأفاد الناطق باسمها مارتن برينسن بأن أي تغيير لم يطرأ على مستوى تقييم التهديد في الدولة الاسكندنافية، والذي ما زال عند الدرجة الثالثة على مقياس من خمس درجات منذ نوفمبر 2024.

 

back to top