الأمير وبن زايد: التعدي الإيراني انتهاك صارخ وتصعيد خطير
• سموه تلقى اتصالين من رئيسَي الإمارات وفرنسا لبحث تداعيات الهجمات الآثمة ... وثمّن تضامن باريس مع الكويت
• توافق كويتي ـ إماراتي على تسخير إمكانات الدولتين وطاقاتهما لدعم أمنهما وصون استقرارهما
• ضرورة الوقف الفوري للأعمال التصعيدية والعودة إلى الحوار والحلول الدبلوماسية
• رئيس فرنسا: مستعدون لتسخير جميع إمكاناتنا لدعم الكويت وحفظ سيادتها وصون أمنها
تلقى سمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد اتصالا هاتفيا، مساء أمس، من رئيس دولة الإمارات الشقيقة الشيخ محمد بن زايد، اطمأن خلاله على دولة الكويت وقيادتها وشعبها، كما اطمأن صاحب السمو أمير البلاد على دولة الإمارات وشعبها الشقيق، وذلك بعد الهجمات الإيرانية الآثمة التي استهدفت الأراضي الكويتية والإماراتية ومجالهما الجوي.
وقد جدد الجانبان استنكارهما وإدانتهما الشديدين لهذا التعدي السافر، الذي يعد انتهاكا صارخا لسيادة الدولتين وللقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، والذي يمثل تصعيدا خطيرا يهدد أمن المنطقة واستقرارها، مؤكدين سموهما تسخير كل إمكاناتهما وطاقاتهما لدعم أمن البلدين الشقيقين وصون استقرارهما، وعلى ضرورة الوقف الفوري للأعمال التصعيدية والعودة إلى الحوار والحلول الدبلوماسية.
كما تم خلال الاتصال بحث آخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، خاصة فيما يتعلق بالوضع الراهن في المنطقة وتبادل وجهات النظر بشأنها.
وتلقى سمو الأمير اتصالاً هاتفياً، عصر أمس، من الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، اطمأن خلاله على الكويت وقيادتها وشعبها الكريم بعد الهجمات الإيرانية السافرة التي استهدفت الأراضي والأجواء الكويتية.
وجدد الرئيس ماكرون استنكار وإدانة فرنسا الشديدين لهذا التعدي الآثم والذي يعد انتهاكاً صارخاً لسيادة الكويت وللقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مؤكداً وقوف فرنسا إلى جانب الكويت وشعبها الصديق ودعمها لكل الإجراءات التي تتخذها لحفظ سيادتها وصون أمنها واستقرارها واستعدادها لتسخير كل إمكاناتها وطاقاتها لدعم الكويت.
وقد عبر صاحب السمو عن خالص شكره وتقديره للرئيس الفرنسي على ما أبداه من تضامن صادق ومواقف داعمة إلى جانب الكويت خلال فترة تعرّضها للهجمات الأخيرة، متمنياً سموه له موفور الصحة والعافية.
كما تم خلال الاتصال بحث آخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية وتطورات الأوضاع الراهنة في المنطقة.