إيجاز حكومي لجهود مواجهة العدوان الإيراني وتداعياته
• العطوان: شهيدان و67 مصاباً من القوات المسلحة منذ بدء الأحداث
• السند: المنظومة الصحية تعمل بـ 79 نقطة إسعاف و7 مستشفيات
قدم المتحدثون الرسميون لوزارات الدفاع والصحة والداخلية، العقيد سعود العطوان والدكتور عبدالله السند والعميد ناصر بوصليب، إيجازا عن الأعمال العدوانية الإيرانية على الكويت منذ السبت 28 فبراير الماضي، والجهود العسكرية والأمنية للتصدي لهذه الاعتداءات والنتائج التي أفضت إليها.
وعرض المتحدثون مساء أمس على القناة الإخبارية الكويتية الحالة الأمنية والدفاعية والصحية، في ظل الظروف التي تشهدها البلاد خلال الفترة الحالية.
وفي بداية المؤتمر، قال العطوان: «تعرضت دولة الكويت منذ بدء الأحداث لسلسلة من الاعتداءات في انتهاك واضح وصريح لسيادة دولة الكويت وللمواثيق والقوانين الدولية».
وشملت الاعتداءات استخدام صواريخ بالستية وطائرات مسيرة هجومية استهدفت أراضي الكويت، كما طالت بعض المرافق المدنية والبنى التحتية والمنشآت الحيوية، إضافة إلى مناطق سكنية، وقد أسفر ذلك عن استشهاد اثنين من منتسبي القوات المسلحة وطفلة وعدد من الإصابات البشرية، فضلاً عن خسائر مادية في بعض المنشآت.
وأوضح العطوان أنه ومنذ اليوم الأول للعمليات باشرت وحدات وتشكيلات الجيش الكويتي مهامها في الدفاع عن أجواء وأراضي البلاد، حيث قامت القوات المسلحة ومنظومات الدفاع الجوي برصد ومتابعة الأهداف المعادية والتعامل معها وفق الإجراءات العملياتية المعتمدة، والذي نود أن ننوه بأن أصوات دوي الانفجارات التي تسمع هي نتيجة التعامل الناجح مع الصواريخ والمسيرات الجوية المعادية.
وأكد أن القوات المسلحة الكويتية في أعلى درجات الجاهزية والاستعداد، وتعمل على مدار الساعة، مع متابعة دقيقة ومستمرة لكل التطورات الميدانية، وذلك بالتنسيق الكامل مع الجهات العسكرية والأمنية ومؤسسات الدولة المختلفة، في إطار منظومة وطنية متكاملة تهدف إلى حماية أمن البلاد وسلامة المواطنين والمقيمين.
بدوره، قال السند إن وزارة الصحة تتابع التطورات باهتمام بالغ وعلى مدار الساعة، ضمن تنسيق وثيق ومستمر مع الجهات الحكومية المعنية، مضيفا أن المنظومة الصحية تعمل بكل الجاهزية عبر 7 مستشفيات عامة و14 مركزا تخصصيا و118 مركز رعاية أولية موزعة في مختلف مناطق البلاد، وأكد الحرص على تأمين وتوفير المخزون الكافي من الأدوية والمستلزمات الطبية لضمان استمرار تقديم الخدمات الصحية للمراجعين.
وأضاف السند أنه وفي إطار تعزيز الاستجابة الطبية للحالات الحرجة، فقد تم تفعيل خطة الطوارئ في مركز الإصابات بمستشفى جابر، والذي يعد من المراكز المتقدمة في التعامل مع الإصابات، حيث يضم 12 سرير إنعاش و8 غرف عمليات و50 سريرا للعناية المركزة، و50 سريرا للإصابات، إضافة إلى توفر خدمات الأشعة والمختبر وبنك الدم، فضلا عن وجود مهبط خاص للإسعاف الجوي لدعم سرعة نقل الحالات الحرجة.
وأوضح أنه تم تشغيل 79 مركزا ونقطة إسعاف مدعومة بـ222 سيارة إسعاف و453 من الكوادر الفنية يعملون على مدار الساعة، مضيفا أنه تم كذلك جمع نحو 2000 وحدة دم منذ إطلاق حملة التبرع بالتزامن مع بداية الأعمال العدوانية ضد البلاد، مشيرا إلى أن المخزون الاستراتيجي للدم مطمئن.
وأشار إلى أن نسبة إشغال الأسرة في المستشفيات الحكومية تبلغ نحو 49%، وهو ما يعكس طاقة استيعابية مريحة للتعامل مع أي طارئ، موضحا أن مراكز الرعاية الصحية الأولية استقبلت أكثر من 100 ألف مراجع خلال هذا الأسبوع، والخدمات الصحية مستمرة بصورة طبيعية.
الأوضاع مطمئنة
من جانبه، ذكر المتحدث باسم وزارة الداخلية العميد ناصر بوصليب أن الأوضاع مطمئنة ومستقرة، مبينا أنه «تم تشغيل صافرات الإنذار 50 مرة منذ بدء الأوضاع الراهنة، وتعاملنا مع 165 بلاغا بسقوط شظايا»، وأفاد بأن الأجهزة الأمنية أصدرت أكثر من تنبيه يمنع تصوير أو نشر التحركات الأمنية أو مواقع التعامل مع الأحداث حفاظا على المصلحة الوطنية.
ودعا بوصليب الجميع إلى استقاء المعلومات من المصادر الرسمية فقط، وعدم الالتفات إلى الإشاعات أو تداول الأخبار غير الموثوقة، وناشد الجميع عدم تحريك أو الاقتراب من أي أجسام غريبة أو شظايا والإبلاغ عنها فورا عبر هاتف الطوارئ 112، وشدد على أنه عند سماع صافرات الإنذار يجب التزام الهدوء والتوجه فورا إلى الأماكن الآمنة والابتعاد عن النوافذ.
التسلسل الزمني للأحداث المعادية
قدم العطوان تسلسلا لأحداث الأيام الماضية، حيث أشار إلى أنه خلال اليوم الأول (السبت وحتى ظهر الأحد) تركز العدوان الإيراني على عدد من المواقع الحيوية في شمال وجنوب البلاد، وتم رصد 86 صاروخاً بالستياً والتصدي لـ68 صاروخاً منها، ولم يتم التعامل مع 18 صاروخاً، حيث لم تشكل أي خطر وكانت خارج منطقة التهديد، وتم التعامل مع 30 طائرة مسيرة من أصل 53.
وفي اليوم الثاني حتى ظهر الاثنين تم رصد 62 صاروخاً، جرى التصدي لـ54 صاروخاً منها، فيما لم يتم التعامل مع 8 صواريخ، حيث لم تشكل أي خطر وكانت خارج منطقة التهديد، كما تم التعامل مع 72 طائرة مسيرة من أصل 132، وخلال هذه العمليات، وأثناء أداء الواجب الوطني، استشهد اثنان من أبناء القوات المسلحة أثناء تنفيذ مهامهم الدفاعية في سبيل حماية الوطن.
وخلال اليوم الثالث تم رصد 37 صاروخاً بالستياً جرى التصدي لـ23 صاروخاً منها، فيما لم يتم التعامل مع 14 صاروخا، حيث لم تشكل أي خطر وكانت خارج منطقة التهديد، كما تم التعامل مع 42 طائرة مسيرة من أصل 100، وقد نتج عن بعض عمليات الاعتراض سقوط شظايا في مناطق سكنية، ما أدى إلى خسائر مادية وإصابات بشرية بين المدنيين، أسفرت عن استشهاد طفلة وإصابة أربعة أشخاص.
وفي اليوم الرابع حتى ظهر الأربعاء الماضي تم رصد 27 صاروخاً، وقد تم التصدي لها جميعاً بنجاح، كما تم التعامل مع 33 طائرة مسيرة من أصل 109، وذلك ضمن منظومة الدفاع الجوي لحماية أجواء البلاد.
أما فيما يتعلق بالإصابات بين منتسبي القوات المسلحة، فقد سجل منذ بدء العمليات 67 إصابة بين منتسبي الجيش الكويتي، حيث تلقى المصابون الرعاية الطبية اللازمة، وجميعهم بحالة صحية مستقرة، مع وجود حالتين تخضعان حالياً للمتابعة الطبية.
وعرض المتحدثون مساء أمس على القناة الإخبارية الكويتية الحالة الأمنية والدفاعية والصحية، في ظل الظروف التي تشهدها البلاد خلال الفترة الحالية.
وفي بداية المؤتمر، قال العطوان: «تعرضت دولة الكويت منذ بدء الأحداث لسلسلة من الاعتداءات في انتهاك واضح وصريح لسيادة دولة الكويت وللمواثيق والقوانين الدولية».
وشملت الاعتداءات استخدام صواريخ بالستية وطائرات مسيرة هجومية استهدفت أراضي الكويت، كما طالت بعض المرافق المدنية والبنى التحتية والمنشآت الحيوية، إضافة إلى مناطق سكنية، وقد أسفر ذلك عن استشهاد اثنين من منتسبي القوات المسلحة وطفلة وعدد من الإصابات البشرية، فضلاً عن خسائر مادية في بعض المنشآت.
وأوضح العطوان أنه ومنذ اليوم الأول للعمليات باشرت وحدات وتشكيلات الجيش الكويتي مهامها في الدفاع عن أجواء وأراضي البلاد، حيث قامت القوات المسلحة ومنظومات الدفاع الجوي برصد ومتابعة الأهداف المعادية والتعامل معها وفق الإجراءات العملياتية المعتمدة، والذي نود أن ننوه بأن أصوات دوي الانفجارات التي تسمع هي نتيجة التعامل الناجح مع الصواريخ والمسيرات الجوية المعادية.
وأكد أن القوات المسلحة الكويتية في أعلى درجات الجاهزية والاستعداد، وتعمل على مدار الساعة، مع متابعة دقيقة ومستمرة لكل التطورات الميدانية، وذلك بالتنسيق الكامل مع الجهات العسكرية والأمنية ومؤسسات الدولة المختلفة، في إطار منظومة وطنية متكاملة تهدف إلى حماية أمن البلاد وسلامة المواطنين والمقيمين.
تأمين الأدويةبوصليب: تلقينا 165 بلاغاً عن سقوط شظايا وشغلنا صافرة الإنذار 50 مرة
بدوره، قال السند إن وزارة الصحة تتابع التطورات باهتمام بالغ وعلى مدار الساعة، ضمن تنسيق وثيق ومستمر مع الجهات الحكومية المعنية، مضيفا أن المنظومة الصحية تعمل بكل الجاهزية عبر 7 مستشفيات عامة و14 مركزا تخصصيا و118 مركز رعاية أولية موزعة في مختلف مناطق البلاد، وأكد الحرص على تأمين وتوفير المخزون الكافي من الأدوية والمستلزمات الطبية لضمان استمرار تقديم الخدمات الصحية للمراجعين.
وأضاف السند أنه وفي إطار تعزيز الاستجابة الطبية للحالات الحرجة، فقد تم تفعيل خطة الطوارئ في مركز الإصابات بمستشفى جابر، والذي يعد من المراكز المتقدمة في التعامل مع الإصابات، حيث يضم 12 سرير إنعاش و8 غرف عمليات و50 سريرا للعناية المركزة، و50 سريرا للإصابات، إضافة إلى توفر خدمات الأشعة والمختبر وبنك الدم، فضلا عن وجود مهبط خاص للإسعاف الجوي لدعم سرعة نقل الحالات الحرجة.
وأوضح أنه تم تشغيل 79 مركزا ونقطة إسعاف مدعومة بـ222 سيارة إسعاف و453 من الكوادر الفنية يعملون على مدار الساعة، مضيفا أنه تم كذلك جمع نحو 2000 وحدة دم منذ إطلاق حملة التبرع بالتزامن مع بداية الأعمال العدوانية ضد البلاد، مشيرا إلى أن المخزون الاستراتيجي للدم مطمئن.
وأشار إلى أن نسبة إشغال الأسرة في المستشفيات الحكومية تبلغ نحو 49%، وهو ما يعكس طاقة استيعابية مريحة للتعامل مع أي طارئ، موضحا أن مراكز الرعاية الصحية الأولية استقبلت أكثر من 100 ألف مراجع خلال هذا الأسبوع، والخدمات الصحية مستمرة بصورة طبيعية.
الأوضاع مطمئنة
من جانبه، ذكر المتحدث باسم وزارة الداخلية العميد ناصر بوصليب أن الأوضاع مطمئنة ومستقرة، مبينا أنه «تم تشغيل صافرات الإنذار 50 مرة منذ بدء الأوضاع الراهنة، وتعاملنا مع 165 بلاغا بسقوط شظايا»، وأفاد بأن الأجهزة الأمنية أصدرت أكثر من تنبيه يمنع تصوير أو نشر التحركات الأمنية أو مواقع التعامل مع الأحداث حفاظا على المصلحة الوطنية.
ودعا بوصليب الجميع إلى استقاء المعلومات من المصادر الرسمية فقط، وعدم الالتفات إلى الإشاعات أو تداول الأخبار غير الموثوقة، وناشد الجميع عدم تحريك أو الاقتراب من أي أجسام غريبة أو شظايا والإبلاغ عنها فورا عبر هاتف الطوارئ 112، وشدد على أنه عند سماع صافرات الإنذار يجب التزام الهدوء والتوجه فورا إلى الأماكن الآمنة والابتعاد عن النوافذ.
التسلسل الزمني للأحداث المعادية
قدم العطوان تسلسلا لأحداث الأيام الماضية، حيث أشار إلى أنه خلال اليوم الأول (السبت وحتى ظهر الأحد) تركز العدوان الإيراني على عدد من المواقع الحيوية في شمال وجنوب البلاد، وتم رصد 86 صاروخاً بالستياً والتصدي لـ68 صاروخاً منها، ولم يتم التعامل مع 18 صاروخاً، حيث لم تشكل أي خطر وكانت خارج منطقة التهديد، وتم التعامل مع 30 طائرة مسيرة من أصل 53.
وفي اليوم الثاني حتى ظهر الاثنين تم رصد 62 صاروخاً، جرى التصدي لـ54 صاروخاً منها، فيما لم يتم التعامل مع 8 صواريخ، حيث لم تشكل أي خطر وكانت خارج منطقة التهديد، كما تم التعامل مع 72 طائرة مسيرة من أصل 132، وخلال هذه العمليات، وأثناء أداء الواجب الوطني، استشهد اثنان من أبناء القوات المسلحة أثناء تنفيذ مهامهم الدفاعية في سبيل حماية الوطن.
وخلال اليوم الثالث تم رصد 37 صاروخاً بالستياً جرى التصدي لـ23 صاروخاً منها، فيما لم يتم التعامل مع 14 صاروخا، حيث لم تشكل أي خطر وكانت خارج منطقة التهديد، كما تم التعامل مع 42 طائرة مسيرة من أصل 100، وقد نتج عن بعض عمليات الاعتراض سقوط شظايا في مناطق سكنية، ما أدى إلى خسائر مادية وإصابات بشرية بين المدنيين، أسفرت عن استشهاد طفلة وإصابة أربعة أشخاص.
وفي اليوم الرابع حتى ظهر الأربعاء الماضي تم رصد 27 صاروخاً، وقد تم التصدي لها جميعاً بنجاح، كما تم التعامل مع 33 طائرة مسيرة من أصل 109، وذلك ضمن منظومة الدفاع الجوي لحماية أجواء البلاد.
أما فيما يتعلق بالإصابات بين منتسبي القوات المسلحة، فقد سجل منذ بدء العمليات 67 إصابة بين منتسبي الجيش الكويتي، حيث تلقى المصابون الرعاية الطبية اللازمة، وجميعهم بحالة صحية مستقرة، مع وجود حالتين تخضعان حالياً للمتابعة الطبية.