بعثة البحرين لدى الأمم المتحدة تفند باسم دول مجلس التعاون رداً على ادعاءات إيران

• الغالبية الساحقة من أهداف إيران كانت أهدافا مدنية
• الهجمات الإيرانية عرضت ملايين المدنيين للخطر في دول مجلس التعاون
• إيران استهدفت عمدا بنى تحتية مدنية حيوية شملت المطارات المدنية والموانئ
• إيران تتحمل المسؤولية الكاملة عن التعويض عن جميع الإصابات والخسائر
• أشادت البعثة بالتحرك السريع والفعال لقوات الدفاع الجوي في دول مجلس التعاون

نشر في 06-03-2026 | 23:01
آخر تحديث 06-03-2026 | 23:21
الأمم المتحدة  - أرشيفية
الأمم المتحدة - أرشيفية

قامت البعثة الدائمة لمملكة البحرين لدى الأمم المتحدة وبالنيابة عن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بمخاطبة كل من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ورئيس مجلس الأمن الدولي سفير الولايات المتحدة مايك والتز وذلك للرد على الادعاءات الباطلة والمضللة التي أدلى بها مندوب إيران لدى الأمم المتحدة.

وذكرت وكالة الأنباء البحرينية أن الخطاب الذي أرسلته البحرين بصفتها رئيسا للدورة السادسة والأربعين لمجلس التعاون تضمن كافة الأدلة التي تفند الادعاءات الإيرانية الكاذبة التي قدمها مندوب إيران خلال إحاطة صحفية بالأمم المتحدة بالإضافة إلى ما ورد في خطاب أرسله إلى مجلس الأمن.

وأكد الخطاب الذي بعثت به دول المجلس أن الهجمات الإيرانية التي استهدفتها بالصواريخ الباليستية وصواريخ كروز والطائرات المسيرة والطائرات المقاتلة تعد خرقا سافرا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

كما أكد الخطاب أن تذرع إيران التعسفي بالمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة هو محاولة فاشلة لتبرير عدوانها الذي ينتهك حظر استخدام القوة ضد سيادة وسلامة الدول وأنه رغم المساعي العديدة لدول المجلس لتجنب التصعيد ورغم تأكيداتها وضماناتها الواضحة بأن أراضيها لن تستخدم لشن أي هجمات ضد إيران فإن الأخيرة نفذت ولا تزال تنفذ عمليات عسكرية تستهدف دول المجلس ما يعد انتهاكا للفقرة 4 من المادة 2 من ميثاق الأمم المتحدة.

وفند الخطاب الادعاء الإيراني الكاذب بأن طهران تستهدف المنشآت العسكرية أو المعدات العسكرية فقط مؤكدا أنها مغالطة واضحة أمام مرأى ومسمع العالم أجمع فقد عرضت الهجمات الإيرانية ملايين المدنيين للخطر كما أن الغالبية الساحقة من أهداف إيران كانت أهدافا مدنية بحتة حيث استهدفت عمدا بنى تحتية مدنية حيوية شملت المطارات المدنية والموانئ والبنى التحتية الأساسية والبنى التحتية للطاقة والإمدادات الغذائية الأساسية والطرق والفنادق والأبنية التي تضم مقرات دبلوماسية أجنبية والأبنية السكنية.

وفند الخطاب أيضا وصف إيران لمنشآت أو أصول معينة بأنها «أهداف مشروعة»، حيث يعد ذلك محاولة سافرة لاستغلال المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة التي لا توفر أي مبرر لمثل هذه الهجمات ضد دول المنطقة، وتتناقض مع مبدأ عدم استخدام القوة أو التهديد بها.

وأكد أن إيران تتحمل المسؤولية الكاملة عن التعويض عن جميع الإصابات والخسائر والأضرار التي تسببت بها ولا تزال تتسبب بها نتيجة هذه الهجمات.

وأشاد الخطاب بالتحرك السريع والفعال لقوات الدفاع الجوي في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والتي اعترضت الهجمات الإيرانية الغاشمة وغير المبررة بل وحيدتها ما يضمن سلامة السكان وأمن الدول.

كما ثمن الخطاب موقف الأمين العام للأمم المتحدة وبيانات عدد كبير من دول العالم التي دانت بشكل صريح الهجمات الإيرانية بوصفها غير مبررة وغير قانونية وجدد الدعوة لمجلس الأمن لإدانة هذه الهجمات بشكل لا لبس فيه واتخاذ إجراءات حاسمة لمطالبة إيران بالوقف الفوري لانتهاكاتها للقانون الدولي والتي تقوض الأمن والسلم الإقليمي والدولي.

وأكد الخطاب التزام دول مجلس التعاون الراسخ بمقاصد ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة واحتفاظها بحقها الكامل والأصيل في الدفاع عن النفس بموجب القانون الدولي بما في ذلك المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لإعادة الأمن والاستقرار وحماية أراضيها وشعوبها والمقيمين والزوار فيها وبما يضمن صون سيادتها وأمنها واستقرارها ومصالحها.

 

back to top