النيابة: حبس 13 متهماً احتياطياً لاتهامهم ببث أخبار وبيانات وشائعات مغرضة
• «لإثارتهم الفزع وإضرارهم بالاستعدادات العسكرية ومساسهم بأمن الدولة ووحدتها»
• «مرحلة دقيقة تتطلب أعلى درجات الوعي والتكاتف والالتفاف حول الوطن وقيادته»
أعلنت النيابة العامة حبس 13 متهماً احتياطياً بعد مباشرة التحقيق معهم في وقائع منفصلة تمثلت في بث أخبار وبيانات وشائعات مغرضة عبر وسائل تقنية المعلومات، تضمنت الدعوة إلى إثارة الفتنة الطائفية، والتحريض على أعمال العنف، وبث مضامين من شأنها إضعاف الجلد في الأمة، والنيل من تماسك المجتمع، وإثارة الانقسام بين أفراده.
وذكرت النيابة، في بيان لها أمس، أن تلك المضامين اشتملت أيضاً على ما من شأنه إثارة الفزع بين الناس والإضرار بالاستعدادات الدفاعية للقوات المسلحة، في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد، بما ينطوي على مساس بأمن الدولة، وتهديد لوحدتها الوطنية، وإخلال بالنظام العام.
وبينت أن التحقيقات جرت بإشراف مباشر من النائب العام المستشار سعد الصفران، الذي أمر بتشكيل فرق تحقيق متعددة باشرت فوراً استجواب المتهمين واستكمال إجراءات التحقيق، حيث تقرر حبسهم احتياطياً حضورياً على ذمة القضايا، تمهيداً لإحالتهم إلى المحاكمة الجزائية.
وأكدت النيابة العامة، في هذا الصدد، أن حماية الوحدة الوطنية وصون السكينة والطمأنينة العامة من المقاصد الجوهرية التي حرص القانون على كفالتها وصيانتها، وأنها تباشر اختصاصاتها في هذا الإطار، بما يكفل إنفاذ أحكام القانون والحفاظ على النظام العام، وصون أمن المجتمع واستقراره.
وأهابت بجميع المواطنين والمقيمين استشعار جسامة المسؤولية الوطنية في هذه المرحلة الدقيقة التي تتطلب أعلى درجات الوعي والتكاتف والالتفاف حول الوطن وقيادته ومؤسساته.
ودعت إلى التحلي بأقصى درجات المسؤولية والانضباط في استخدام وسائل تقنيات المعلومات والمنصات الرقمية، وعدم الانسياق وراء الشائعات أو الأخبار المضللة أو المضامين التي من شأنها إثارة الفزع بين الناس أو إضعاف الجلد في الأمة أو الإضرار بالاستعدادات الدفاعية للقوات المسلحة.
بدورها، أعلنت وزارة الداخلية اليوم ضبط ثلاثة أشخاص، هم مواطنان وكولومبي، بعد رصد انتشار مقطع فيديو ظهروا فيه وهم يقومون بالاستهزاء بالأوضاع الراهنة في البلاد، مما يشكل تهماً تتمثل في إذاعة أخبار كاذبة، والإضرار بالمصالح القومية بالبلاد، وإساءة استعمال هاتف.
وأكدت الوزارة أن ما صدر يُعد سلوكاً مرفوضاً، وقد باشرت الجهات المعنية اتخاذ الإجراءات الفورية، وعليه تم حجزهم واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لإحالتهم إلى جهة الاختصاص.