الأميركيون والإسرائيليون يحكمون سيطرتهم على سماء إيران ومياهها
• تأجيل تأبين خامنئي... وتل أبيب تتوعد باغتيال خلفه
• حديث عن عملية برية وشيكة غرب إيران وإنزال على جزر في الخليج
• «سنتكوم»: لم تعد هناك سفن إيرانية تبحر في الخليج
• مقتل قائد العمليات الخاصة في «الحرس الثوري»
• طوربيد أميركي يغرق فرقاطة إيرانية قبالة سريلانكا
أنهت الحرب الإيرانية، أمس، يومها الخامس فيما بدا أن الولايات المتحدة وإسرائيل أحكمتا سيطرتهما على أجواء إيران وعلى بحرها، حيث واصلت المقاتلات الأميركية والإسرائيلية دك أهداف عسكرية وأمنية ومقرات مؤسسات الحكم، فيما أعلنت القيادة الوسطى في الجيش الأميركي (سنتكوم) أنه لم تعد هناك أي سفينة إيرانية تبحر في الخليج أو بحر عمان.
ودفع القصف العنيف، في إطار المرحلة الثانية من الهجوم، إلى تأجيل مراسم تأبين المرشد الراحل علي خامنئي، وسط حديث عن عملية برية غرب إيران، وإنزال أميركي محتمل على جزر في الخليج، في حين تسعى النخبة الإيرانية الحاكمة إلى تسريع اختيار مرشد جديد للبلاد رغم تهديد إسرائيل باغتياله.
وشنت القوات الأميركية والإسرائيلية منذ مساء أمس الأول جولات قصف عنيفة استهدفت مقار مؤسسات الحكم ومراكز القيادة الأمنية ومقرات عسكرية وأمنية تابعة للحرس الثوري والباسيج، فيما أعلنت هيئة صحية حكومية إيرانية أن حصيلة قتلى الحرب تجاوزت الألف قتيل.
وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه «شن غارات واسعة تستهدف بنى تحتية تابعة للنظام الإرهابي الإيراني في طهران»، في موجة عاشرة من الغارات منذ بدء الهجوم الإسرائيلي - الأميركي المشترك على إيران، السبت الماضي، وأضاف: «كجزء من هذه الضربات، أسقط جيش الدفاع الإسرائيلي عشرات الذخائر على الباسيج ومراكز قوات الأمن الداخلي الخاضعة للنظام الإيراني الإرهابي».
وأشارت وسائل إعلام إسرائيلية إلى أنه تم القضاء على رحمان مقدم رئيس قسم العمليات الخاصة في الحرس الثوري، فيما أفادت مصادر إسرائيلية بأن الجيش الإسرائيلي ينوي تمديد عملياته في إيران لمدة أسبوع أو أسبوعين على الأقل.
إغراق سفن فرقاطة
وكشف قائد القيادة الوسطى بالجيش الأميركي، الأدميرال براد كوبر، الذي يقود العمليات ضد إيران، أن «أكثر من 50 ألف جندي و200 مقاتلة وحاملتي طائرات وقاذفات قنابل تشارك في هذه العملية»، واصفا ذلك بأنه «أكبر تجمع للقوات الأميركية منذ جيل».
ولفت إلى أن القوات الأميركية ضربت «أكثر من 2000 هدف، وقمنا بإضعاف الدفاعات الجوية الإيرانية بصورة شديدة، ودمرنا المئات من الصواريخ البالستية الإيرانية ومنصات الإطلاق والطائرات المسيرة».
وأكد كوبر أن قاذفات «بي 1» و«بي 2» الاستراتيجية قامت بعمليات دقيقة ضد العديد من منشآت الصواريخ في عمق إيران، مضيفاً أنه حتى الآن دمر الجيش الأميركي 17 قطعة بحرية إيرانية، بما فيها أكثر الغواصات الإيرانية عملياتياً، مضيفا أنه حاليا لا توجد أي سفينة إيرانية تبحر في الخليج أو في بحر عمان.
وأعلن الجيش الإسرائيلي أن مقاتلة إسرائيلية من طراز أف-35 أسقطت طائرة مقاتلة إيرانية من طراز ياك-130 فوق سماء طهران، في خطوة وصفتها تل أبيب بأنها أول عملية إسقاط لطائرة مقاتلة مأهولة في العالم بواسطة طائرة أف-35. وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت إن القوات الأميركية ستدمر الصواريخ البالستية الإيرانية ومخابئها في الأيام القليلة المقبلة.
عملية برية وإنزال
إلى ذلك، نقلت شبكة «سي ان ان» الإخبارية عن مصادر أن مسلحين أكراد إيرانيين *قد في عملية برية غرب إيران خلال الأيام المقبلة، مضيفة أن وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA) تعمل على تسليح القوات الكردية بهدف إشعال انتفاضة شعبية في إيران.
وشهدت منطقة الحدود العراقية - الإيرانية، المحاذية لإقليم كردستان العراق، غارات إسرائيلية وأميركية في الأيام الماضية، اعتبرت تمهيدا لعمل عسكري هناك ولدخول مقاتلين أكراد، كما شنت إيران ضربات ضد مواقع قالت إنها تابعة لأحزاب كردية إيرانية مسلحة معارضة. وقتل شخص على الأقل في قصف صاروخي إيراني على موقع حزب إيراني معارض في شمال العراق.
وقال مستشار الأمن القومي العراقي، قاسم الأعرجي، إنه تلقى اتصالاً من نائب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي باقري، طالب خلاله العراق باتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع أي جماعات معارضة من اختراق الحدود بين البلدين، استناداً إلى الاتفاق الأمني الموقع بين البلدين.
وأكد الأعرجي أن العراق ملتزم بالكامل بالاتفاق الأمني وبعدم السماح لأي جماعات بالتسلل أو اختراق الحدود الإيرانية أو تنفيذ أعمال إرهابية انطلاقا من الأراضي العراقية، مضيفا أن وزارة الداخلية في إقليم كردستان أرسلت تعزيزات أمنية من قوات البيشمركة إلى الشريط الحدودي لتعزيز السيطرة على القاطع الحدودي من جهة أربيل.
في غضون ذلك، تجدد الحديث عن إمكانية إجراء إنزال أميركي على جزر في الخليج، وتساءل مراقبون إذا كانت واشنطن تفكر في إجراء هذا الإنزال في جزر أبوطنب الكبرى والصغرى وأبوموسى الإماراتية، المحتلة من إيران، وان ذلك قد يعطي نوعاً من الشرعية للتحرك الأميركي كون هذه الجزر متنازعا عليها.
وداع خامنئي وخلافته
وعلى وقع اشتداد القصف، اجلت مراسم إلقاء نظرة الوداع على المرشد الراحل علي خامنئي، التي كانت مقررة أمس في مصلى الخميني بطهران، وكان مقررا أن تستمر المراسم ثلاثة أيام، قبل أن يدفن خامنئي في مسقط رأسه في مدينة مشهد شمال شرق البلاد، بجانب العتبة الرضوية حيث دفن والده. وهدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس باغتيال أي زعيم إيراني يتم اختياره لخلافة خامنئي «مهما كان اسمه أو أينما اختبأ».
وعشية تداول أنباء إسرائيلية عن انتخاب مجتبى خامنئي، نجل المرشد الراحل، لخلافة والده، أعلن عضو مجلس خبراء القيادة أحمد خاتمي أنه تم تحديد الأسماء المقترحة لمنصب المرشد الأعلى، وأضاف في تصريح للتلفزيون الرسمي: «سيتم تعيين المرشد في أقرب فرصة. نحن قريبون من ذلك، لكننا في حالة حرب».
وكانت مصادر إيرانية قالت لـ«الجريدة» إن مجتبى أصيب في الغارة الافتتاحية للهجوم الأميركي ـ الإسرائيلي على إيران، والتي أودت بوالده وزوجته زهراء حداد عادل.
ووفق مصادر «الجريدة»، فإن إصابة مجتبى ليست قاتلة، وهو يبقى المرشح الأوفر حظا لتولي منصب المرشد، ويتمتع بدعم من الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني، ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، والعديد من أعضاء مجلس الخبراء المكلف بانتخاب مرشد جديد، والذي يضم 88 عضواً غالبيتهم من الفقهاء المسنين.
وبحسب المصدر فإن مجتبى لا يرغب في تولي منصب والده، غير أنه مستعد ليكون عضواً في مجلس قيادة (شورى قيادة) يتولى صلاحيات المرشد بشكل دائم، وهي فكرة قديمة طرحت بعد موت مؤسس الجمهورية الإسلامية روح الله الخميني.
«النووي»
وغداة الإعلان عن ضرر في منشأة نطنز، قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أمس إن هناك أضرارا واضحة في مبنيين بالقرب من موقع أصفهان النووي في إيران، لكن لا توجد أضرار في المنشآت التي تحتوي على مواد نووية، ولا يوجد خطر من تسرب إشعاعي في الوقت الحالي.
وكان المدير العام لشركة «روسآتوم» ألكسي ليكاتشوف أعلن أن الاتصالات مع المسؤولين عن القطاع النووي الإيراني انقطعت تماماً، وتم تعليق العمل بالكامل في موقع بناء محطة بوشهر للطاقة النووية، مشيراً إلى أن الهجوم على المحطة، التي تخزن 70 طناً من الوقود و210 أطنان من الوقود النووي المستهلك، سيؤدي إلى كارثة على نطاق إقليمي.
ودفع القصف العنيف، في إطار المرحلة الثانية من الهجوم، إلى تأجيل مراسم تأبين المرشد الراحل علي خامنئي، وسط حديث عن عملية برية غرب إيران، وإنزال أميركي محتمل على جزر في الخليج، في حين تسعى النخبة الإيرانية الحاكمة إلى تسريع اختيار مرشد جديد للبلاد رغم تهديد إسرائيل باغتياله.
وشنت القوات الأميركية والإسرائيلية منذ مساء أمس الأول جولات قصف عنيفة استهدفت مقار مؤسسات الحكم ومراكز القيادة الأمنية ومقرات عسكرية وأمنية تابعة للحرس الثوري والباسيج، فيما أعلنت هيئة صحية حكومية إيرانية أن حصيلة قتلى الحرب تجاوزت الألف قتيل.
وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه «شن غارات واسعة تستهدف بنى تحتية تابعة للنظام الإرهابي الإيراني في طهران»، في موجة عاشرة من الغارات منذ بدء الهجوم الإسرائيلي - الأميركي المشترك على إيران، السبت الماضي، وأضاف: «كجزء من هذه الضربات، أسقط جيش الدفاع الإسرائيلي عشرات الذخائر على الباسيج ومراكز قوات الأمن الداخلي الخاضعة للنظام الإيراني الإرهابي».
وأشارت وسائل إعلام إسرائيلية إلى أنه تم القضاء على رحمان مقدم رئيس قسم العمليات الخاصة في الحرس الثوري، فيما أفادت مصادر إسرائيلية بأن الجيش الإسرائيلي ينوي تمديد عملياته في إيران لمدة أسبوع أو أسبوعين على الأقل.
إغراق سفن فرقاطة
وكشف قائد القيادة الوسطى بالجيش الأميركي، الأدميرال براد كوبر، الذي يقود العمليات ضد إيران، أن «أكثر من 50 ألف جندي و200 مقاتلة وحاملتي طائرات وقاذفات قنابل تشارك في هذه العملية»، واصفا ذلك بأنه «أكبر تجمع للقوات الأميركية منذ جيل».
ولفت إلى أن القوات الأميركية ضربت «أكثر من 2000 هدف، وقمنا بإضعاف الدفاعات الجوية الإيرانية بصورة شديدة، ودمرنا المئات من الصواريخ البالستية الإيرانية ومنصات الإطلاق والطائرات المسيرة».
وأكد كوبر أن قاذفات «بي 1» و«بي 2» الاستراتيجية قامت بعمليات دقيقة ضد العديد من منشآت الصواريخ في عمق إيران، مضيفاً أنه حتى الآن دمر الجيش الأميركي 17 قطعة بحرية إيرانية، بما فيها أكثر الغواصات الإيرانية عملياتياً، مضيفا أنه حاليا لا توجد أي سفينة إيرانية تبحر في الخليج أو في بحر عمان.
إلى ذلك، قُتل ما لا يقل عن 100 شخص على متن الفرقاطة الإيرانية «أيريس دينا»، بعد أن هاجمها طوربيد أميركي وأغرقها قبالة سواحل سريلانكا صباح أمس وفقاً لمصدر في البحرية السريلانكية.هيئة صحية إيرانية تعلن ارتفاع حصيلة القتلى منذ بدء الحرب إلى أكثر من ألف
وأعلن الجيش الإسرائيلي أن مقاتلة إسرائيلية من طراز أف-35 أسقطت طائرة مقاتلة إيرانية من طراز ياك-130 فوق سماء طهران، في خطوة وصفتها تل أبيب بأنها أول عملية إسقاط لطائرة مقاتلة مأهولة في العالم بواسطة طائرة أف-35. وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت إن القوات الأميركية ستدمر الصواريخ البالستية الإيرانية ومخابئها في الأيام القليلة المقبلة.
عملية برية وإنزال
إلى ذلك، نقلت شبكة «سي ان ان» الإخبارية عن مصادر أن مسلحين أكراد إيرانيين *قد في عملية برية غرب إيران خلال الأيام المقبلة، مضيفة أن وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA) تعمل على تسليح القوات الكردية بهدف إشعال انتفاضة شعبية في إيران.
وشهدت منطقة الحدود العراقية - الإيرانية، المحاذية لإقليم كردستان العراق، غارات إسرائيلية وأميركية في الأيام الماضية، اعتبرت تمهيدا لعمل عسكري هناك ولدخول مقاتلين أكراد، كما شنت إيران ضربات ضد مواقع قالت إنها تابعة لأحزاب كردية إيرانية مسلحة معارضة. وقتل شخص على الأقل في قصف صاروخي إيراني على موقع حزب إيراني معارض في شمال العراق.
وقال مستشار الأمن القومي العراقي، قاسم الأعرجي، إنه تلقى اتصالاً من نائب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي باقري، طالب خلاله العراق باتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع أي جماعات معارضة من اختراق الحدود بين البلدين، استناداً إلى الاتفاق الأمني الموقع بين البلدين.
وأكد الأعرجي أن العراق ملتزم بالكامل بالاتفاق الأمني وبعدم السماح لأي جماعات بالتسلل أو اختراق الحدود الإيرانية أو تنفيذ أعمال إرهابية انطلاقا من الأراضي العراقية، مضيفا أن وزارة الداخلية في إقليم كردستان أرسلت تعزيزات أمنية من قوات البيشمركة إلى الشريط الحدودي لتعزيز السيطرة على القاطع الحدودي من جهة أربيل.
في غضون ذلك، تجدد الحديث عن إمكانية إجراء إنزال أميركي على جزر في الخليج، وتساءل مراقبون إذا كانت واشنطن تفكر في إجراء هذا الإنزال في جزر أبوطنب الكبرى والصغرى وأبوموسى الإماراتية، المحتلة من إيران، وان ذلك قد يعطي نوعاً من الشرعية للتحرك الأميركي كون هذه الجزر متنازعا عليها.
وداع خامنئي وخلافته
وعلى وقع اشتداد القصف، اجلت مراسم إلقاء نظرة الوداع على المرشد الراحل علي خامنئي، التي كانت مقررة أمس في مصلى الخميني بطهران، وكان مقررا أن تستمر المراسم ثلاثة أيام، قبل أن يدفن خامنئي في مسقط رأسه في مدينة مشهد شمال شرق البلاد، بجانب العتبة الرضوية حيث دفن والده. وهدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس باغتيال أي زعيم إيراني يتم اختياره لخلافة خامنئي «مهما كان اسمه أو أينما اختبأ».
وعشية تداول أنباء إسرائيلية عن انتخاب مجتبى خامنئي، نجل المرشد الراحل، لخلافة والده، أعلن عضو مجلس خبراء القيادة أحمد خاتمي أنه تم تحديد الأسماء المقترحة لمنصب المرشد الأعلى، وأضاف في تصريح للتلفزيون الرسمي: «سيتم تعيين المرشد في أقرب فرصة. نحن قريبون من ذلك، لكننا في حالة حرب».
وأكد مصدر في مجلس خبراء القيادة الإيرانية، لـ «الجريدة»، أن اتصالات مكثفة تمت بين هيئة الرئاسة وأعضاء المجلس، وتم اتخاذ قرار بالتصويت لانتخاب مرشد جديد عبر رسائل نصية مكتوبة موقعة من قبل الأعضاء ومختومة بأختامهم الرسمية، مضيفاً أن هناك فكرة متداولة بعدم الإعلان عن هوية المرشد لتجنب استهدافه، ومتحدثا عن إجماع لدى الكثير من أعضاء المجلس على ضرورة انتخاب مرشد جديد قبل دفن خامنئي.إسرائيل تعلن إسقاط مقاتلة ياك-130 إيرانية فوق طهران بمقاتلة إف-35
وكانت مصادر إيرانية قالت لـ«الجريدة» إن مجتبى أصيب في الغارة الافتتاحية للهجوم الأميركي ـ الإسرائيلي على إيران، والتي أودت بوالده وزوجته زهراء حداد عادل.
ووفق مصادر «الجريدة»، فإن إصابة مجتبى ليست قاتلة، وهو يبقى المرشح الأوفر حظا لتولي منصب المرشد، ويتمتع بدعم من الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني، ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، والعديد من أعضاء مجلس الخبراء المكلف بانتخاب مرشد جديد، والذي يضم 88 عضواً غالبيتهم من الفقهاء المسنين.
وبحسب المصدر فإن مجتبى لا يرغب في تولي منصب والده، غير أنه مستعد ليكون عضواً في مجلس قيادة (شورى قيادة) يتولى صلاحيات المرشد بشكل دائم، وهي فكرة قديمة طرحت بعد موت مؤسس الجمهورية الإسلامية روح الله الخميني.
«النووي»
وغداة الإعلان عن ضرر في منشأة نطنز، قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أمس إن هناك أضرارا واضحة في مبنيين بالقرب من موقع أصفهان النووي في إيران، لكن لا توجد أضرار في المنشآت التي تحتوي على مواد نووية، ولا يوجد خطر من تسرب إشعاعي في الوقت الحالي.
وكان المدير العام لشركة «روسآتوم» ألكسي ليكاتشوف أعلن أن الاتصالات مع المسؤولين عن القطاع النووي الإيراني انقطعت تماماً، وتم تعليق العمل بالكامل في موقع بناء محطة بوشهر للطاقة النووية، مشيراً إلى أن الهجوم على المحطة، التي تخزن 70 طناً من الوقود و210 أطنان من الوقود النووي المستهلك، سيؤدي إلى كارثة على نطاق إقليمي.