الشؤون تدرس استغلال مراكز تنمية وصالات أفراح كمخازن تعاونية في الفترة الحالية
• لتأمين المخزون السلعي بصورة أوسع خصوصاً للجمعيات الصغيرة
• تعاون بين «التجارة» و«الشؤون» لوقف التصرفات السلبية خلال صرف التموين
علمت «الجريدة» أن وزارة الشؤون الاجتماعية، ممثلة في قطاع الشؤون المالية والإدارية وشؤون التعاون، تدرس حالياً استغلال بعض مراكز التنمية وصالات الأفراح كمخازن تعاونية في الفترة الحالية، ليتسنى استيعاب أكبر قدر ممكن من السلع والمواد الغذائية والاستهلاكية تحسباً لأي طارئ، في ظل الأوضاع الإقليمية الراهنة، وما قد يترتب عليها من تعطل أو تأخر وصول الإمدادات الغذائية.
ووفقاً لمصادر «الشؤون»، فإن الوزارة تهدف جراء هذا التوجه إلى توسيع حجم المخزون الغذائي والسلعي عموماً، ولبعض التعاونيات الصغيرة خصوصاً، والتي لا تمتلك مخازن كبيرة المساحة تساعدها على تخزين كميات مناسبة من هذه السلع، لافتة إلى أن الفكرة لا تزال قيد الدراسة بين قطاعات الوزارة المعنية، لاختيار المراكز والصالات المناسبة، لا سيما أنها معطلة حالياً، ولن يتم استغلالها بالمناسبات الاجتماعية حتى نهاية شهر رمضان.
إلى ذلك، كشفت المصادر عن تنسيق واسع يجري حالياً بين وزارتي الشؤون والتجارة، لضبط وتنظيم عملية توزيع المواد التموينية بالأفرع التابعة للتعاونيات، في ظل بعض التصرفات الفردية السلبية المقترفة من جانب مجموعة من رؤساء مجالس إدارات الجمعيات، والتي أحدثت ربكة نوعية انعكست سلباً على عملية التوزيع، وتسببت في حدوث تزاحم على بعض الأفرع، لاسيما في مناطق الفردوس وعبدالله المبارك، ما حدا بالوزارة إلى الاستعانة برجال الداخلية لتنظيم عملية التوزيع لمنع أي تدافع أو زحام.
وأهابت المصادر بالمواطنين عدم التدافع والتزاحم أمام أفرع التموين، خصوصاً مع تعديل مواعيد العمل في أكثر من 90 فرع تموين، بالتنسيق مع «التجارة» لتكون 12 ساعة متواصلة دون إغلاق من 11 صباحاً حتى 11 مساء.
وبشأن توزيع أسطوانات الغاز، بينت المصادر أنه وفقاً لتعميم «التجارة» يتم صرف أسطوانتين فقط لكل فرد، أما في حالة الضغط والتزاحم تصرف أسطوانة واحدة فقط.