الزين الصباح في رسالة لروبيو: دول «التعاون» تقف صفاً واحداً ضد الاعتداءات الإيرانية عليها
• «نرحب باستمرار التزام واشنطن بالوقوف إلى جانب الكويت وشركائها بالخليج»
• تعزيز التنسيق لضمان المساءلة والردع الجماعي وتطوير التعاون الأمني
أكدت سفيرة دولة الكويت لدى الولايات المتحدة الأميركية، الشيخة الزين الصباح، اليوم، أن مجلس التعاون الخليجي يقف ثابتا وموحدا ضد الاعتداءات والانتهاكات الايرانية لسيادة دوله.
جاء ذلك في رسالة بعثت بها السفيرة الصباح إلى وزير الخارجية الاميركي ماركو روبيو بشأن العدوان الإيراني على دولة الكويت والدول الخليجية، وقالت فيها «تحيط دولة الكويت علما وتعرب عن تقديرها للبيان الواضح والمبدئي الذي ألقته الولايات المتحدة الأميركية في 28 فبراير الماضي أمام مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، والذي أعاد تأكيد أهمية احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها وأمن حلفاء المنطقة، وهو التزام أكدت الولايات المتحدة حرصها على صونه».
وأضافت أن «دولة الكويت تعرب عن توافقها مع هذه المواقف وترحب باستمرار التزام الولايات المتحدة بالوقوف إلى جانب الكويت وشركائها في دول الخليج، دفاعا عن النظام الدولي القائم على القواعد، كما ترحب الكويت بنتائج الاجتماع الوزاري لمجلس التعاون الذي عُقد في 1 الجاري، حيث جددت الدول الأعضاء تأكيد وحدتها، وشددت على أن أمنها غير قابل للتجزئة، ودانت بشدة أي انتهاك للسيادة أو تهديد للاستقرار الإقليمي. وقد عكس الاجتماع الوزاري التزاما مشتركا وحازما بالعمل الجماعي وبتخفيف التصعيد، وبالحفاظ على قواعد القانون الدولي».
وجاء في رسالتها «وفي هذا السياق ندعو إلى تعزيز التنسيق الوثيق مع الحلفاء والشركاء لضمان المساءلة من خلال الإجراءات الدبلوماسية والاقتصادية المناسبة وتعزيز الردع الجماعي وتطوير أوجه التعاون الأمني الهادفة إلى حماية البنية التحتية الحيوية وضمان حرية الملاحة».
وأضافت: «كما ندعو إلى استمرار الانخراط الفاعل والقوي ضمن إطار الأمم المتحدة لمعالجة هذه الانتهاكات وردع تكرارها وصون السلم والأمن الدوليين».
واختتمت الرسالة بتأكيد أن «منطقة الخليج تظل ذات أهمية حيوية للاستقرار الاقتصادي العالمي وللأمن الدولي، وتؤكد الدول الأعضاء في مجلس التعاون وحدتها وثباتها، وتشدد على أن أمنها جماعي وغير قابل للتجزئة، وأن أي انتهاك لسيادة أي دولة منها يُعدّ تهديدا لاستقرار المنطقة بأسرها».