الكويت تودع شهيدَي العدوان الإيراني
• رئيس الأركان نقل تعازي الأمير وولي العهد ورئيس الوزراء إلى أسرتي الشهيدين
• 27 مصاباً منذ بدء الاعتداءات والعلي اطمأن على حالتهم في مستشفى الجهراء
• الجيش الكويتي تعامل مع 178 صاروخاً بالستياً و384 طائرة مسيَّرة
• «الداخلية» و«الدفاع»: تعزيز الجاهزية ورفع كفاءة التنسيق الميداني عسكرياً
• اليوسف والعلي تابعا تطورات الأوضاع المحلية والإقليمية من غرفة اتخاذ القرار
• «أمن الوطن مسؤولية مشتركة تتطلب اليقظة الدائمة لحماية البلاد وصون مقدراتها»
وسط ما تبديه القوات المسلحة الكويتية من بسالة في التصدي لهجمات الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية الآثمة، شيعت الكويت أمس الرقيبين وليد مجيد سليمان، وعبدالعزيز عبدالمحسن ناصر، من منتسبي القوة البحرية بالجيش، واللذين نعتهما رئاسة الأركان بعد ارتقائهما إلى جنة الله شهيدين في ساحة الشرف أثناء أداء واجبهما الوطني.
من جهته، نقل رئيس الأركان العامة للجيش الفريق الركن خالد الشريعان تعازي صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد، وسمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد، وسمو رئيس الوزراء الشيخ أحمد العبدالله، ووزير الدفاع الشيخ عبدالله العلي، إلى ذوي الشهيدين.
وقال آمر القوة البحرية اللواء سيف الهملان، إن الشهيدين قدما روحيهما من أجل الدفاع عن الكويت، متقدماً إلى ذويهما بأحر التعازي.
وأضاف الهملان أن هناك ضابطين في القوة البحرية أصيبا في نفس الحادث الذي استشهد فيه الرقيبان، ومازالا يتلقيان العلاج، مؤكداً أن معنويات رجال القوات المسلحة عالية، وهم مرابطون في مختلف مواقعهم لصد أي عدوان.
وبموازاة ذلك، وفي إطار التنسيق والتكامل بين الجهات المعنية، ومن غرفة اتخاذ القرار، تابع النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ فهد اليوسف ووزير الدفاع الشيخ عبدالله العلي، أمس، تطورات الأوضاع، حيث استعرضا التعاون المشترك، وتعزيز الجاهزية، ورفع كفاءة التنسيق الميداني بين القطاعات الأمنية والعسكرية، بما يضمن تحقيق أعلى درجات الاستعداد للتعامل مع أي مستجدات وفق الخطط المعتمدة.
وشدد الوزيران على ضرورة الجاهزية الميدانية الكاملة، وتسخير جميع الإمكانات البشرية والفنية، ورفع مستوى التنسيق اللحظي، بما يضمن سرعة اتخاذ القرار، وحسن إدارة أي طارئ بأعلى درجات الانضباط والاحترافية، مؤكدين أن أمن الوطن مسؤولية مشتركة تتطلب اليقظة الدائمة والعمل المتواصل لحماية البلاد وصون مقدراتها.
ومن جانبه، زار وزير الدفاع مستشفى الجهراء للاطمئنان على الحالة الصحية للعسكريين المصابين، متمنياً لهم الشفاء العاجل.
أما عن أعداد المصابين، فصرح المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع العقيد الركن سعود العطوان بأنه تم تسجيل 27 إصابة ضمن منتسبي الجيش منذ بدء العمليات، وأن حالتهم باتت مستقرة، كاشفاً أن ما تم رصده والتعامل معه جراء العدوان الإيراني بلغ 178 صاروخاً بالستياً و384 مسيَّرة.
وفي تفاصيل الخبر:
احتضن ثرى الكويت جثماني الشهيدين الرقيبين وليد مجيد وعبدالعزيز محسن من مرتبات القوة البحرية الكويتية، اللذين استشهدا دفاعاً عن أرض الوطن خلال صد العدوان الإيراني الغاشم.
وتقدم المشيعين رئيس الأركان العامة للجيش الفريق الركن خالد الشريعان، وآمر القوة البحرية اللواء سيف الهملان، والمتحدث الرسمي باسم الجيش العقيد سعود العطوان، وقيادات الجيش وضباط القوة البحرية.
من جهته، نقل الشريعان تعازي صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد، وسمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد، وسمو رئيس الوزراء الشيخ أحمد العبدالله، ووزير الدفاع الشيخ عبدالله العلي، إلى ذوي الشهيدين.
من جانبه، قال آمر القوة البحرية إن الشهيدين قدما روحيهما من أجل الدفاع عن الكويت، مشيراً إلى أنه يتقدم بأحر التعازي والتبريكات في ذات الوقت لذويهما.
وأضاف الهملان أن هناك ضابطين في القوة البحرية أصيبا في نفس الحادث الذي استشهد فيه الرقيبان ومازالا يتلقيان العلاج، مشيراً إلى أن رجال القوات المسلحة في كل المواقع تدربوا واستعدوا لمثل هذا اليوم للدفاع عن حياض الوطن، مؤكداً أن معنويات رجال القوات المسلحة عالية، وهم مرابطون في مختلف مواقعهم لصد أي عدوان.