6 فرق لرصد الأوضاع التعاونية على مدار الساعة
• «الشؤون» بالمرصاد لأي عمليات شراء غير طبيعية وبكميات مُبالغ فيها
• التدخل السريع لتوفير السلع التي تحظى بإقبال كبير وسحب عالٍ لتجنب نقصها
في موازاة الأزمة الإقليمية الراهنة التي ألقت بظلالها على البلاد، علمت «الجريدة» من مصادرها أن وزارة الشؤون الاجتماعية، ممثلة في قطاع الشؤون المالية والإدارية وشؤون التعاون، وضمن خطتها للطوارئ والأزمات، وجّهت فرق التفتيش التعاونية الستة بعمل جولات ميدانية على مدار الساعة تشمل كل الجمعيات الموزعة على المحافظات، للوقوف عن كثب على الأوضاع داخلها، ورصد حركة البيع والشراء أولاً بأول، وتوثيقها بالصور والفيديوهات وإرسالها مع تقارير دورية مباشرة إلى قياديي الوزارة.
وقالت المصادر إن «الشؤون»، بالتنسيق مع اتحاد الجمعيات التعاونية، تتواصل مباشرة مع رؤساء مجالس إدارات الجمعيات، عبر غروب «واتساب» تم انشاؤه حديثاً، ليتنسى إرسال التوجيهات والتعليمات أولاً بأول والتأكد من تسلمها من الجميع وتطبيقها فوراً، لافتة إلى أن عمل الفرق الميدانية يأتي بالتوازي مع عمليات الرصد الآلي التي تقوم بها الوزارة من خلال «غرفة التحكم المركزية» التي ترصد لحظياً ما يتم داخل الجمعيات بواسطة 191 نقطة مراقبة (كاميرات) موزعة على مراكز التموين والجمعيات.
شراء مُبالغ فيه
وأكدت المصادر أنه في حالة ورود أي معلومة أو ملاحظة من جانب المفتشين عن وجود سحب عال على سلعة معينة يتم التعامل مع الأمر مباشرة لتوفيرها بصورة أكبر وبأقصى سرعة تجنباً لحدوث أي نقص فيها بالأسواق التعاونية. وشددت على متانة المخزون الاستراتيجي من السلع والمواد الغذائية والاستهلاكية داخل جميع الجمعيات، مطمئنة المستهلكين من المواطنين والمقيمين بعدم القلق مطلقاً من احتمالية نقص أي سلعة.
وشددت على أن الوزارة بالمرصاد لأي عمليات شراء لبعض السلع الأساسية داخل الأسواق المركزية والأفرع التعاونية بكميات مُبالغ فيها وغير طبيعية، للتأكد مما إذا كان الغرض من هذه السحوبات هو الاستهلاك الشخصي، أم المتاجرة غير المشروعة، ومضاعفة أسعار السلع الأساسية، واستغلال الوضع الإقليمي الراهن، والتهافت الواسع من المستهلكين على شرائها بطرق مخالفة وغير أخلاقية.
الحويلة: الأمن الغذائي مستقر ومطمئن
طمأنت وزيرة الشؤون الاجتماعية وشؤون الأسرة والطفولة د. أمثال الحويلة المواطنين والمقيمين بأن «الأوضاع تسير بسلاسة تامة، وأن الدولة حريصة كل الحرص على توفير احتياجات الجميع دون تأثر». وأكدت أن الجهات المختصة في حالة جاهزية كاملة ومتابعة دقيقة ولا يوجد ما يدعو للقلق، داعية الجميع إلى الاطمئنان وعدم الانسياق وراء الشائعات فالسوق المحلي مستقر والسلع متوافرة بشكل طبيعي وآمن.
وأوضحت الحويلة أن جميع الجمعيات التعاونية في مختلف المحافظات تعمل بكل جاهزيتها، وأن المخزون من السلع والمواد الغذائية متوافر بكميات كافية تلبي احتياجات المستهلكين من دون أي نقص.
وقالت إن «الأمن الغذائي في الكويت مستقر ومطمئن وسلاسل الإمداد تسير بانتظام ومرونة عالية».
وأشارت إلى أن «المخازن ممتلئة والمواد الأساسية متوافرة بكميات كافية لتغطية الطلب الحالي والمستقبلي في ظل تنسيق مستمر مع الجهات المعنية لتعزيز المخزون الاستراتيجي وضمان استدامة توافر السلع».