«التربية»: 4 كشوف لتنفيذ قرار خفض العاملين إلى 30%

• اعتبار الفترة التي يُعفى خلالها الموظف من العمل مدة مزاولة فعلية... ومراعاة ظروف العالقين خارج البلاد
• معلمو «التربية» واصلوا تنفيذ الحصص الدراسية عن بُعد.. ونسب متابعة الطلبة بـ «الأونلاين» إلى ارتفاع

نشر في 02-03-2026 | 14:32
آخر تحديث 02-03-2026 | 17:16
No Image Caption

عقد قياديو وزارة التربية اجتماعاً موسعاً لبحث تنظيم إجراءات سير العمل في مختلف القطاعات التعليمية والإدارية، تنفيذاً لقرار ديوان الخدمة المدنية الصادر، بما يضمن استمرارية العمل التربوي والإداري بكفاءة وانتظام، مع المحافظة على سلامة جميع منتسبي المنظومة التعليمية.

وأصدرت الوزارة تعميماً إلى جميع القطاعات بشأن تنظيم العمل في ظل الظروف الراهنة، مانحةً القطاعات والإدارات صلاحية تحديد عدد الموظفين المصرح لهم بالدوام الفعلي بما لا يتجاوز 30 في المئة من إجمالي عدد العاملين في كل إدارة، على أن تقوم كل جهة بتحديد العدد المناسب وفقاً لمقتضيات العمل وطبيعته واحتياجات المرفق.

وبين التعميم  ضرورة التزام كل إدارة بإعداد 4 كشوف مستقلة إلى قسم الإجازات والدوام التابع لها: الأول بأسماء الموظفين المكلفين بالعمل عن بُعد، والثاني بأسماء الموظفين الخاضعين لنظام التدوير الأسبوعي، والثالث بأسماء الموظفين المكلفين بالعمل طوال أيام الأسبوع دون تدوير، والرابع كشف بأسماء المعفيين عن العمل أسبوعياً. كما نص على أن يكون إثبات الحضور والانصراف عبر نظام البصمة ووفق مواعيد العمل الرسمية، مع وقف العمل بنظام الفترة المسائية، وعدم المساس بأنظمة النوبة المعتمدة، واعتبار الفترة التي يُعفى خلالها الموظف من العمل مدة مزاولة فعلية، وبالنسبة للموظفين من ذوي الإعاقة أو المكلفين برعاية معاق، فيتم تنظيم أوضاعهم وفق ما تقرره الهيئة العامة لشؤون ذوي الإعاقة وفق التشريعات المنظمة.

متابعة حضور المتعلمين

وشدد الاجتماع على ضرورة تأكيد متابعة الإدارات المدرسية لحضور المتعلمين للحصص الدراسية للتعليم عن بُعد عبر منصة «تيمز»، والعمل على تفعيل حساباتهم التعليمية، مع مراعاة وتقدير ظروف المتعلمين والعاملين الذين حالت الظروف الراهنة دون عودتهم إلى البلاد حتى الآن، خصوصاً العالقين منهم.

وشدد على استمرار تقديم خدمات الدعم النفسي والاجتماعي للمتعلمين والمعلمين وأولياء الأمور عن بُعد عبر خدمة «استشير» الرقمية، التي يشرف عليها مختصون، بهدف المساندة النفسية والاجتماعية في ظل الظروف الراهنة.

ووافق الاجتماع على تأجيل اختبارات الوظائف الإشرافية التعليمية «المؤجلة» حتى إشعار آخر، إلى جانب تعليق العمل بالأندية المسائية وكافة الأنشطة المدرسية حتى إشعار آخر.

وسط استمرار الحالة الأمنية الاستثنائية والظروف الإقليمية، واصل معلمو وزارة التربية تنفيذ الحصص الدراسية عبر برامج التعليم عن بعد لليوم الثاني على التوالي، حيث تابع المتعلمون حصصهم من خلال الشاشات واستمعوا لشرح المعلمين الذين أبدع بعضهم في تنفيذ هذه الحصص بطريقة تكاد تتفوق على الحصص الحضورية.

وفي هذا السياق، أكدت مصادر تربوية، لـ «الجريدة»، أن نسب متابعة الطلبة للحصص ارتفعت عن اليوم الأول، لافتة إلى أن المهندسين والعاملين في إدارة نظم المعلومات وأقسام دعم المستفيدين بالمناطق التعليمية بذلوا جهوداً حثيثة لتذليل أي صعوبات أو معوقات تحول دون الدخول إلى البرامج وتنفيذ الحصص.

وأشارت المصادر إلى أن الجهات المعنية في «التربية» ترصد عملية تنفيذ الحصص ويتم متابعة أداء المعلمين ومدى الالتزام بالحصص الدارسية والتفاعل مع الطلبة، مبينة أن فريقاً من الموجهين يعملون بشكل يومي على الدخول إلى الحصص الدراسية والتأكد من شرح الدروس وفق طرق التدريس المعتمدة في نظام التعليم عن بعد.

بصمة المعلمين

وطمأنت المصادر معلمي المواد الدراسية غير الأساسية الذين لا يشاركون في تنفيذ حصص تعليم عن بعد، نظراً لعدم شمول هذه المواد في الجدول المدرسي نظرا لضيق الوقت واقتصار التعليم عن بعد على المواد الدراسية الأساسية، لافتة إلى أن معلمي هذه المواد غير ملزمين بالتواجد داخل المدارس وإثبات حضورهم بنظام البصمة، لاسيما أن قرار وزارة التربية تحدث عن تعطيل الدوام الحضوري في المدارس والانتقال إلى التعليم عن بعد لجميع العاملين في المدارس.

back to top