«الداخلية» تنفي استهداف مجمع سكني في الأحمدي
• حذرت من مواد مصورة مزيفة تمس الأمن وتروع السكان
• منع نزول الحداقة وقوارب النزهة مؤقتاً... حتى إشعار آخر
نفت وزارة الداخلية صحة ما يُتداول بشأن استهداف أبراج سكنية في محافظة الأحمدي (أبراج عالية وغالية)، مؤكدة أن هذا الأمر عار تماما عن الصحة، ومشددة في الوقت ذاته على ضرورة تحرّي الدقة واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية.
وذكر الملازم أول ضاري العوضي من وزارة الداخلية أن إدارة مكافحة الجرائم الإلكترونية ترصد جميع المواد المصورة غير الدقيقة والمزيفة المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وأضاف أن هذه المقاطع تمسّ أمن البلاد، وتؤدي إلى ترويع المواطنين والمقيمين، مبينا أن إدارة الجرائم الإلكترونية تهيب بالمواطنين والمقيمين إلى عدم الانجراف مع أي أخبار أو معلومات أو منشورات مغلوطة أو مضللة من شأنها زعزعة الأمن والاستقرار في البلاد.
ودعا الى ضرورة تحرّي الدقة في التعامل مع أي معلومات، وبالأخص التي تتعلق بالأوضاع الراهنة في البلاد، محذّرا من أن إدارة الجرائم الإلكترونية لن تدخر جهدا في رصد ومخالفة كل مَن نشر تلك الأخبار التي من شأنها زعزعة استقرار البلاد وإحالة المتسببين الى الجهات المعنية وتطبيق القانون على الجميع.
كما دعا جميع مستخدمي مواقع التواصل لضبط النفس والتكاتف في نشر الأمن والطمأنينة بين أوساط المجتمع، والرجوع دائما إلى القنوات الرسمية المعتمدة لانتقاء الأخبار.
وأشار العوضي إلى أن إدارة مكافحة الجرائم الإلكترونية بدأت برصد ومراقبة أي من الحسابات التي تقوم بنشر مثل هذه المعلومات، مؤكدا أن جميع الاستفسارات يتم الرد عليها عبر التواصل على رقم الواتساب الخاص بالإدارة.
منع الحداقة
في مجال آخر، أعلنت وزارة الداخلية أنه في ظل الأوضاع الراهنة التي تمرّ بها البلاد والمنطقة، وحرصاً على سلامة الجميع، يُمنع نزول الحداقة وقوارب النزهة إلى البحر بشكل مؤقت وحتى إشعار آخر، وذلك كإجراء احترازي يأتي في إطار الحفاظ على الأرواح وتفادي أي مخاطر محتملة.
وناشدت الوزارة رواد المخيمات البرية إلى تأجيل وجودهم خلال هذه الفترة، إلى حين استقرار الأوضاع، حرصاً على سلامتهم وسلامة أسرهم. ودعت إلى تجنّب إقامة أو تنظيم فعاليات خارج نطاق المنزل، بما في ذلك فعاليات القرقيعان.
وأكدت «الداخلية» أن هذه الإجراءات احترازية ومؤقتة، وأن الأجهزة المعنية تتابع المستجدات أولاً فأولا، داعية الجميع إلى الالتزام بالتعليمات ومتابعة الأخبار من المصادر الرسمية بالدولة.