استئناف التداول في بورصة الكويت اعتباراً من الغد

«أسواق المال»: وفقاً لمقتضيات المصلحة العامة

نشر في 01-03-2026 | 20:32
آخر تحديث 01-03-2026 | 22:35
No Image Caption

أصدرت هيئة أسواق المال قرارها رقم (24) لسنة 2026 بشأن استئناف التداول في بورصة الكويت اعتباراً من تاريخ 2 مارس 2026، وفقاً لمقتضيات المصلحة العامة، وسعياً من الهيئة لأداء أدوارها التنظيمية والتشريعية في إطار صلاحياتها المحددة في قانون إنشائها رقم (7) لسنة 2010.

هذا، وسبق للهيئة أن أعلنت يوم الأحد الموافق للأول من شهر مارس لعام 2026 عن إيقاف التداول في بورصة الكويت والذي استمر ليومٍ واحد بفعل الظروف الإقليمية المضطربة وحالة عدم الاستقرار التي شهدتها المنطقة - ولاتزال -.

ويأتي قرار استئناف التداول في البورصة بعد قيام الهيئة بتقييم الأوضاع السائدة، والوقوف على سلامة منظومة سوق المال، وقدرة أطرافها على تسيير الأعمال وفق الآلية المطلوبة في ظل الأحداث الاستثنائية.

كما تؤكد الهيئة في هذا الصدد استمرار متابعتها لتطورات الأوضاع الإقليمية عن كثب لاتخاذ ما يلزم من إجراءات على ضوء المستجدات..

كما تلفت انتباه المعنيين بأنشطة الأوراق المالية لأهمية متابعة القنوات الرسمية للهيئة لمتابعة قرار اتها وإجراءاتها التي ستعلن عنها تباعاً بالتزامن مع تطورات الأوضاع.

حفظ الله الكويت وشعبها من كل مكروه.

بورصة الكويت: منصات التداول تعمل بكفاءة تامة



أعلنت بورصة الكويت عن استئناف عمليات التداول في السوق اعتباراً من يوم الأثنين الموافق 2 مارس 2026، وذلك عقب صدور قرار هيئة أسواق المال ذي الصلة، وبعد التأكد من توافر الجاهزية التشغيلية الكاملة واستقرار الأوضاع بما يضمن انتظام العمل وفق الأطر التنظيمية المعتمدة.
وفي هذا السياق، صرّح رئيس مجلس إدارة شركة بورصة الكويت للأوراق المالية، بدر الخرافي قائلاً: «إن استئناف جلسات التداول اعتباراً من يوم غدٍ الاثنين الموافق 2 مارس 2026 يأتي بعد التحقق الكامل من استقرار الأوضاع واستيفاء جميع المتطلبات الفنية والتنظيمية، بما يضمن توفير بيئة تداول عادلة وشفافة تحافظ على انتظام السوق وتكافؤ الفرص بين جميع المتعاملين».
وأضاف الخرافي: «لقد أثبتت المرحلة الماضية متانة وكفاءة المنظومة التقنية والتشغيلية للبورصة، حيث تم تفعيل خطط استمرارية الأعمال وإدارة الأزمات وفق أفضل الممارسات، بما ضمن حماية المستثمرين ومراكزهم المالية، وأكد جاهزيتنا المؤسسية للتعامل مع الظروف الاستثنائية بمهنية ومسؤولية عالية».
وأكد الخرافي: «نؤكد جاهزيتنا التشغيلية الكاملة لاستقبال المتداولين واستئناف النشاط وفق الأطر الرقابية المعتمدة، ونثمّن في هذا السياق التنسيق المستمر والبنّاء مع هيئة أسواق المال والجهات المختصة، والذي كان له أثر بالغ في إدارة هذه المرحلة بكفاءة وروح مسؤولية وطنية.»
واختتم تصريحه قائلاً: «نسأل الله عزّ وجل أن يديم على دولة الكويت نعمة الأمن والاستقرار تحت ظل قيادتها الحكيمة، وأن يوفقنا جميعاً لما فيه خير الوطن واستدامة ازدهار اقتصاده».
وأكدت بورصة الكويت أن جميع الأنظمة التقنية ومنصات التداول تعمل بكفاءة تامة، وأن خطط استمرارية الأعمال وإدارة الأزمات تم تفعيلها وفق أفضل الممارسات الدولية، بما يعكس نضج البنية المؤسسية للسوق وقدرتها على التعامل مع المستجدات بكفاءة عالية.
كما شددت البورصة على استمرار التزامها بنهج الشفافية والإفصاح، داعيةً جميع المتعاملين إلى متابعة الإعلانات الرسمية عبر الموقع الإلكتروني والقنوات المعتمدة للحصول على المعلومات الدقيقة والمحدثة.
واختتمت بورصة الكويت بيانها بالتأكيد على ثقتها في قوة الاقتصاد الوطني ومتانة مؤسساته، وعلى استمرارها في أداء دورها كمحرك رئيسي لدعم مسيرة النمو وتعزيز جاذبية السوق أمام المستثمرين المحليين والدوليين.
 

back to top