الكويت تتصدى للعدوان الإيراني بنجاح

• الأمير تلقى اتصالات دعم من قادة مصر ولبنان وفرنسا والأردن وإيطاليا
• الدفاعات الجوية الوطنية تعاملت مع 380 صاروخاً وطائرة مسيَّرة وفق قواعد الاشتباك
• ترامب لولي العهد: نقف إلى جانبكم وندعم جميع إجراءاتكم لحفظ السيادة الكويتية
• اليوسف مطمئناً: فترة وستنتهي والأمور طيبة وعشنا أياماً أصعب من هذه
• «لن يشعر أي إنسان على أرض الكويت بأزمة أو نقص مواد غذائية»
• «الناس طوابير بالجمعيات رغم إنتاج المطاحن 3 أضعاف المعتاد وتوافر المياه بكثرة»

نشر في 02-03-2026
آخر تحديث 01-03-2026 | 19:48

تفاعلاً مع الاعتداءات الإيرانية على الكويت التي نجحت قواتها المسلحة الباسلة في التصدي لها، تلقى سمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد سلسلة اتصالات دعم من الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، والعاهل الأردني عبدالله الثاني، والرئيس اللبناني العماد جوزيف عون، والفرنسي إيمانويل ماكرون، إلى جانب رئيسة وزراء إيطاليا جورجيا ميلوني، دانوا خلالها ذلك التعدي السافر والانتهاك الصارخ للسيادة الكويتية، وللقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
بدوره، تلقى سمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد، اتصالاً هاتفياً، من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اطمأن خلاله على الكويت وقيادتها وشعبها الكريم، مؤكداً وقوف الولايات المتحدة إلى جانب الكويت قيادة وحكومة وشعباً ودعمها لجميع الإجراءات والقرارات التي تتخذها لحفظ سيادتها واستقرار أمنها، واستعدادها لتسخير كل إمكاناتها وطاقاتها لدعم الكويت وإرساء قواعد الأمن في المنطقة.
‏في غضون ذلك، وبمعلومات موثقة وإحصائيات دقيقة تعكس هذا النجاح الذي حققته القوات الكويتية، أعلنت وزارة الدفاع أن سلاح الدفاع الجوي نجح منذ بدء العدوان الإيراني في التعامل مع الأحداث الحالية وتدمير 380 صاروخاً وطائرة مسيرة كانت متجهة إلى أراضي دولة الكويت.
وكشف المتحدث باسم الوزارة العقيد الركن سعود العطوان، في بيان، أنه منذ بدء الهجوم تم رصد 97 صاروخاً بالستياً إيرانياً تم إطلاقها تجاه البلاد إلى جانب 283 طائرة مسيرة، مبيناً أنه تم التعامل معها وفق قواعد الاشتباك.
‏ ‏وأشار إلى أن عمليات التصدي الفعال للصواريخ والمسيرات أسفرت عن سقوط عدة شظايا على بعض المنشآت في مناطق متفرقة من البلاد، مما أدى إلى حدوث أضرار مادية بسيطة.
من جهته، طمأن النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ فهد اليوسف المواطنين والمقيمين إزاء الأحداث الدائرة في المنطقة وتأثر الحياة في الكويت بها، بأنها «مجرد فترة بسيطة وستنتهي»، وأن «الأمور طيبة»، داعياً الجميع إلى نزع الخوف من قلوبهم، لاسيما «أننا عشنا أياماً أصعب من هذه». 
وقال اليوسف، في تصريح لتلفزيون الكويت أمس خلال تفقده للمصابين في مستشفى جابر، إن هناك خطة طوارئ مدروسة ومحكمة يتم تنفيذها من قبل جميع الجهات المعنية في الدولة، في ظل التطورات الأخيرة للأوضاع، مشدداً على ضرورة «امتناع جميع المواطنين والمقيمين عن تصوير أي حدث لعدم نشر الخوف والهلع»، والمسارعة إلى «إبلاغ أجهزة الدفاع المدني التي تقوم بدورها على أكمل وجه».
أما بخصوص المخزون الاستراتيجي من السلع، فشدد على أنه «لن يشعر أي شخص على أرض الكويت بأي أزمة أو نقص في المواد الغذائية»، مبيناً أنه زار عدداً من الجمعيات وشركة المطاحن، «ووجدت الناس في طوابير، رغم أن الكميات التي تنتجها المطاحن أكبر من الأيام العادية، وكذلك كميات المياه متوافرة بشكل وفير، إذ تتجاوز ثلاثة أضعاف الكميات المعتادة».


وفي تفاصيل الخبر:

لمتابعة التطورات الإقليمية وتداعيات العدوان الإيراني السافر على الكويت، تفقد سمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد، وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ أحمد العبدالله عدداً من مراكز العمليات في وزارات الدفاع والداخلية والخارجية للوقوف على الاستعدادات الحكومية للتعامل مع التهديدات الايرانية.

وفي هذا الإطار، قام سمو ولي العهد، يرافقه سمو رئيس مجلس الوزراء، مساء أمس الأول، بزيارة إلى مركز العمليات المشتركة لوزارة الدفاع ومركز عمليات القوة الجوية، حيث كان في استقبال سموهما وزير الدفاع الشيخ عبدالله العلي، ورئيس الأركان العامة للجيش الفريق الركن خالد الشريعان، ونائب رئيس الأركان اللواء الركن الطيار صباح الجابر.

واطلع سموهما على الخطط والاستراتيجيات المتبعة وآخر التطورات بما يخص الهجوم الإيراني الآثم الذي استهدف أراضي الكويت وكيفية التعامل مع تلك التهديدات.

كما قام سمو ولي العهد يرافقه سمو رئيس مجلس الوزراء بزيارة إلى غرفة اتخاذ القرار في مبنى الشيخ نواف الأحمد بوزارة الداخلية، حيث كان في استقبالهما النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ فهد اليوسف ووكيل وزارة الداخلية اللواء عبدالوهاب الوهيب، حيث اطلع سموهما خلال الزيارة على الجهود المبذولة من خلال انتشار أفراد قوة الشرطة في كل مناطق البلاد، إضافة إلى جهود الوزارة في بث الأخبار التوعوية في وسائل التواصل الاجتماعي، بهدف تحري الدقة ونقل المعلومات السليمة خلال الأوضاع الراهنة.

زيارة «الخارجية» 

وقام سمو ولي العهد يرافقه سمو رئيس مجلس الوزراء بزيارة إلى مبنى ديوان وزارة الخارجية، حيث كان في استقبالهما وزير الخارجية الشيخ جراح الجابر وكبار المسؤولين في الوزارة.

وقد اطلع سموهما على شرح حول آخر المستجدات الإقليمية جراء الهجمات الإيرانية الآثمة التي استهدفت الكويت وعددا من الدول المنطقة والتحركات الدبلوماسية التي تقوم بها الوزارة.

وقد رافق سمو ولي العهد وسمو رئيس مجلس الوزراء، خلال الزيارات، وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ حمد الجابر ورئيس ديوان سمو ولي العهد الشيخ ثامر الجابر.

back to top