الدفء بالقطب الجنوبي 5 تحت الصفر

نشر في 02-03-2026
آخر تحديث 01-03-2026 | 17:40
القطبية الجنوبية
القطبية الجنوبية

تسعى مراكز أبحاث تابعة للمملكة المتحدة والولايات المتحدة في القارة القطبية الجنوبية إلى توظيف دفعة جديدة من العاملين في تلك المنشآت الواقعة بجنوب الكرة الأرضية.

ولا يُشترط أن يكون المتقدم واحداً من العلماء، إذ تتوافر فرص عمل متفاوتة من النجارة والكهرباء والطهي إلى تصفيف الشعر، بيد أن السؤال: هل يمكن تحمُّل قسوة البرد والعزلة الشديدة لأداء العمل؟

وقالت «بي بي سي»، في تقرير نشرته أخيراً، إن دان ماكنزي منذ أن غادر مسقط رأسه ويغان في شمال إنكلترا عند التاسعة عشرة من عمره، عمل في مواقع نائية عديدة في شتى أرجاء العالم.

ويبلغ ماكنزي حالياً 38 عاماً، ويشغل منصب مدير محطة هالي 6 للأبحاث في القارة القطبية الجنوبية (أنتاركتيكا)، وهو المنصب الأصعب والأكثر تحدياً في مسيرته المهنية.

وتُعد هذه المحطة واحدة من بين 5 منشآت تديرها هيئة المسح البريطاني للقطب الجنوبي، المعهد البحثي القطبي للمملكة المتحدة.

وقال ماكنزي في حديث إلى «بي بي سي»، عبر اتصال مرئي بالأقمار الصناعية: «لطالما كنت شغوفاً بالمغامرة وباستكشاف أكثر الأماكن قسوة في العالم، كنت أعمل بحاراً، ولم أرغب في مواصلة العمل على السفن، بل في القيام بمهمة مشابهة، ورأيت أن هذا الدور يتوافق إلى حد كبير مع مهاراتي».

وبينما كان ماكنزي يتحدث عن طبيعة عمله، كان المشهد الصيفي جذاباً في أنتاركتيكا، كانت درجة الحرارة معتدلة نسبياً، تبلغ 15 درجة مئوية تحت الصفر، وتمتد من نافذته مساحات بيضاء شاسعة بلا حدود، تعلوها طبقة واسعة من زرقة نقية.

ويقول: «درجة الحرارة هذه مناسبة جداً هنا، فخمس درجات تحت الصفر هي أقصى ما يمكن اعتباره دافئاً، وقد تنخفض الحرارة إلى نحو 40 درجة تحت الصفر، بيد أن متوسط درجات الحرارة يتراوح عند 20 درجة تحت الصفر».

back to top