ريال مدريد لتقليص الفارق مجدداً مع برشلونة
يستقبل خيتافي اليوم في ختام الجولة الـ 26 من «الليغا»
يخوض ريال مدريد مباراة مهمة أمام ضيفه خيتافي اليوم، في الجولة السادسة والعشرين من الدوري الإسباني لكرة القدم.
ويتطلع ريال مدريد للفوز بهذه المباراة من أجل الاستمرار في ملاحقة برشلونة على القمة، خصوصاً بعد فوز برشلونة على فياريال أمس الأول.
ويوجد ريال مدريد في المركز الثاني بجدول الترتيب برصيد 60 نقطة بفارق 4 نقاط عن برشلونة، المتصدر، فيما يوجد خيتافي في المركز الثالث عشر برصيد 29 نقطة.
ويتعين على الريال أن يستعيد مستواه، خصوصا بعد الخسارة المفاجئة أمام أوساسونا 1-2 في الجولة الماضية من مسابقة الدوري.
ولن تكون مهمة الريال سهلة في الفوز على خيتافي، لاسيما أن الفريق الضيف يسعى للعودة الى طريق الانتصارات مرة أخرى بعد خسارته في الجولة الماضية أمام أشبيلية بهدف نظيف.
وقبل الخسارة أمام إشبيلية، كان خيتافي خاض 4 مباريات من دون خسارة، حيث فاز في مباراتين وتعادل في مثلهما، لذا سيسعى بكل قوته لتحقيق نتيجة إيجابية أمام الريال لتكون بداية لسلسلة من النتائج الإيجابية المقبلة.
فوز كبير لبرشلونة
من جهته، قاد النجم الشاب لامين جمال فريقه برشلونة إلى انتصاره الحادي والعشرين في المسابقة، بتسجيله ثلاثية في الفوز 4- 1 على ضيفه فياريال السبت.
وأحرز جمال (28 و37 و69) والبديل البولندي روبرت ليفاندوفسكي (90+1) أهداف برشلونة، والسنغالي باب غي (49) هدف فياريال.
وبات جمال أصغر لاعب يسجّل ثلاثية في «لا ليغا» خلال القرن الحادي والعشرين بعمر 18 عاما و230 يوما.
ورفع برشلونة رصيده إلى 64 نقطة في المركز الأول، وأخذ دفعة معنوية قبل مواجهة أتلتيكو مدريد الثلاثاء، في إياب نصف نهائي كأس الملك، علما بأنه خسر ذهابا في مدريد 0-4.
في المقابل، تجمّد رصيد فياريال عند 51 نقطة، وتراجع إلى المركز الرابع بتجرّعه خسارة أولى بعد انتصارين تواليا في «لا ليغا».
وقال جمال في تصريحات لقناة موفيستار «كان مزيجا من كل شيء. لم أكن أشعر بأنني في حالة جيدة، ومع مشكلة (العضلة الضامة) أيضا، لم أكن ألعب بسعادة، وأعتقد أن ذلك كان واضحا».
وأضاف: «منذ نحو أسبوع بدأت أشعر بتحسُّن كبير. كان ذلك الشعور بالرغبة في الابتسام أثناء اللعب قد غاب عنّي لفترة طويلة، والآن أنا سعيد. سعيد باللعب وراضٍ فعلا».
وتابع: «أعتقد أنني تطوّرت مع الوقت، لكن ما يحدث هو أن الناس يريدون منّي، وأنا في السادسة عشرة من العمر، تسجيل 100 هدف، وأنا أيضا أرغب بذلك، لكنّه أمر صعب جدا. لذا، أتحسن شيئا فشيئا، لكنني سعيد جدا، سواء سجّلت هدفا، أو اثنين، بمساعدة الفريق».