اليوسف: تنسيق حكومي متكامل للاستجابة لأي طارئ
• ترأس اجتماعاً مع القيادات الأمنية لمتابعة المستجدات الإقليمية وزار مستشفى جابر
• على المواطنين والمقيمين نزع الخوف من قلوبهم... «فترة بسيطة وستنتهي»
• «الأمور طيبة ولن يشعر أي إنسان في الكويت بأزمة أو نقص بالمواد الغذائية»
شدد النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ فهد اليوسف على أهمية التنسيق المتكامل مع كل أجهزة الدولة المعنية، لضمان سرعة الاستجابة والتعامل الفوري مع أي طارئ.
وقد ترأس اليوسف، أمس الأول، اجتماعاً مع قيادات «الداخلية»، بحضور وكيل الوزارة اللواء عبدالوهاب الوهيب، وذلك في ضوء التطورات الراهنة التي تشهدها المنطقة، وللاطلاع على جاهزية القطاعات الأمنية في التعامل مع مختلف المستجدات.
وأكد اليوسف، خلال الاجتماع، ضرورة التواجد الميداني المستمر لكل القيادات الأمنية، ومتابعة الأوضاع عن كثب على مدار الساعة، موجهاً بتعزيز انتشار الدوريات الأمنية، وتأمين المواقع الحيوية والمنشآت المهمة والخدمات الأساسية في البلاد، لضمان الحفاظ على الحالة الأمنية المستقرة.
تعزيز انتشار الدوريات وتأمين المواقع الحيوية وضمان الاستقرار الأمني
وأوضح أن الأجهزة الأمنية في حالة استعداد تام لتلقي أي بلاغات عبر هاتف الطوارئ (112)، والتعامل معها بكل كفاءة.
وجددت «الداخلية»، في بيان، الدعوة للجميع بضرورة تحري الدقة، واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية المعتمدة، وعدم الانسياق خلف الشائعات التي قد تمس الأمن المجتمعي، مؤكدة أن كل قطاعات الدولة تعمل بتناغم تام للحفاظ على أمن وسلامة الوطن وطمأنينة المواطنين والمقيمين.
زيارة مستشفى جابر
من جانب آخر، قال اليوسف إن هناك خطة طوارئ مدروسة ومحكمة يتم تنفيذها من قبل جميع الجهات المعنية في الدولة، في ظل التطورات الأخيرة للأوضاع.
وأضاف اليوسف، في تصريح لتلفزيون الكويت، خلال تفقّده للمصابين في مستشفى جابر، «أتمنى من جميع المواطنين والمقيمين الامتناع عن تصوير أي حدث لعدم نشر الخوف والهلع»، مستطردا: «أجهزة الدفاع المدني تتلقى جميع البلاغات وتقوم بدورها على أكمل وجه تجاه ما يحدث».
وقال اليوسف «إننا ننفذ توجيهات سمو أمير البلاد، وهناك اجتماع دائم برئاسة لسمو رئيس الوزراء لتنفيذ الخطة، وكل وزير في الحكومة يؤدي دوره ومهامه التي تخص وزارته.
وبخصوص المخزون الاستراتيجي من المواد الغذائية، أشار الوزير اليوسف إلى أنه «قام بزيارة بعض الجمعيات وشركة المطاحن، ووجد الناس في طوابير، على الرغم من الكميات التي تنتجها شركة المطاحن أكبر من الأيام العادية، وكذلك كميات المياه متوافرة بشكل جيد، إذ تتجاوز ثلاث مرات أكثر من الكميات المعتادة».
وتابع: «لن يشعر أي شخص على أرض الكويت بأي أزمة أو نقص في المواد الغذائية، فالأمور طيبة، وأعتقد عشنا أياما أصعب من هذه الأيام»، مردفا: «انزعوا الخوف من قلوبكم... فترة بسيطة وستنتهي».